كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الشقاقي يكشف عن بعض ألغام ملف الأجهزة الأمنية في المصالحة

الشقاقي يكشف عن بعض ألغام ملف الأجهزة الأمنية في المصالحة

تاريخ النشر: 2014-05-05 | 12:02

أمد/ غزة : كشف د. عبد العزيز الشقاقي ، عضو لجنة الأمن في حوارات القاهرة، ورئيس التجمع الفلسطيني المستقل عن بعض الألغام المزروعة في حقل المصالحة ، ودعا إلى سرعة معالجة هذا الملف ، وتوضيح الاتفاق الذي تم التوافق عليه في القاهرة .

وجاءت أقوال الشقاقي في مقالة له ، وصلت نسخة منها (أمد) :

بعد توقيع اعلان الشاطئ للمصالحة الفلسطينية في قطاع غزة بتاريخ 23/4/2014م لاحظ العديد من المعنيين بالذات الامنيين ان الاعلان لم يأتي بأي ذكر للملف الامني قابلت الوفد القادم من رام الله وسألتهم عن السبب، د. مصطفي البرغوتي أفاد بأن هذا الملف بحاجة إلي اشراف مصري وعربي للمتابعة، وهذا الكلام فيه صحة لما جاء في اتفاقية المصالحة.

كذلك سألت نفس السؤال للأخ موسى أبو مرزوق مسئول ملف المصالحة في حركة حماس، والذي افاد بان وضع الاجهزة الامنية في الضفة والقطاع سيبقى كما هو إلي ما بعد الانتخابات، علي الرغم من التصريح بان حكومة الكفاءات هي التي ستعمل علي توحيد المؤسسات بين الضفة والقطاع، وبأن الأمن سيبقى كما هو حتى الحكومة التي ستفرزها الانتخابات القادمة.

بداية نقول بأن الاتفاقية الامنية وفي الصفحة العاشرة من اتفاق المصالحة تقول بعملية استيعاب لعدد ثلاثة ألاف عنصر من منتسبين الاجهزة الامنية السابقة في الشرطة والأمن الوطني والدفاع المدني علي ان يزداد هذا العدد حتى اجراء الانتخابات التشريعية وفق الية يتم التوافق عليها

أنا كعضو باللجنة الامنية ادرك ان هناك العديد من الالغام التي من الممكن تفجيرها في هذه المرحلة اذا بدأ العمل في اللجنة الامنية طبقاً لما جاء في الاتفاقية / اتفاقية المصالحة ولكن هل هذا يعني تعطيل كامل لعمل الاجهزة الامنية في المبادئ العامة لملف الامن صفحة 7، ثم التأكيد علي أننا نعيش مرحلة التحرر الوطني وعلي اجهزة الامن ان تحقق الامن للوطن والمواطن، من خلال مجموعة من المبادئ والمعايير والأسس لإعادة بناء وهيكلة الاجهزة الامنية

البند الاول : بعد ذلك ثم الحديث عن اللجنة الامنية العليا والتي كان هناك تعديلاً في محتوى تشكيلها حيث كان النص بان تشكيل لجنة امنية عليا يصدر الرئيس الفلسطيني مرسوماً بها وتتكون من ضباط مهنيين بالتوافق وتمارس عملها تحت اشراف مصري وعربي لمتابعة تنفيذ اتفاقية الوفاق الوطني في الضفة والقطاع وقد عدل النص ليكون تشكيلها بالتوافق.

البند الثاني : يتم اعادة بناء وهيكلة الاجهزة الامنية الفلسطينية بمساعدة مصرية وعربية في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة ص9.

وهنا نود التأكيد علي الدور المصري والعربي في الاشراف وإعادة بناء وهيكلة الاجهزة الامنية الفلسطينية، وهناك تصريح آخر للدكتور محمود الزهار، بأن حركة حماس مسئولة عن الاجهزة الامنية (في غزة) بغض النظر عن الاتفاق الاخير أو عمن سيفوز بالانتخابات في وقت لاحق من العام القادم .

في المبادئ العامة وبعد التأكيد علي أن الشعب الفلسطيني لا يزال يعيش مرحلة التحرر الوطني جاء في البند الثاني مرجعية الاجهزة الامنية طبقاً لقانون الخدمة في قوى الامن الفلسطينية وان تكون تلك الاجهزة مهنية وغير فصائلية .

أما ما تحدث به الدكتور الزهار بخصوص المس بأحد من الجماعات المسلحة سواء من حماس أو منظمات أخرى فأن المبادئ العامة لملف الامن وفي صفحة 8 تقول بتحريم الاعتقال السياسي .

احترام الاجهزة الامنية لحق الشعب الفلسطيني في المقاومة والدفاع عن الوطن والمواطن وهذا وحده كفيل بان يضمن للمقاومة هذا الحق .

اضافة إلي أن هناك بند آخر نص علي الحفاظ علي سلامة المقاومة.

من هنا أرى بأن تأجيل ملف الامن ليس في صالح المؤسسات الامنية الفلسطينية، بل علينا البدء الفوري لتشكيل اللجنة الامنية العليا لإعادة بناء وهيكلة الاجهزة الامنية الفلسطينية، كما نص عليه اتفاق الامن في ملف المصالحة الفلسطينية علي اللجنة من خلال الرئيس ايجاد الية للتواصل مع الاخوة المتابعين لهذا الملف في مصر اضافة إلي الدول العربية التي ستقوم بدور مساعد ومساند لهذه الاجهزة، ولا أرى أي مبرر لـتأجيل هذا الملف بعد تشكيل حكومة التوافق حيث انه سيكون هناك وزير داخلية واحد تتبع لتعليماته كل من الاجهزة الامنية في الضفة وغزة.

وإلي الذين يشككون في الملف الامني اقول لهم عليكم قراءة هذا الملف سطراً سطر فأن عملية انضاج الملف الامني اخدت ساعات طوال خلال فترة الحوار في القاهرة لنصل إلي هذا الملف، وأن ما يدعيه البعض عن تنسيق أمني وخلافه فهذا مرفوض جملة وتفصيلاً، فقد تم الاتفاق علي أن أي معلومات أو تخابر أو اعطاء معلومات للعدو تمس الوطن والمواطن الفلسطيني والمقاومة تعتبر خيانة عظمي يعاقب عليها القانون ص7 السطر الاخير .

ومن هنا ارى أن تجتمع اللجنة الامنية بأعضائها في غزة والبحث في ايجاد آليات ومخارج لتطبيق أو وضع بعض الحلول لبعض المسائل التي نرى بأنها بحاجة إلي حل قد تصادم المجلس الوزاري القادم في حكومة الوفاق الوطني فيعيدنا إلي نفس المربع السابق . خاصة بأن الصراع في غزة كان بدايته صراع في الاجهزة الامنية داخل وزارة الداخلية التي كان لا يستطيع وزير الداخلية في حينه اتخاذ أي قرار في ظل ذلك الصراع الذي نجم عنه الانقسام .

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط