كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الشهيدان عبد الحميد وشاحي (نعيم) و حنا إبراهيم ميخائيل (أبو عمر)

الشهيدان عبد الحميد وشاحي (نعيم) و حنا إبراهيم ميخائيل (أبو عمر)

تاريخ النشر: 2015-07-18 | 23:55

المناضل/ عبدا لحميد وشاحي (نعيم) من خلفية بسيطة للغاية، عمل في طفولته راعياً للغنم في فلسطين قبل الهجرة، ولم يدخل مدرسة، لقد تخرج من مدرسة الثورة الفلسطينية والنضال، في حياته كان الأكثر جدلاً، وفي صموده كان كطائر الفينيق، في تعابير وجهه صلابه صخور فلسطين، وفي أميته معاجم المقاومة، وفي لسانه أناشيد العودة والتحرير هو المناضل القديم (نعيم أبو محمود أو نعيم العرقوب) كما كان يناديه رفاق السلاح، هو الحاضر في ذاكرة أبناء فتح ومقاتليها، والمغيب ورفاقه الأبطال ومحاولة طمس جريمة التغيب، هو المناضل القديم الذي رفض كل الرتب العسكرية (عبد الحميد عيد محمود وشاحي) ولد عام 1940م في قرية اجزم قضاء مدينة حيفا، خرج مع عائلته إبان النكبة عام 1948م وتشريد شعبنا من دياره إلى جنين القسام، ومن ثم عام 1951م انتقلت الأسرة إلى شمال الأردن في منطقة الكفارات، ليستقر بهم المطاف في قرية حرثا قرب مثلث الحدود الأردنية السورية الفلسطينية، عمل مع أفراد أسرته في الزراعة وتربية المواشي، وكانت أسرته ذات وضع مادي جيد حيث امتلكوا قطعة أرض وبنوا بيتاً، ومن هناك أنطلق في العمل الفدائي منذ البدايات وفي مرحلة التحضير للانطلاقة حيث التحق بحركة فتح عام 1964م، وكانت أرض العائلة وبيتهم القاعدة الأولى لحركة فتح في شمال الأردن، حيث كان كل من يذهب إلى الأرض المحتلة يمر من هناك إلى أن تم كشف الأمر لينتقل بعدها إلى سوريا حيث أقام في مخيم درعا للعائدين.

في صيف عام 1966م توجه الأخ/ أبو عمار على رأس مجموعة من الفدائيين إلى جنوب لبنان تضم حوالي (14 عنصراً)، وخلال عودتهم بعد أن تم تنفيذ عملية فدائية ضد مواقع العدو الإسرائيلي شمال فلسطين المحتلة، قامت السلطات اللبنانية باعتقال تلك المجموعة حيث دام اعتقالهم لمدة (45) يوماً بعدها تم الإفراج عنهم فيما بعد، وكان من ضمن المجموعة الأخوة: (نعيم وشاحي، حسين الهييى، مصباح عبد الحق، سعيد شرعان، شعبان الشاعر، وآخرين).

بعد معركة الكرامة 21/3/1968م وأمام تزايد أعداد الملتحقين للعمل الفدائي بالحركة، قامت القيادة بافتتاح معسكرات تدريب جديدة للمقاتلين وتزويد القواعد الفدائية بكوادر جديدة مؤهلين عسكرياً على خوض المعارك، وقد أستدعى هذا التطور إلى تشكيل ثلاثة قطاعات فدائية تمتد من أم قيس في شمال الأردن إلى وادي عربه جنوب البحر الميت وهذه القطاعات هي:

1- قطاع الشمال بقيادة معاذ عابد.

2- قطاع الوسط بقيادة الرائد خالد وبعد استشهاده تسلم بادي عواد قيادة القطاع.

3- قطاع الجنوب وتناوب على قيادته كل من نعيم وشاحي، ومن ثم منذر الدجاني (أبو العز)، وبعدها استقرت قيادة القطاع على موسى عرفات.

أنتقل الأخ/ نعيم أبو محمود إلى جنوب لبنان للبدء بإنشاء القواعد الارتكازية للمقاتلين، عين بعدها قائد لكتيبة نسور العرقوب، بعد الخروج من الأردن حث كان تجمعها في طرطوس ومن ثم انتقلت إلى الجنوب اللبناني، نعيم المقاتل القائد كان يتمتع بشخصية مميزة وهو مقاتل فذ، ومحبوب لدى كل الفدائيين لجرأته وعدله وأخلاقه العالية، عندما تسلم قيادة كتيبة نسور العرقوب، كان نعيم يحب أن يقوم بجولته على القواعد سيراً على الأقدام في منطقة تمتد على الأراضي الوعرة والتلال عند سفوح جبل الشيخ، إنه يفضل السير على قدميه على أن يقع ضحية غارة مفاجئة ومباغته للطائرات الإسرائيلية.

نعيم رجل متوسط القامة، قوى البنية، ملامح وجهه قاسية للغاية، لفحتها حدة التعرض للشمس، ممزوجة بشخصيه أبويه واضحة، وملامح عربية ترسم في كل تعابير وجهه، كان لطيفاً مع الجميع، كان نعيم يمشى المسافات بدون حراسات.

أنتخب الأخ/ نعيم أبو محمود عضواً في المجلس الثوري لحركة فتح من خلال المؤتمر الثالث الذي عقد في شهر سبتمبر عام 1971م بدمشق، هذا المجلس هو السلطة الثانية بعد اللجنة المركزية للحركة.

سافر نعيم مع الأخ أبو عمار إلى كوبا وعدة دول أخرى ضمن وفود الحركة.

في عام 1975م أرسل الأخ نعيم في دورة كوادر إلى فيتنام حيث كان قائداً لتلك الدورة، ود. حنا ميخائيل (أبو عمر) المفوض السياسي والذي كان يقوم بالترجمة عند إلقاء المحاضرات باللغة الإنجليزية.

كان نعيم أبو محمود معجب كثيراً بالتجربة الفيتنامية وما يقع فيها من قتال ومعارك ضد القوات الأمريكية فيقول (شعب صغير بإمكانيات متواضعة وإرادة عالية، ينتزع استقلاله من أعظم الدول وأقواها في التاريخ، ولكن ما ينقصنا هو (هانوي) تحمي ظهورنا وهذا غير متوافر إلى الآن.

نعيم هو من القلائل الذين يتحدثون مع الأخ/ أبو عمار بنديه واضحة، فهو من القادة العسكريين في فتح الذين رفضوا حل الدولتين وأصر على شعار الدولة الديمقراطية التي يتعايش فيها (المسلمون والمسيحيون واليهود في كل فلسطين) ورغم هذا الاختلاف في وجهات النظر إلا أنه شديد الاحترام والإعجاب لأبي عمار ويحبه كثيراً.

أثناء الحرب الأهلية في لبنان عام 1976م ولتعويض الخسارة من جراء استشهاد القائد الحاج حسن في الشمال ووجود بعض العبث في منطقة الشمال فقد قررت القيادة إرسال مجموعة بقيادة الأخ/ نعيم إلى الشمال لتحسين وضع الحركة هناك، ولأن الحركة كانت في حالة حرب مع السوريين ومع الأنغراليين، لم يكن أمام هذه المجموعة من طريق للوصول إلى طرابلس سوى البحر، فتحركت تلك المجموعة من صيدا إلى طرابلس بقيادة ثلاثة من خيرة القيادات لقيادة منطقة الشمال، وهم (عبد الحميد وشاحي/ نعيم) قائد كتيبة نسور العرقوب المتميز والعنيد ود. أبو عمر حنا (حنا ميخائيل) النموذج الجيد والقدوة الحسنة والمفوض السياسي، وأبو الوفا (حكمت المصري) المقاتل الصلب الذي سيتولى مكان الشهيد الحاج حسن في قيادة كتيبة الجليل، حيث كان أبو الوفا صديقاً للسرية الطلابية ويؤمن بطريقه تفكيرها.

أبحرت المجموعة ليلة 19-20/7/1976م معاً في القارب من صيدا متجهين إلى شمال لبنان وسط البحر قبالة بيروت انقطع الاتصال بهم، ثم انقطعت الأخبار وسط الترجيح أنهم اكتشفوا وأن اشتباكاً وقع وربما أغرقوا في البحر أو تم اعتقالهم وتصفيتهم على يد حزبي الكتائب والأحرار، أو تم تدمير زورقهم من قبل الزوارق الإسرائيلية، لقد اختفت أثار المجموعة ولم يستطيع أحد أن يقف على أثر لهم على الرغم من الجهود المضيئة التي بذلت في المجال، إلا أن المعلومات تؤكد فيما بعد أنه تم اعتقالهم من قبل حزب الكتائب وتم تصفيتهم جميعاً.

تكونت المجموعة من الأخوة التالية:

1- عبد الحميد عيد محمود وشاحي (نعيم).

2- حنا إبراهيم ميخائيل (د. أبو عمر).

3- جودت إسماعيل المصري (أبو الوفا).

4- محمد صادق سالم (الشيخ أمين).

5- محمد محمود أحمد الجعبري (أبو عساف).

6- محمد سليم أشكنتنا (طراد).

7- علي يوسف سويدان (ضرار).

8- منذر عبد الكريم نمر تايه (منذر).

9- عزمي حافظ عبد الهادي (أبو العز).

10- محمد محمود شفيق (ثائر).

11- سعيد هاني رمرية.

12- محمد السوسي.

لقد عاش نعيم مناضلاً صامتاً، وفياً مخلصاً لفلسطين ولحركته الرائدة، ملتزماً وطنياً بامتياز، رحل مبكراً قبل أن تتكحل عيناه برؤية مآذن القدس وكنائسها ودولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

هذا هو قدر الشعب الفلسطيني، وقدره أن يؤكد كينونته وبقاءه من خلال شلال الدم المتدفق لآلاف الشهداء، هؤلاء الشهداء النجوم الذين يضيئون لنا الدرب لإقامة دولتنا الفلسطينية.

لقد كان المناضل القائد/ نعيم أبو محمود شمعة مضيئة في تاريخ الثورة الفلسطينية، وقائد له بصماته التاريخية في المسيرة، لن ننساه وهو الشهيد الحي.

رحم الله شهيدنا القائد/ نعيم (عبد الحميد وشاحي) وأسكنه فسيح جناته، وليكن تكريم هؤلاء الشهداء الأبطال من قبل قيادتنا بداية لكافة الشهداء الذين قدموا الغالي والنفيس من أجل القضية والوطن، هؤلاء لم يغيبوا عن ذاكرة كل الشرفاء في هذه الحركة.

-----

ذكرى الشهيد الدكتور حنا إبراهيم ميخائيل (أبو عمر)

لقد قدم أبناء الشعب تضحيات جسام على طريق نضاله الطويل من أجل العودة، فلم يبخلوا بذلك طيلة هذه المسيرة الطويلة منذ أن انطلقت الثورة الفلسطينية المعاصرة بقيادة حركة فتح في الأول من يناير عام 1965م وهي تقدم الشهيد تلو الشهيد، وذلك للوصول إلى الهدف النهائي وهو إقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

أحد هؤلاء الشهداء البارزين والذي كان علماً من أعلامها هو الشهيد الدكتور/ حنا إبراهيم ميخائيل (أبو عمر) والذي كان ضمن مهمة مع زملاءه خلال الحرب الأهلية اللبنانية عام 1976م حيث فقدوا في البحر ولم يعرف مصيرهم حتى الآن.

حنا إبراهيم ميخائيل ولد في مدينة رام الله بتاريخ 24/10/1935م حيث أتم دراسته في مدرسة الفرندز وحصل عام 1952م على منحة دراسية من كلية هافرفورد في الولايات المتحدة الأمريكية حيث درس الكيمياء، وأكمل دراسته العليا في جامعة هارفارد ونال منها شهادة الدكتوراه في العلوم السياسية وكتب أطروحته عن (الماوردي الفكر السياسي في الإسلام).

بدأ د. حنا ميخائيل بتدريس العلوم السياسية في جامعة برينستون ثم انتقل بعد ذلك إلى جامعة واشنطن، وكان استاذاً مميزاً أثر على الذين فهموا من خلاله القضايا العربية والقضية الفلسطينية بصفة خاصة.

ترك د. حنا ميخائيل الولايات المتحدة عام 1969م وذهب إلى عمان لينضم للثورة الفلسطينية، وأصبح يعرف فيما بعد باسمه الحركي أبو عمر.

أشرف على تنظيم جهاز الإعلام المركزي لحركة فتح في عمان ومتابعة الاتصالات الخارجية مع الشخصيات والقوى في أوروبا الغربية حيث ساهم في تأسيس لجان الصداقة وشبكة من الاتصالات، كما شارك بإقامة الندوات والمهرجانات، وساهم د. أبو عمر بفاعلية في برنامج تثقيف الأشبال، وفي جهاز التفويض السياسي المختص بتعبئة وتثقيف المناضلين.

أثار ظهور د. حنا ميخائيل في برنامج (The Advocates) عام 1970م ضجة كبيرة لما كان لمداخلاته وأجوبته من تأثير إيجابي على جمهور المستمعين.

شارك د. أبو عمر في أحداث أيلول الأسود عام 1970م والتي وقعت بين المقاومة الفلسطينية والجيش الأردني، حيث انتقل أواخر صيف عام 1971م إلى بيروت وانضم إلى مركز الأبحاث الفلسطيني وإلى أسرة تحرير مجلة شؤون فلسطينية وكذلك إلى مركز التخطيط الفلسطيني.

أصبح د. حنا ميخائيل عضواً في لجنة قيادة لبنان مسؤولاً عن شؤون المرأة والطلاب من 1973 – 1975م، كان ينشر حول قضية تحرير المرأة، ساهم بإعادة تأسيس التنظيم النسائي على الساحة اللبنانية على أسس أكثر ديمقراطية وفاعلية.

أصبح د. أبو عمر عضو هيئة المحلفين في محكمة (راسل الدولية الثانية للسلام المتعلقة بأمريكا اللاتينية) والعضو العربي الوحيد فيها بين أعوام 1971 – 1976م.

تزوج د. أبو عمر عام 1972م من الأخت المناضلة جهان الحلو.

عام 1975م التحق د. حنا أبو عمر بدورة الكوادر في جمهورية فيتنام حيث كان قائد الدورة آنذاك الأخ نعيم وشاحي وعمل أبو عمر مفوضاً سياسياً للدورة ومترجماً لبعض المحاضرات التي كانت تلقى باللغة الإنجليزية.

لقد أعطى د. أبو عمر الأولوية للعمل التنظيمي والتعبوي في داخل الأرض المحتلة.

في أوج الحرب الأهلية اللبنانية وتحديد في 20/7/ من العام 1976م غادر ضمن مجموعة من كوادر حركة فتح بيروت متوجهين إلى طرابلس شمال لبنان عن طريق البحر بناءً لتكليف من القيادة إلا إن تلك المجموعة اختفت في عرض البحر بين الأمواج ولم يعرف مصير أحداً منهم بما فيهم البحارة الأثنين

ورغم البحث والتحري عن هؤلاء الكوادر والجهود التي بذلت من القيادة الفلسطينية لمعرفة مصيرهم الَّا إنها لم تؤد إلى نتائج حيث اعتبروا شهداء منذ تاريخ اختفاءهم في عرض البحر.

أستشهد الدكتور/ حنا ميخائيل ولم يتجاوز الأربعين سنة الَّا قليلاً.

لقد ترك الشهيد العديد من الكتابات عن العمل الثوري والقضية الفلسطينية.

كان د. حنا ميخائيل يجسد لكل من عرفه التواضع ودماثة الأخلاق ونكران الذات بالرغم من انجازاته العديدة والمركز العالي الذي وصل إليه.

عندما عمل د. حنا استاذاً للعلوم السياسية كان يتطلع إلى مستقل مهني مثمر في التعليم والنشر، لكن من يعرف تفانيه الثابت للقضية الفلسطينية وحساسيته تجاه معاناة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال وفي الشتات يفهم اختياره لقطع مسيرته المهنية في التعليم لينضم إلى منظمة التحرير الفلسطينية ليخدم قضيته بكل طاقته وحيثما دعت الحاجة لذلك، لقد كان طوال مدة عمله ملتزماً بتقان بنضال الشعب الفلسطيني في سبيل الحرية وتقرير المصير لقد كان د. أبو عمر نموذجاً لدور متميز، إنسان أغنى المسيرة النضالية الفلسطينية بالفكر والممارسة والقدوة، حيث بقيت القيم الإنسانية النبيلة التي آمن بها وجسدها حية تبعث الأمل في نفوس المناضلين الفلسطينيين أينما وجدوا.

 

د. حنا إبراهيم ميخائيل (أبو عمر) يجب أن يكون جزءاً حيوياً من ذاكرتنا الفلسطينية.

 

لقد كان د. أبو عمر رجل التواضع والبساطة وكرس جل حياته لشعبه وبلده الذي أحبه كثيراً.

 

سيبقى د. أبو عمر في ذاكرة كل من عرفه وعمل معه.

 

رحمك الله يا د. أبو عمر

 

المجد لله في العلا..... وعلى الأرض السلام..

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط