كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الصالحي يدعو لبناء كتلة شعبية ديمقراطية موحّدة في مركزها قوى اليسار الفلسطيني

الصالحي يدعو لبناء كتلة شعبية ديمقراطية موحّدة في مركزها قوى اليسار الفلسطيني

تاريخ النشر: 2021-02-22 | 14:01

رام الله: دعا بسام الصالحي الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني، يوم الاثنين،قوى اليسار الشعبية والديموقراطية لبناء كتلة شعبية ديمقراطية موحدة في مركزها قوى اليسار، أي قائمة واحدة لخوض الانتخابات.

وجدد الصالحي مطالبته عبر شبكة وطن الإعلامية، لبناء كتلة شعبية تدعو لتغيير الوضع القائم، وهذا الموقف له قاعدة شعبية واسعة، ونحن نرى أنه يجب تجميع هذه القاعدة، وبالتالي يصبح الهدف الأساسي لنا هو كيف نعزز صمود الشعب من أجل حماية البرنامج الوطني.

وأضاف: علينا الذهاب سوياً لفتح المجال أمام قوى شعبية عديدة وأوساط كبيرة بالشعب وجمعها في إطار واحد.

مضيفاً: لدينا أمثلة كفاحية في المجالات الوطنية والاجتماعية ومنها شذى أبو سرور، التي قادت احتجاج ذوي الاحتياجات الخاصة، وهي نموذج للكفاح الاجتماعي وللمرأة الفلسطينية المكافحة.

وأشار الصالحي، إلى أن البرنامج الاجتماعي للقائمة سيكون صمود وكرامة المواطن، والبرنامج الوطني سيكون تغيير للوضع القائم وإنهاء الاتفاقيات مع الاحتلال وتكريس القضية المركزية بإنهاء الاحتلال وليس الاستمرار بحكم ذاتي تحت الاحتلال.

وحول كيفية تعزيز الصمود، قال الصالحي: الأول؛ سيكون عبر الاهتمام بقضية الأرض والزراعة وأن نطور برامج ملموسة للتغيير، والثاني؛ الاهتمام بالتعليم بحيث لا يجوز التفرّد بالقرارات الخاصة بالتعليم.

 ودعا لإخراج التعليم الفلسطيني من إطار المساعدات الخارجية، وأن يكون تمويلها من الضرائب الفلسطينية فقط، والثالث؛ قضية العمل والعمال بالداخل والنظر إلى حقوقهم، والرابع؛ الاهتمام بالصحة، والخامس؛ الاقتصاد التعاوني.

مردفاً: هذه كلها عناوين أساسية تعزيز صمود المواطن وبرنامج اليسار متفق عليها.

وأكد الصالحي أنه تم عقد عدة لقاءات مع الجبهة الشعبية والديمقراطية وأوساط ديمقراطية وكان هناك عناصر إيجابية، ونحن الآن بعد إعلان الشعبية خوض الانتخابات ندعو للقاءات فورية تضم الجميع.

أما عن تراجع اليسار، قال الصالحي إن سببه يعود لأسباب واهتمامات فئوية، إضافة إلى هجر القضايا الاجتماعية والمدنية، ولكن لم تحدث في الشارع الفلسطيني أي قضية إلّا وكان اليسار حاضرا ومساندا فيها.

وتابع: ما يحكمنا هو القانون الأساسي ووثيقة الاستقلال التي تقوم على المساواة والدولة المدنية والمواطنة، ولا يقوم على الشريعة الإسلامية رغم أهميتها واعتبارها مصدرا من مصادر التشريع، وليس المصدر الوحيد، وهكذا يجب التعامل مع كل القضايا.. فلا يجوز لفتح أو لحماس أن تغير الأساس في القانون الأساسي.

وأوضح: التركيبة السياسية الفلسطينية مكونة بالأساس من فتح بما تمثله من وجهة نظرها الوطنية والاجتماعية الخاصة، وحماس وغيرها بما تمثله من وجهة نظر إسلامية، وتيار اليسار الذي يعتبر مشاركا بالتجربة الفلسطينية، إضافة الى قوى قومية اخرى ويجب عدم النظر لليسار من زاوية فئوية، بل من زاوية أنه قطاع شعبي واسع.

وأكد الصالحي ،أن حزب الشعب قرر العمل بكل قوة لتحقيق وحدة اليسار، وكسب التحديات، ولدينا كل الإمكانيات إذا وحدنا صفوفنا.

وتابع، أن هناك فرصة كبيرة لنفض الغبار وتقديم وجوه جديدة وانفتاح على فرص جديدة؛ لخلق كتلة شعبية تمثل قطاعات واسعة انتُهكت حقوقها، واليسار يجب أن يكون النبع للأوساط المتعطشة للتغير، ويجب أن ترى ببرنامج اليسار وأفكاره معبرا عنها، مؤكدا أن هناك فرصة تاريخية ومحظور تضييعها.

وأوضح خلال حديثه أن السلطة لها سقف محدود بالشأن السياسي، وبالتالي فالقضية الرئيسية ستكون تغير الأفق السياسي من خلال منظمة التحرير وتحالف القوى الفلسطينية والمجلس المركزي وإعادة بناء كل الصيغة، بحيث تكون قضية إنهاء الاحتلال هي القضية المركزية، ومضمون السلطة التي نريد يكون بتعزيز صمود الناس من أجل تأمين هذا الجانب بالنضال الوطني.

وتابع: أي محاولة لجعل السلطة تختزل مجموع الأهداف والحقوق والمتطلبات في الحقوق الوطنية، سيشكل أزمة على المشروع الوطني الفلسطيني.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط