كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الشيخ والمناضلون يصفعون الاحتلال، وامريكا.

الشيخ والمناضلون يصفعون الاحتلال، وامريكا.

تاريخ النشر: 2021-05-23 | 10:49

بكر أبوبكر
بكر أبوبكر

من المتوقع ألا يُعجب الصهيوني أن يتم الضغط عليه -ولو بخفّة وحنان أمريكي واضح- فيوقف حربه العدوانية الشرسة في غزة؟ وربما مؤقتا! فالاحتلال لا يؤتمن بتاتًا، وزواله هو الحل الأوحد.

(في مؤتمر مع نظيره الكوري الجنوبي قال الرئيس الأمريكي بجلاء في 21/5/2021: "لا تغيير في التزامي أمن "اسرائيل". نقطة على السطر. لا تغيير على الإطلاق"

إن أوقف الصهيوني حربه على جغرافيا غزة الصابرة مُجبرًا، (التحليلات الإسرائيلية لا ترى نصرًا لنتنياهو دون نزع السلاح في غزة) فحربه ضد الشعب الفلسطيني في كل جغرافيا فلسطين لم تتوقف يومًا، بما يحصل بالمستعمرات ومفارق الطرق والحواجز... وضد قرانا ومدننا المختلفة من اعتداءات من ثلاثة أنواع من العصابات ضد الفلسطينيين.

أمامنا وخلفنا عصابات المستعمرين (المستوطنين) المتعصبين والعنصريين، ومن عصابات اليمين الديني الإرهابي خاصة بالقدس، وبرعاية متواصلة ودفع لايتوقف من الجيش الصهيوني وأجهزة الكيان قاطبة.

الفلسطينيون لم يتوقفوا يومًا عن المقاومة الشعبية السلمية المتواصلة في كل أماكن العدوان الصهيوني علينا حيث تنخر المستعمرات عظامنا، وحيث القدس معركة يومية، وصدام متصل وكر وفر ومقاومة.

ولمن غاب عن الوعي أن يراقب حركة المناضل الشرس وليد عساف وكل المقاومين بالضفة من الشمال الى الجنوب، وأن يراقب حراك المناضل شادي مطور قائد حركة التحرير الوطني الفلسطيني-فتح بالقدس والمحافظ عدنان غيث وكافة الأبطال بلا استثناء ليفهم أن المعركة مستمرة والمقاومة والكفاح والنضال لا تتوقف (لنا دراسات ناقدة حول طبيعة المقاومة وضرورة تطويرها وبرامجيتها وقيادتها).

كان من المفهوم أن تكون استجابة نتنياهو الذي يتوقّى السجن ولو حرق كل البلاد استجابة ممزوجة بالمرارة، ولكن من غير المتوقع لأمثال العصابة اليمينية السياسية الحاكمة سواء عصابة نتنياهو أو كارهيه، وكلاهما يمين فاشي أن يعترفوا بالحق الفلسطيني والدولة الفلسطينية والقدس عاصمتها، فالمنازلة مستمرة.

أكّد الرئيس الأمريكي بايدن في مؤتمره: "التغيير هو أنّنا ما زلنا بحاجة إلى حلّ الدولتين. هذا هو الحلّ الوحيد، الحلّ الوحيد".

عدم حل القضية العربية الفلسطينية هو الأصل في تواصل المأساة بدوام الاحتلال وليس(اعتراف المنطقة بحق "اسرائيل" بالوجود) كما قال الرئيس بايدن، والذي أوضح أن (لا تحول بالتزامنا بأمن "إسرائيل" على الإطلاق) وخطين تحت (على الإطلاق) أو بحسب صيغة أخرى له : "لن يكون هناك سلام" إذا لم تعترف المنطقة "بشكل لا لُبس فيه" بإسرائيل" "،أي بإسرائيله العزيزة المحتلة لفلسطين أولا، والباقي ثانوي أو الى الجحيم ، ما يجب أن نفهمه كعرب أساسًا(أم على قلوب اقفالها)؟

مظاهر الاحتفال بنجاة غزة من تواصل الدمار والموت الأوسع صفعت الصهيوني، وهي مظاهر تشير لحصافة الشعب الفلسطيني البطل في الداخل والخارج الذي اعتبر ذلك نصرًا للفكرة والرواية، ونصرا للحق، ونصرا للحياة، ونصرا للنضال والكفاح الوطني، ونصرا للأمهات والأطفال ونصرا للوحدوية... الخ، الوحدوية التي ظهرت بشكل مثير بالقدس وإبان العدوان على غزة.

ولكن أنّى للاحتلال المدعوم أمريكيا ان يسمح بالتعبير عن الفرح وإن الممزوج بالدمار والشهداء، إنه الاحتلال الذي دقّ إسفينا بين مواطنينا في أرضنا بما يسمى (ال٤٨) فدججهم بالسلاح ليتقاتلوا الا أنهم أمام القدس والاقصى انتصروا لعقيدتهم بالأقصى.

إنه الاحتلال الذي يدنّس الأقصى يوميا وأراد أن يصفع بهجة الناس، بما قام به من الاعتداء على الشيخ الجليل محمد حسين مفتى الأقصى والديار المقدسة، وهو المناضل الشرس والأمين على دينه ووطنه، وما كان للفئة القليلة المعروفة ذات الأفق الحزبي المقيت إلا أن يردها المقدسيون خائبة عندما حملوا الشيخ المناضل على أكتافهم ردًا لاعتبار القدس ضد الاحتلال ومدسوسيه.

إنه الاحتلال العنصري والفاشي صاحب الأصابع المدسوسة في الضفة والقدس وغزة ، في كل الوطن، وهي الشراذم التي صرخت بأصوات الأفاعي الحزبية لتصور ماحصل من وقف للعدوان في مصلحة الفصيل س أو ص دون غيره؟!

وقامت ذات الفئات اللاوطنية بشتم أسيادها من قادة المقاومة والنضال والكفاح والثورة الفلسطينية بظاهرة مدسوسة جديدة، وكل ذلك في محاولة من "نتنياهو" وأذياله لابتلاع مرارة وقف عدوانه بحلوى بعث الخلافات الداخلية الوطنية، وإعادة مسار التشكيك المناهض للحالة الوحدوية.

يكتب الكاتب الفلسطيني رامي مهداوي: (لنتفق ان المعارك القادمة ستكون بأشكال حديدة، فالأمر هو ليس من انتصر؟ وإنما مَن بدأ العمل منذ اللحظات الأولى للهدنة)، فالعمل النضالي مستمر بكافة أشكاله، والعدوان الاحتلالي مازال مستمرًا بالقدس والشيخ جراح وعبرالمستعمرات وجيش الإرهاب، ولكن شعب الجبارين لاتخور قواه أبدا حتى النصر والتحريربإذن الله.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط