كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الشعب غير متفائل بالانتخابات المحليه

الشعب غير متفائل بالانتخابات المحليه

تاريخ النشر: 2016-07-31 | 09:02

لأول وهله لا احد يستطيع ان يشكك في الحاسة السادسة للشعب الفلسطيني. جربنا مصداقيه الحاسه السادسة لاهل غزه لدى اتفاق الشاطئ اذ لم يكترث به لمعرفته المسبقة انه من المحال ان تسلم حركه حماس الحكم. وبالفعل بمجرد ان تم الاعلان عن اتفاق المشاركة خرج أحد قياديي حماس ليصرح بمقولته الشهيرة "سلمنا الحكومة ولم نسلم الحكم". ثم تفاجئنا بتنصل حركة حماس من الاتفاق وبدى لنا انه لم يتم الاتفاق علي شيء وخرجت نقابه موظفي حماس لتحول دون استلام الوزراء لوزاراتهم او عوده الموظفين القدامى والمطالبة باعتمادهم الفوري ودفع رواتبهم مع ان الاتفاق كان ينص بشكل صريح ان اعتماد موظفي حماس سيتم بعد تشكيل اللجنة الإدارية والقانونية وتسجيل الموظفين القدامى.

ثم تفاجأنا بعدها بانطلاق جولات المصالحة في قطر التي اعلن فيها عن السعي لا يجاد اليات لتنفيذ الاتفاقات السابقة، واخذ الشعب الفلسطيني ايضا يشكك بجديه هذه اللقاءات لعلمه المسبق ان حركة حماس ستعرقلها بوضع شروط تعجيزيه بان يتم اعتماد موظفيها قبل تشكيل أي حكومة وحده وطنيه مع بقاء سيطرتها في القطاع.

بمجرد اعلان حركه حماس عن موافقتها لا جراء الانتخابات المحليه، لم يهتم بها الا ابناء فتح وحماس. بينما انهالت التعليقات السلبية من باقي فئات المواطنين انهم سيقاطعون الانتخابات بسبب شكهم في جديه الانتخابات وللتعبير عن غضبهم من الالم والعذاب الذي راوه بسبب رهن مصالحهم العامة من اجل مصالح الفصائل الخاصة. وهناك من شكك ان حماس مع قوه استخباراتها وقوتها الأمنية في القطاع ممكن ان تسمح بخروج نتائج ليست لصالحها في الانتخابات خاصه ان اجهزتها الأمنية ومدرسيها سيتولون الاشراف على الانتخابات. بينما هناك من توقع ان قبول حركه حماس بالانتخابات المحلية مجرد مناوره ترمي بها ان تلقي عبا خدمات البلديات لحركة فتح فتتكفل بكافة مصاريفها التشغيلية ورواتب موظفيها وتسهيل اقامة مشاريع كهرباء جديده من خلال تواجدهم في مجلس ادارة شركه الكهرباء. وهناك من راي ان فوز فتح في الانتخابات البلدية لن يغير شيء بها لان معظم موظفي البلديات بما في ذلك نواب رؤساء البلديات موالون لحماس ويأتمرون بأوامرها ومن ثم سيكون دور رؤساء البلديات من فتح هو تمويل البلديات وأي مشاريع جديده بها خاصه ان الأجهزة الأمنية تستطيع ان تفرض ما تشاء على الارض. وهناك من سمى لجنه الانتخابات بلجنه انتكابات بسبب تجربتنا السيئة مع الانتخابات عام 2006. وهناك من راى ان هدفها الهاء الموطنين لعده اشهر عن الامور المصيرية كإنهاء الانقسام والصراع مع اسرائيل. وهناك من راى ان هذه الانتخابات لكشف مواطن القوة الشعبية للنفس وليس خدمة الشعب وان نجحوا يحدث التهليل بالنجاح وجني الأرباح فمن يكسب الانتخابات يكسب البنك والاثنان خائفون من نتائجها ولا يعرفون الى اين هم ذاهبون .

للأسف جاء اختبار رباني لاختبار مدى كفاءة الفصائل في ادارة البلديات ولم يلاحظوه. وتمثل في نكبه الكهرباء التي ممرنا بها لأسبوعين حيث لم نحصل على 5 ساعات كهرباء في اليوم في هذا الحر لمجرد خلاف سلطتي الطاقة في غزه ورام الله حول ضريبه البلو بدون ذكر أي تفاصيل من أي طرف، ولم نسمع أي صوت من كافة الفصائل يستنكر الازمه او يطالب بتوضيح اسبابها او يطالب بالاتفاق بين سلطتي الطاقة حول ضريبه البلو، ويمكن انا الوحيدة التي كنت اكتب حول هذه الازمه. حتى افرج الله علينا بقرار الدكتور رامي الحمد الله بإعفاء الوقود بنسبه 80 % من ضريبه البلو.

لن اتشاءم او اتكهن بأمور سلبيه كما يتشاءم باقي الشعب لا نني تعلمت في الحياه ان التغيير الاداري باي مؤسسه نعمه كبيره ونحن بحاجه ماسه لتغيير الادارات الحالية للبلديات بأسلوب ديمقراطي سليم. اتمنى ان تأتونا برؤساء بلديات يستحقون مناصبهم ويتمتعون باخلا ق عالية ويفضل ان يكونوا متخصصين بالهندسة المدنية والتخطيط الاستراتيجي لمصلحه الوطن والمواطن وليس مصلحه فصيلهم وامزجتهم. ورجاءي الحار ان لا تخرج حركة حماس بعد الانتخابات لتصرح "سلمنا البلديات وما زلنا نحكمها "

[email protected]

×
أخبار
نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط