كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الشعب بين المؤامرة والمقامرة

الشعب  بين المؤامرة والمقامرة

تاريخ النشر: 2017-03-11 | 09:25

 الساحة الفلسطينية جزء من الوضع العربي العام والذي ; بات مهلهل وموطن لبعض الراغبين في التأثير فيه واستغلاله سواء بشكل مباشر من خلال استغلال الحالة والسلطة الوطنية التي أصبحت مكشوفة امام حاجيات الانسان الفلسطيني على الارض الفلسطينية والتي تتعرض لحرب شرسة من قبل إسرائيل سواء كتلك التي تعرضت لها غزة في الحروب المدمرة السابقة او من خلال الحصار وقطع أوصال الوطن الفلسطيني او من خلال الحرب المفتوحة على الارض الفلسطينية والتي تتعرض بشكل يومي إلى النهب والاستيطان او من خلال منع السلطة والإنسان الفلسطيني من استغلال المقدرات الطبيعية ; لوطنه وسلب ونهب تلك المقدرات من خلال إقامة المشروعات الاستيطانية ،
او من خلال منظومة الحراكات والمؤتمرات واللقاءات المنعقدة في مجموعة عواصم التآمر والشرذمة والتفتيت والتدمير لكثير من الأقاليم العربية كتلك التي تعقد في تركيا وإيران وغيرها ناهيك عن المحاولات لبعض الأنظمة الإقليمية التي تحاول أن تضع الشعب الفلسطيني تحت الوصاية وتحديد ملامح من يقوده في الفترات القادمة دون الأخذ بالاعتبار حالة العجز التي يعيشها هذا الإقليم امام الانتهاكات الإسرائيلية ودون ان يكون هذا الإقليم قادر على تنفيذ قرارات اتخذت في قمم عربية مثل رفع الحصار عن غزة او إيجاد امان مالي لسلطة بحيث لا تخضع للابتزاز السيأسي. 
وهنا لكل فريق من هؤلاء أدوات فمثلا من يستخدم الحالمين بالخروج من حالة الغياب الذي يعيشون فيه والظل والرطوبة التي أكلت أجسادهم ،يتشدقون بالرغبة في إصلاح منظمة التحرير او في توحيد حركة فتح او إصلاحها أو تحرير فلسطين من البحر إلى النهر  وهنا السؤال المتروك لكل صاحب بصيرة! متى كانت تركيا وقطر وإيران أدوات تجمع; العرب !وهل دخلت انظمة تلك الدول دولة عربية إلا وجعلتها شعوبا وقبائل العراق _ليبيا_لبنان_سوريا_اليمن_البحرين وغيرها خير مثال 
فهل تلك الأنظمة حقيقة تعمل على تقوية منظمة التحرير وتوحيد القوى الفلسطينية ؟وأين  مساهمات تلك الدول في الساحة الفلسطينية التي تدعم خيار التجميع لا التفريق؟وهل تقبل تلك الدول من دول خارجية التعاطي مع منظماتها وأحوالها والقوميات المشكلة لشعوبها دون المرور بالنظام القائم؟ وهل تلك الشعوب تعيش شعوبها بحرية وامان وهل يوجد فيها حياة ديمقراطية برلمانية حقيقية ؟ففي تركيا العالم يعلم الحرب التي شنت على الأرمن والحرب المفتوحة على الأكراد وفي إيران الحرب الشرسة على اهل السنة وعلى سكان عربستان وكل المعارضين لنظام الملالي في قم .
وهناك من عمل من خلال مخططات صهيونية امبريالية هدفت إلى ربط الكيان الفلسطيني بمنظومة اقتصادية بحيث يكون خاضع للابتزاز السيأسي والمالي كما يجعل اي سلطة فلسطينية او حزب او قوى خاضع لنظام الابتزاز والحاجة او الانهيار .
وهنا يجب القول للاسف لم نتمكن كفلسطينيين خلال السنوات السابق من إيجاد نظام اقتصادي مقاوم بحيث لا يكون خاضع للابتزاز والاضعاف ،كما لم نوجد عدالة في التوزيع لمقدرات المجتمع الفلسطيني بحيث نوجد مجتمع مقاوم موحد لا طبقي .
وهنا يجب عدم الوقوف امام الماضي كثيرا والنهوض من الكبوة التي أصبحت تؤرق الكل الفلسطيني وتضعفه والنهوض من تحت الرماد كما اعتاد شعبنا ونفض الغبار الذي ألم به من خلال :
_ العمل على توحيد المجتمع الفلسطيني وقواه بكل 
السبل وإيجاد برنامج وطني واحد تحت راية منظمة  التحرير
_ ترك البروج العاجية للسلطة والنزول إلى التجمعات الأكثر فقرا والتي كانت هي الشريان الفعلي للثورة والصمود 
_ إدخال الديمقراطية في كل المؤسسات الفلسطينية الرسمية والمدنية والتي ستعيد الكثير من الحقوق لاصحابها
_ العمل على إيجاد حق الانتفاع لكل إنسان فلسطيني من مقدرات المجتمع الوطنية 
_ فتح آفاق امام الشباب الفلسطيني وإعادة صناعة الأمل لهم فوق الارض الفلسطينية وفي ظل سلطة وطنية للجميع
_العمل على إيجاد تنمية اقتصادية وطنية قادرة على الصمود في الظروف الصعبة وإيجاد اكتفاء ذاتي
_العمل على استغلال كل العقول النيرة لشباب الفلسطيني من خلال تنمية الصناعة والتجارة التي لم تعد بحاجة إلى معابر و جوازات سفر مثل التجارة الإلكترونية 
_إيجاد نظام محاسبة ومراقبة وشفافية وعدل بحيث يكون الجميع تحت طائلة المساءلة دون تمييز .
; من خلال تلك المنظومة ستكون السلطة الوطنية قادرة على التحدث مع العالم من خلال قوة قضيتنا لا من خلال حاجات مجتمعنا الفلسطيني لعطاءات ومساعدات تلك الدول ،التي سوف تعمل على إستغلال تلك الحاجات من اجل تنفيذ اجندتها ومصالحها
نبيل البطراوي
×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط