كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الشعب الفلسطيني من النكبة الى الثورة الفلسطينية المعاصر 

الشعب الفلسطيني من النكبة الى الثورة الفلسطينية المعاصر 

تاريخ النشر: 2019-05-18 | 15:15

بدون أدنى شك أن المشروع الصهيوني العنصري الاستعماري لم يكن يستهدف في اقامة "دولة اسرائيل" فحسب بل الأهم إنهاء الهوية الوطنية لشعبنا الفلسطيني وإنهاء وجودنا من الجغرافي والخارطة السياسية والاقتصادي. وقد ساعد بتنفيذ ذلك وجود الاستعمار البريطاني والموقف السياسي الذي سمي وعد بلفور نسبة لي وزير الخارجية البريطاني الذي أسهم هو والحكومة البريطانية في تحقيق تلك الأهداف على حساب الشعب العربي الفلسطيني،ولم يقتصر الأمر على الموقف السياسي والوعد المشؤم بل تمثل ايضاً في تقديم الدعم اللوجستي من خلال الأعداد وتدريب وتقديم السلاح وكافة التسهيلات إلى العصابات الصهيونية التي قدمت من دول أوروبا للإقامة "الدولة اليهودية " على حساب الشعب الفلسطيني 
حيث إرادة الدول الاستعمارية إن تقلص وجود الهوية اليهودية في أوروبا وخاصة ان اليهود كان لهم دوراً في السيطرة على الاقتصاد والإعلام وجودهم يشكل عبئ على شعوب أوروبا ومن جانب اخر فقد إرادة القوى الاستعمارية وخاصة حكومة المستعمرات البريطانية من وجود" الدولة اليهودية" موقع متقدم للقوى الاستعمارية ومصالحها في منطقة الشرق الأوسط بشكل خاص حيث تمتاز فلسطين في بموقعها الجغرافي وفي نفس الوقت يتطابق مع قرارات مؤتمر الحركة الصهيونية واهدافها، ونسجها الخرافات والأكاذيب الثوراتية من أجل تحفيز اليهود على الهجرة مستغلين نتائج الحرب العالمية 
وما فعلتها ألمانيا النازية في معسكرات الجيستابو ،إضافة الى إن دول أوروبا كانت تعاني من اليهود المنتشرين ودورهم في السيطرة على الاقتصاد والإعلام، أي تريد تلك الدول التخلص منهم وتقدم لهم كل الدعم المادي والمعنوي والعسكري والوجيستي إضافة إلى المصالح المشتركة بين هذة الأطراف والحركة الصهيونية، وبذلك دول العالم أسهم في دعم المشروع الصهيوني العنصري الاستعماري في فلسطين،
لكن المهم ان الشعب الفلسطيني لم يستكين ولم ينحني لنتائج الاحتلال والعدوان والهجرة القصرية بسبب المجازر التي ارتكبتها العصابات الإرهابية الصهيونية، وتوجه الشعب الفلسطيني إلى ثلاثة عناوين 
1 التوجه نحو التعليم على كافة الأصعدة والمستويات التعليمية 

2 العمل في مجال التجارة والصناعة والزراعة وإقامة المشاريع المختلفة، 

3الانتماءات الفكرية والثقافية والانخراط مع الأحزاب القائمة 
من أجل تحرير فلسطين، ضمن الأحزاب القائمة القومية والإسلامية واليسارية ولم يجدو في تلك الفترة إن عملية العودة وتحرير فلسطين قد يتحقق بسبب غياب المقاومة المسلحة، وقد نشأت حركة القوميون العرب بقيادة الراحل الكبير جورج حبش ورفاقه، وتم إنشاء بعض التيارات وتنظيمات الصغيرة والمتوسطة، وبعد طول إنتظار كانت أهم الخطوات تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية وبرلمان وجيش بقيادة الأستاذ المرحوم احمد الشقيري 
ولم يمضي أشهر حتى كانت انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصر وبغض النظر عن كل الخلافات السياسية فإن وجود منظمة التحرير وانطلاقة الثورة الفلسطينية عام 1965 بقيادة حركة فتح والمقاومة المسلحة 
كان الأساس في بلورة الهوية الوطنية لشعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات، 
لذلك فإن منظمة التحرير الفلسطينية تعرضة إلى عشرات المحاولات لتصفية المنظمة أو إيجاد البدائل، للعديد من الأسباب والأهداف 
وأهمها الأسباب إلغاء وشطب الهوية والعودة وتقرير المصير 
ورغم كل ما تعرضت له منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها الشرعية،فقد تحقق الإعتراف الأممي من خلال الأمم المتحدة 
ودول العالم وبغض النظر عن وجود الإحتلال "الإسرائيلي" على أرض فلسطين فإن الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس العاصمة الأبدية ،
أمر واقع حيث أنتقل الصراع المباشر من داخل فلسطين مع كيان الإحتلال "الإسرائيلي" اليوم ست 6مليون مواطن فلسطين على أرض فلسطين يمتد من النهر حتى البحر ، وبغض النظر عن الاستيطان وجرائم الاحتلال "الإسرائيلي" العنصري المتعددة معركة الشعب الفلسطيني متواصلة من جيل إلى جيل وبكل الوسائل والأدوات النضالية في مواجهة المشروع الصهيوني العنصري، وهذا الجريمة القائمة لن تنتهي بغير إنهاء الإحتلال الإسرائيلي الاستيطاني العنصري وهي في إطار مسؤولية دول العالم وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية ودول أوروبا وروسيا والصين، 
ومن الغريب والمعيب إن دول أوروبا تدعو إلى الديمقراطية والعدالة الإنسانية، وتبقى بصمت على وجود الإحتلال "الإسرائيلي" وليس هذا فحسب بل ان يعتبر البرلمان ألمانيا باعتبار BDS منظمة معادية للسامية رضوخ للضغوط الصهيونية واستفزاز صريح للمشاعر الفلسطينية والعربية والإسلامية كم صرح بذلك المفكر العربي الأستاذ معن بشور رئيس المنتدى الدولي للعدالة في فلسطين، 
والسؤال المطروح إلى متى يبقى هذا الانحياز الظلام، للاحتلال "الإسرائيلي" الاستيطاني العنصري,لم يعد الإرهاب فقط الإرهاب المسلح فحسب بل إن موقف بعض الدول تعتبر ممارسة للإرهاب ،
ومع كل ذلك سوف تنتصر إرادة الصمود والمقاومة لشعبنا الفلسطيني العظيم 

 

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط