كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الشعب بحاجة الى رئيس ثائر ,, و ليس رئيسا يحتاج علاج

اليهود لا يؤمنون بالسلام ,,, و شريعتهم قائمة على العنف رفض السلام و من يجتهد او يحاول ادخال اليهود فى هذا الطريق فان الفشل حتما سينتظره فى نهاية المشوار و بمجرد الاجتهاد فى محاربة افكارهم هو درب من الخيال و مضيعة للوقت لانها ناتجة عن عقيدة دينية لها سطوتها على النفس البشرية تؤدى الى استحالة تغييّر الأفكار التي تتحرك من خلال الدين عبر الأجيال , اليهود سلالة بشرية مركبة انتجتها عقيدة دينية توصى ببناء المستوطنات والكيبوتسات و ليست اجتهادات من افراد او سياسة دولة , لذا فلا يستطيع اى توراتى الوقوف فى وجه بناء المستوطنات , الاسرائيليون بما فيهم العلمانيون يتبعون تعاليم دينية انتجت سلوكيات اقصائية واستئصالية على الأرض اساسها الاستجابة لأوامر السماء ,,, لذا فلن تفلح اى محاولة لاستقطاب اليهود الى معسكر السلام الا اذا شعروا بانهم مهددون بالفناء ,,,,
نعلم ان موازين القوة من اسلحة و عتاد و مال تنحاز لصالح الاسرائيليين و لكنها تفتقر الى قوة الحق التى يمتلكها الشعب الفلسطينى بان هذه الارض ملكا خالصا لهم و مهما تعرضت للاغتصاب و الاحتلال فانها حتما ستعود لحكمهم و سيطرتهم يوما ما , لذا فان الخطاب الذى قام به السيد الرئيس ابتعد كثيرا عن حقيقة التفكير الشعبى الفلسطيني و لو جنبنا كل التأثيرات الخارجية و اعتبرنا ان الرئيس يفكر بطريقة عقلانية تحاول ان تجنب الشعب كوارث الاجتياحات و التدمير و القتل , فان الرئيس حينها يكون ارتكب خطأ كبيرا فى تقدير الموقف , فالتفكير العقلانى و ممارسته ليست بمنائ من وقوع صاحبه فى فخ الانحياز و التوهم , فالعقلانية المفرطة قد تؤدى باصحابها الى التطرف او الجمود و احيان تقمص شخصية لا تتناسب مع الموقف , و هذا ما حدث ,, حيث اننى و خلال مشاهدتى للرئيس و توعده و تهديده للخاطفين شعرت و كأننى استمع لناطق رسمى باسم دولة الاحتلال و لم يعبأ لعلامات الاستهجان التى كانت بادية على وجوه وزراء الخارجية , حيث انه اندمج فى تقمص الشخصية الى ابعد الحدود ,
الرئيس اصبح يعيش حالة غريبة افقدته التركيز بل اوصلته الى مرحلة من التشتت الفكرى , فهو نرجسي مصدوم , معزول بلا اصدقاء او محبين سيطر عليه الوهم بانه الكبير القادر على تسيير الوطن كيفما يشاء , و مثل هذه الافكار حين تسيطر على اى انسان فانها تعزله عن الواقع ليعيش تحت سطوة الوهم و الخوف , و كلاهما " الوهم و الخوف " دفعت الرئيس لان يعيش اسوء انواع التعصب الفكرى الذي هو من منظور علم النفس الاجتماعي نوع من أنواع الاستحواذ: أن تكون متلبساً بفكرة ما، تفقد حرية الحكم عليها، ومواجهتها بالتجربة ,,ليكون عنوان المرحلة هو التخريف و الهذيان هما الحقيقة ,,,
فمثلا اى انتقاد للمفاوضات حتى ولو كانت انتقادات بناءه و موضوعية تراه يغمض عينية و يصم اذانة و يثور و يتهم الاخرين باسخف الاتهامات , او مساندة المفاوض عبر انتفاضة شعبية يكون هو راعى لها او داعم لها سياسيا فانه لا يتوانى على اتهام من يسعى لها بالخيانة او السعى لتدمير انجازات السلطة التى لا يراها الا شخص الرئيس ,,,
لذا فان المتابعين للخطاب توالت عليهم الصدمات و هى ترى رئيس دولة تحت الاحتلال يحتاج الى اذن مسبق لتحركاته من ضابط صغير و هو يتوعد الفاعلون باشد و اقسى انواع العذاب و يهمل ذكر ان هناك قرابة المائتى اسير اعلنوا الاضراب عن الطعام منذ شهرين او الاعتقالات التى طالت نواب تشريعى و قيادات ميدانيه و كأن الامر بالنسبة له لا يستحق الذكر او حتى المرور عليه ,
مماداة الرئيس و جهره باعلان ان التنسيق الامنى مقدس و انه ليس عار , و قمع اى حراك شعبى ضد المحتل و العمل على افراغ المناطق التى تحت نفوذه من المقاومة و انهاء معادلة مبادلة الخوف بالخوف المضاد , يكشف عن كمية التخطبط الناتجة عن الخوف و الحرص الشديد على البقاء فى السلطة لانه يؤمن بانه من دونها سيعود معزولا ان لم يكن طريدا ,,
سكوت المجتمع الفلسطينى و حتى العربي على ممارسات عباس تجاه ادارة الصراع , عاجلا ام اجلا سيدخل المنطقة فى اتون معركة قاسية ,

×
أخبار
الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط