كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الصالحي: إذا لم ينجح الحوار حول قانون الضمان سنلجأ للشارع

الصالحي: إذا لم ينجح الحوار حول قانون الضمان سنلجأ للشارع

تاريخ النشر: 2016-05-01 | 12:13

أمد/ رام الله : هدد أمين عام حزب الشعب والنائب في المجلس التشريعي بسام الصالحي، باللجوء للشارع في حال مماطلة الحكومة وعدم استجابتها في إداخل تعديلات جوهرية وحقيقية على قانون الضمان الاجتماعي.

وقال الصالحي بتصريح متلفز اليوم الأحد، "إذا نجحنا في إدخال تعديلات جوهرية فهذا هو الأمر المطلوب، وهذا يجنّب البلد كلها سلبيات ونواقص عديدة، ولكن إذا لم ننجح في ذلك ولمسنا تعنّتًا سنستمر في النضال مع شركائنا".

وحول سؤال لمقدم البرنامج الإعلامي علي دراغمة، عن اللجوء إلى الشارع، أجاب الصالحي "نعم سنلجأ، من اليوم نقول أننا نسعى بكل جهد لإنجاح الحوار، وإذا شعرنا أنه لن ينجح وهناك تعنت، نعم سنكون في الشارع".

وقال "هذا القانون يجب تعديله بضغط حقيقي وانفتاح حقيقي". مضيفاً أن "اللجوء للشارع هو حق طبيعي لكل الناس وهو غير مخالف للقانون، لكن في المقابل لا استطيع القول بأن هدفي هو الصدام مع الحكومة، فإذا أعطت الحكومة خطوة للحوار، نحن من طرفنا مستعدون للسير في الحوار بعيداً".

دور المجلس التشريعي

قال الصالحي إن المجلس التشريعي مشلول ليس فقط بسبب الانقسام، وإنما بسبب قبول النواب بأن يكونوا مجرد امتداد لحالة الانقسام.

وأضاف: أوجدنا صيغة سمّيناها "هيئة الكتل والقوائم البرلمانية"، تعمل ولها رأي وصوت وموقف، وتتفق أو تتفق حول كثير من القضايا.

وأكد الصالحي أن هذه الهيئة بمجموعها بما فيها كتلة فتح وجهت رسالة إلى الرئيس تبدي موقفها الرافض للقانون وتطالبه بعدم المصادقة عليه، من أجل دراسته بشكل تفصيلي، ولكنها تفاجأت بتوقيع الرئيس عليه.

وأضاف: ثم طالبنا الرئيس بأن لا يصدر القانون في الجريدة الرسمية حتى يتاح المجال لنقاشه، ولكن مع الأسف تم نشر القانون في جريدة الوقائع الرسمية.

وأوضح أن هناك كان رأيين موضع جدل حول القانون، "الرأي الأول يرى أن قانون الضمان لا يوفر كل متطلبات الحماية الاجتماعية وبالتالي يجب اسقاطه، وقد خالفنا هذا الرأي". أما الرأي الثاني، فيرى ضرورة وقف القانون وإدخال تعديلات جديه عليه ليوفر الضمان الاجتماعي للمواطنين.

وسطاء أم طرف

ورفض الصالحي وصف نواب المجلس التشريعي بالوسطاء بين الحكومة والشعب، قائلاً "نحن لسنا وسطاء، وقلت من اليوم الاول أن النواب الذين يعارضون القانون وأنا واحدٌ منهم، والحملة الوطنية لقانون الضمان الاجتماعي، يد واحدة من أجل تغيير القانون وتعديله". وتابع: لكن عندما ترى أن الحكومة مستعدة للحوار، لا نستطيع أن نرفض ذلك".

كما رفض تصريحات بعض المسؤولين الذين قالوا فيها إن كثيرين لا يفهمون قانون الضمان، قائلاً "على الحكومة عندما تقدم استعدادها للحوار، احترام من تحاورهم والتجاوب مع القضايا المطروحة".

وأضاف "لا أحد يفكر نفسه في الحكومة أو غيرها أنه هو وحده يفهم والآخرين لا يفهمون القانون". وتابع: "الناس فاهمة القانون وفاهمة حقوقها".

6 أسابيع قابلة للتمديد

وأكد الصالحي أن هيئة الكتل والقوائم البرلمانية اتفقت مع رئيس الوزراء رامي الحمد الله، على ثلاث محاور رئيسية، الأول: إجراء حوار فعلي وحقيقي لتعديل القانون، والثاني: أن يكون السقف الزمني 6 أسابيع لمناقشة الملاحظات والتعديلات، أما المحور الثالث: فهو نقاش إجراءات وآليات تطبيق القانون، ولكن بعد تعديله.

وقال إن اللقاء الذي جمع الهيئة مع وزيري العمل والعدل الأسبوع الماضي، تم الاتفاق خلاله على وضع آلية لإدارة الحوار، وإمكانية تمديده ستة أسابيع للحوار، بناءاً على تطور الحوار، دون أن يكون هناك تعطيل من أي جهة كانت.

وأضاف الصالحي أن الحكومة ستتحاور مع فئات المجتمع المختلفة وتطلع هيئة الكتل والقوائم البرلمانية على نتائج الحوار، وأيضاً الهيئة ستتواصل مع الحملة الوطنية لقانون الضمان وقوى المجتمع المختلفة، وتقوم باطلاع الحكومة على جوهر اللقاءات، ثم سيكون هناك لقاءات دورية مع اللجنة الوزارية التي شُكلت بخصوص قانون الضمان، من أجل تلخيص كافة اللقاءات للوصول لصيغة معدلة للقانون.

نظرية المؤامرة

وحذر الصالحي من التعامل مع المظاهرات الاحتجاجية الرافضة لقانون الضمان من منطلق "نظرية المؤامرة"، قائلاً "نظرية المؤامرة في التعامل مع المظاهرات غير صحيحة، واعتقد أن من يطلق هذا يجب أن يكون أكثر حذراً".

وقال "في الاعتصام الذي جرى أمام مجلس الوزراء، قلنا أننا نستغرب خلق أجواء متوترة في المجتمع". وأضاف "كنا نأمل أن يتم الأخذ بعين الاعتبار قضايا مجتمعية محددة، لا يستوجب أن تعاند، أو أن يتم التقليل من شأنها أو الاستخفاف بمضامينها".

الحقوق الاجتماعية ضمانة للحقوق الوطنية

واعتبر الصالحي أن " الشعب لا يستطيع أن يدافع عن قضاياه الوطنية ولديه تجربة ديمقراطية تختزل وتنتقص يوماً بعد يوم، لذلك كنا نقول إن الحقوق الاجتماعية والديمقراطية ضمانة للحقوق الوطنية".

وأضاف "لأن الشعب يشعر بأنه مستباح، ويوجد تعدٍ على الحريات والحقوق الاجتماعية، وتدخلٍ في الشؤون الخاصة لكل مواطن، وفي حالة استفزاز يومي لقطاعات من الناس، لا يمكن أن يناضل ضد الاحتلال بنفس العزيمة والاستعداد والحماس، لشعب يشعر بالحرية والانفتاح".

عن وطن للأنباء

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط