كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الشهادة والالتحام.. قصة توثيقية حول قرية عين حوض

الشهادة والالتحام.. قصة توثيقية حول قرية عين حوض

تاريخ النشر: 2025-05-14 | 18:42

عين حوض والعين ذلك الينبوع الذي يتفجر منه الماء، والحوض هو ذلك الحيز الذي يستقبل ماء الينبوع امتلاءً وفيضاناً في الجوار، ومن هنا تصعد الأعشاب والإزهار، وكل هذا الهبوط جاء من مقدس السماء على المكان الأقدس في فلسطين
وبالذات على خاصرة الكرمل الأشم
بقعة جغرافية صغيرة أكبر من هذا العالم وحيز تاريخي صغير لكنه لخّص وجود العالم تلك هي فلسطين التي حاصرتها الكتب المقدّسة من جهاتها الست احتفاءً بقداستها٠٠ شمالاً وجنوباً وشرقاً وعرباً وعلواً في السماء وسمواً في ارض
الخلود.
أهالي عين حوض الذي بعدد أحواض أزهارها وأحواض أشجارها التي تمتلئ من مقدس مائها ريّاً لهذا التراب.
ما أقل عدد سكانها وما أكثر أفعالهم في اشباع ترابها عرق من جباههم رغم ما تجود به السماء التي فرضت على المكان اسمها بكل عذوبته وخصوبته (عين حوض)٠٠
ومع ذلك تمت تهجير اعدادا من سكان قرية عين حوض، إلى أقطار المعمورة، ومنهم إلى قرية دالية الكرمل المجاوزة، وبحكم الجيرة كانت تربط سكان القريتين علاقة أخوية متينة، كما كانت هناك مصالح عديدة مشتركة، وقد عمل العديد من سكان عين حوض في دالية الكرمل ومنهم من كان يعمل قبل سنة ال 1948
عمل عدد من السكان في دالية الكرمل في عدة مجالات منها الزراعة والبناء ورعاية المواشي وقد أعتاد سكان عين حوض على طحن قمحهم في دالية الكرمل حيث افتقدت قريتهم إلى مطحنة.
بعد أن هدأت الأوضاع فكر عدد من السكان في العودة إلى القرية ولكن قانون - الحاضر غايب - يمنعهم من ذلك، فكروا في طريقة يمكنها أن تعيد ولو قليلًا من أملاكهم، وكان أن جاءت الفكرة من قبل عدد من سكان دالية الكرمل، وهي رفع دعوة قضائية تستند على أن عدد من سكان القرية سكنوا بحكم عملهم في دالية الكرمل قبل عام ال1948،  نقاش حار جرى بين السكان فهناك من يأمل وهناك من كان يقول: "خسارة على الوقت والجهد" وجاء الجواب:    :
ما احنا خسرانين لماذا لا نجرب""
رافق العديد من سكان الدالية سكان عين حوض، لأداء الشهادة – التي تقول إن هؤلاء السكان كانوا يعملون لديهم قبل سنة 1948 منذ فترة وكانوا ينامون عندهم، وكان من بين هؤلاء المشايخ، الشيخ سلمان حديد والشيخ نايف ناطور والشيخ قفطان حلبي
وبعد جلسات طويلة ومباحثات واتصالات وملاحقة متواصلة وإصرار شديد تقرر إرجاع بعض الدونمات لسكان عين حوض مما كانوا يملكون، شريطة أن يسكنوا في خيام وبركيات، ومع الوقت تم إنشاء البيوت التي توسعت وتم بناء قرية عين حوض الجديدة بالقرب من قريتهم الاصلية وكان لبلدة دالية الكرمل نصيب من إخوانهم المُهجرين خاصة والعلاقات الأخوية بحكم الجيرة بين الدالية والعين، شعور الإنساني والأخوي فاعل جدا ويبدو أن التلاحم والتفاعل ليس بين مواطني البلدتين،
حتى تجد بوضوح التلاحم بين الدالية كمسمى وبين عين حوض بدلالاته المائية وبين هذه الدالية
هنا أبطال لا تذكر أسماؤهم ولكن تسلط السماء بهاءً ونقاءً على أفعالهم الفلاحية الخالدة، تلك هي الجغرافيا وهذا هو التاريخ لم تتم لهم السلامة من خلال العبث الاستيطاني في جمال هذا المكان الذي خاصر الأخضر واليابس كذلك التعدي الأكثر اجرامًا الذي لم يترك أهلها الآمنين كما خلقهم الله وخصهم بهذه البقعة الجغرافية المقدسة، عين حوض والتي هي من سلالة فلسطين الخالدة.
والكثير من رموز هذه الأمة كانت لهم وصايا في حب هذه الأرض حتى التحمت وصاياهم بوصايا السماء وكان بدء تكوينها على يد أبي الهيجاء، أحد قادة السلطان صلاح الدين الأيوبي الكبار، والذي توفي بعد معركة حطين
واستمرت من بعد وصايا النخب في حب هذه الأمكنة التي شكلت هذا الوطن البهي وصولا إلى الجيل المبدع في حب هذا الوطن من محمود درويش إلى سميح القاسم ومازال ينبوع هذا العطاء يتدفق في كل الإرجاء من عين السماء الذي أصبح عين حوض الذي لن يجف ولم ينشف على هذه الأرض التي عليها ما يستحق الحياة إلى ابد الابدين..
ومن سخريات القدر أن اللص المغتصب جعل من هذا الجمال المنهوب مركزاً وقرية للفنانين مع أن هذا الفعل الاغتصابي يتنافى مع روح الفن الذي يدعو للمحبة والعدل..

عين حوض ——————— عين حوض والعين ذلك الينبوع الذي يتفجر منه الماء، والحوض هو ذلك الحيز الذي يستقبل ماء الينبوع امتلاءً وفيضاناً في الجوار ، ومن هنا تصعد الأعشاب والإزهار ، وكل هذا الهبوط جاء من مقدس السماء على المكان الأقدس في فلسطين وبالذات على خاصرة الكرمل الأشم. بقعة جغرافية صغيرة إكبر من هذا العالم وحيز تاريخي صغير لكنه لخّص وجود العالم تلك هي فلسطين التي حاصرتها الكتب المقدّسة من جهاتها الست احتفاءً بقداستها٠٠ شمالاً وجنوباً وشرقاً وعرباً وعلواً في السماء وسمواً في إرض الخلود٠٠ أهالي عين حوض الذي بعدد أحواض أزهارها وأحواض أشجارها التي تمتليء من مقدس مائها ريّاً لهذا التراب وكان تعداد سكانها الآمنين الوادعين بعدهذه الأشجار والإزهار. ما أقل عدد سكانها وما إكثر أفعالهم في اشباع ترابها عرق من جباههم رغم ماتجود به السماء التي فرضت على المكان اسمها بكل عذوبته وخصوبته (عين حوض)٠٠ ومع ذلك تمت تهجير اعدادا من سكان قرية عين حوض إلى قرية دالية الكرمل المجاوزة، وبحكم الجيرة كانت تربط سكان القريتين علاقة أخوية متينة، كما كانت هناك مصالح عديدة مشتركة، وقد عمل العديد من سكان عين حوض في دالية الكرمل ومنهم من كان يعمل قبل سنة ال 1948 في عدة مجالات منها الزراعة والبناء ورعاية المواشي وقد اعتاد سكان عين حوض على طحن قمحهم في دالية الكرمل حيت افتقدت قريتهم إلى مطحنة. بعد أن هدأت الأوضاع فكر عدد من السكان في العودة إلى القرية ولكن القانون يمنعهم من ذلك، فكروا في طريقة يمكنها أن تعيد ولو قليلًا من أملاكهم، وكان أن جاءت الفكرة من قبل عدد من سكان دالية الكرمل وهي رفع دعوة قضائية تستند على أن عدد من سكان القرية سكنوا بحكم عملهم في دالية الكرمل، قبل عام ال1948 نقاش حار جرى بين السكان فهناك من يأمل وهناك من لا يأمل في النجاح وجاء الجواب: يا اخي ما احنا خسرانين وخسرانين خلينا نجرب. رافق العديد من سكان الدالية سكان عين حوض - لأداء الشهادة – التي تقول أن هؤلاء السكان كانوا يعملون لديهم قبل سنة منذ فترة وكانوا ينامون عندهم وكان من بين هؤلاء المشايخ، الشيخ سلمان حديد والشيخ نايف ناطور والشيخ قفطان حلبي، وبعد جلسات طويلة ومباحثات واتصالات وملاحقة متواصلة وإصرار شديد تقرر ارجاع بعض الدونمات لسكان عين حوض مما كانوا يملكون شريطة أن يسكنوا في خيام وبركيات، ومع الوقت تم انشاء البيوت التي توسعت وتم بناء قرية عين حوض الجديدة بالقرب من قريتهم الاصلية وكان لبلدة دالية الكرمل نصيب من أخوانهم المهجرين خاصة والعلاقات الأخوية بحكم الجيرة بين الدالية والعين وكان الشعور الإنساتي والأخوي فاعل جدا بين المهجّرين وبين أخوتهم في الدالية ويبدو أن التلاحم والتفاعل ليس بين مواطني البلدتين فقط حتى تجد بوضوح التلاحم والتلاقي موجود بوضوح بين الدالية كمسمى وبين عين حوض بدلالتة المائية وبين هذه الدالية المباركة. هنا الأبطال لا تذكر أسماؤهم ولكن تسلط السماء بهاءً ونقاءً على افعالهم الفلاحية الخالدة٠ تلك هي الجغرافيا وهذا هو التاريخ لم تتم لهم السلامة من خلال العبث الإستيطاني في جمال هذا المكان الذي خاصر الأخضر واليابس كذلك التعدي الأكثر إجراما الذي لم يترك أهلها الآمنين كما خلقهم الله وخصهم بهذه البقعة الجغرافية المقدسة عين حوض والتي هي من سلالة فلسطين الخالدة. والكثير من رموز هذه الأمة كانت لهم وصايا في حب هذه الأرض حتى التحمت وصاياهم بوصايا السماء وكان بدء تكوينها على يد أبي الهيجاء، أحد قادة السلطان صلاح الدين الأيوبي الكبار، والذي توفي بعد معركة حطين٠٠ واستمرت من بعد وصايا النخب في حب هذه الأمكنة التي شكلت هذا الوطن البهي وصولا إلى الجيل المبدع في حب هذا الوطن من محمود درويش إلى سميح القاسم ومازال ينبوع هذا العطاء يتدفق في كل الإرجاء من عين السماء الذي اصبح عين حوض الذي لن يجف ولن ينشف على هذه الآرض التي عليها ما يستحق الحياة إلى آبد الآبدين. ومن سخريات القدر أن اللص المغتصب جعل من هذا الجمال المنهوب مركزاً ونزلاً وقرية للفنانين مع أن هذا الفعل الإغتصابي يتنافى مع روح الفن الذي يدعو للمحبة والعدل

عين حوض ——————— عين حوض والعين ذلك الينبوع الذي يتفجر منه الماء، والحوض هو ذلك الحيز الذي يستقبل ماء الينبوع امتلاءً وفيضاناً في الجوار ، ومن هنا تصعد الأعشاب والإزهار ، وكل هذا الهبوط جاء من مقدس السماء على المكان الأقدس في فلسطين وبالذات على خاصرة الكرمل الأشم. بقعة جغرافية صغيرة إكبر من هذا العالم وحيز تاريخي صغير لكنه لخّص وجود العالم تلك هي فلسطين التي حاصرتها الكتب المقدّسة من جهاتها الست احتفاءً بقداستها٠٠ شمالاً وجنوباً وشرقاً وعرباً وعلواً في السماء وسمواً في إرض الخلود٠٠ أهالي عين حوض الذي بعدد أحواض أزهارها وأحواض أشجارها التي تمتليء من مقدس مائها ريّاً لهذا التراب وكان تعداد سكانها الآمنين الوادعين بعدهذه الأشجار والإزهار. ما أقل عدد سكانها وما إكثر أفعالهم في اشباع ترابها عرق من جباههم رغم ماتجود به السماء التي فرضت على المكان اسمها بكل عذوبته وخصوبته (عين حوض)٠٠ ومع ذلك تمت تهجير اعدادا من سكان قرية عين حوض إلى قرية دالية الكرمل المجاوزة، وبحكم الجيرة كانت تربط سكان القريتين علاقة أخوية متينة، كما كانت هناك مصالح عديدة مشتركة، وقد عمل العديد من سكان عين حوض في دالية الكرمل ومنهم من كان يعمل قبل سنة ال 1948 في عدة مجالات منها الزراعة والبناء ورعاية المواشي وقد اعتاد سكان عين حوض على طحن قمحهم في دالية الكرمل حيت افتقدت قريتهم إلى مطحنة. بعد أن هدأت الأوضاع فكر عدد من السكان في العودة إلى القرية ولكن القانون يمنعهم من ذلك، فكروا في طريقة يمكنها أن تعيد ولو قليلًا من أملاكهم، وكان أن جاءت الفكرة من قبل عدد من سكان دالية الكرمل وهي رفع دعوة قضائية تستند على أن عدد من سكان القرية سكنوا بحكم عملهم في دالية الكرمل، قبل عام ال1948 نقاش حار جرى بين السكان فهناك من يأمل وهناك من لا يأمل في النجاح وجاء الجواب: يا اخي ما احنا خسرانين وخسرانين خلينا نجرب. رافق العديد من سكان الدالية سكان عين حوض - لأداء الشهادة – التي تقول أن هؤلاء السكان كانوا يعملون لديهم قبل سنة منذ فترة وكانوا ينامون عندهم وكان من بين هؤلاء المشايخ، الشيخ سلمان حديد والشيخ نايف ناطور والشيخ قفطان حلبي، وبعد جلسات طويلة ومباحثات واتصالات وملاحقة متواصلة وإصرار شديد تقرر ارجاع بعض الدونمات لسكان عين حوض مما كانوا يملكون شريطة أن يسكنوا في خيام وبركيات، ومع الوقت تم انشاء البيوت التي توسعت وتم بناء قرية عين حوض الجديدة بالقرب من قريتهم الاصلية وكان لبلدة دالية الكرمل نصيب من أخوانهم المهجرين خاصة والعلاقات الأخوية بحكم الجيرة بين الدالية والعين وكان الشعور الإنساتي والأخوي فاعل جدا بين المهجّرين وبين أخوتهم في الدالية ويبدو أن التلاحم والتفاعل ليس بين مواطني البلدتين فقط حتى تجد بوضوح التلاحم والتلاقي موجود بوضوح بين الدالية كمسمى وبين عين حوض بدلالتة المائية وبين هذه الدالية المباركة. هنا الأبطال لا تذكر أسماؤهم ولكن تسلط السماء بهاءً ونقاءً على افعالهم الفلاحية الخالدة٠ تلك هي الجغرافيا وهذا هو التاريخ لم تتم لهم السلامة من خلال العبث الإستيطاني في جمال هذا المكان الذي خاصر الأخضر واليابس كذلك التعدي الأكثر إجراما الذي لم يترك أهلها الآمنين كما خلقهم الله وخصهم بهذه البقعة الجغرافية المقدسة عين حوض والتي هي من سلالة فلسطين الخالدة. والكثير من رموز هذه الأمة كانت لهم وصايا في حب هذه الأرض حتى التحمت وصاياهم بوصايا السماء وكان بدء تكوينها على يد أبي الهيجاء، أحد قادة السلطان صلاح الدين الأيوبي الكبار، والذي توفي بعد معركة حطين٠٠ واستمرت من بعد وصايا النخب في حب هذه الأمكنة التي شكلت هذا الوطن البهي وصولا إلى الجيل المبدع في حب هذا الوطن من محمود درويش إلى سميح القاسم ومازال ينبوع هذا العطاء يتدفق في كل الإرجاء من عين السماء الذي اصبح عين حوض الذي لن يجف ولن ينشف على هذه الآرض التي عليها ما يستحق الحياة إلى آبد الآبدين. ومن سخريات القدر أن اللص المغتصب جعل من هذا الجمال المنهوب مركزاً ونزلاً وقرية للفنانين مع أن هذا الفعل الإغتصابي يتنافى مع روح الفن الذي يدعو للمحبة والعدل!

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط