كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الصدر ونصرالله ... والاهم العراق ولبنان

الصدر ونصرالله ... والاهم العراق ولبنان

تاريخ النشر: 2019-10-27 | 11:06

مقتدى الصدر بتصريحه المعلن كان اكتر ذكاءا وواقعية من حسن نصرالله زعيم حزب الله اللبناني .... حيث قال الصدر وبما معناه ... من لا يستطيع ان يلبي مطالب الناس فليرحل قبل ان يزال !!! في ظل استمرار المسيرات والمظاهرات داخل العراق احتجاجا على الاوضاع الاقتصادية ورفضا للطائفية الحزبية وما تمثله من فساد وافساد بمؤسسات الحكم وما يجري من تدخل ايراني وصل الى حد الاحلال للاحتلال الامريكي .

الشيخ حسن نصرالله أمين عام حزب الله وقف بعكس التيار الحادث في لبنان محافظا على العهد والحكم .... ورافضا لشعارات المتظاهرين ومشككا بمنطلقاتهم ورافضا لتوجهات المتظاهرين لإنهاء الطائفية وبناء نظام سياسي قائم على لبنان بشعبه وبكافة فئاته وشرائحه دون ادنى تحكم لطائفة دون اخرى وانهاء لحالة الطائفية الحزبية وما اعتراها من فساد وافساد .

حزب الله اللبناني وقد تأسس في ظل ظروف احتلال اسرائيلي لجنوب لبنان ... وقد قام الحزب بواجبه كما كافة القوى اللبنانية في مقاومة المحتل حتى الانسحاب .

تحت شعار المقاومة والممانعة والطائفية والعلاقة مع ايران بنى حزب الله قوته العسكرية والمؤسساتية بدعم ايراني كامل .

من هنا سعى حزب الله للمشاركة بالحكم وزيادة النفوذ عبر مجلس النواب والحكومة من خلال وزرائه وبما يسمح به الدستور اللبناني الذي يطالب المتظاهرين بتغييره ... في ظل رئاسة مجلس النواب من قبل نبيه بري (الشيعي ) .. بحسب الدستور واسقاط الحكومة التي يترأسها الحريري .

حزب الله قد دخل الحكم من خلال مجلس النواب ومجلس الوزراء الذي يترأسه حسب الدستور (سني) .

تجربة حزب الله بممارسة الحكم قد تعدت اسس المشاركة والشراكة ليجد اللبنانيين قبل سنوات قليلة ان افراد حزب الله قد سيطروا على بيروت الغربية خلال دقائق !!!! أي انه استخدم السلاح في فرض رؤيته واجندته في الحياة السياسية اللبنانية ... وهذا ما اشار اليه نصرالله في خطابه عندما قال اذا ما نزل حزب الله الى الشارع فانه لن يعود !! في اشارة تهديدية للمتظاهرين وعدم القبول بمطالبهم كاملة .

لبنان دولة مستقلة ذات سيادة لا يقبل فيها بوجود مليشيات مسلحة وعلاقات وتدخل خارجي ايراني يزداد باتساعه وحضوره الواضح والمؤثر بمجمل الحياة السياسية الاقتصادية والاجتماعية ... كما لا يصح ان يكون لبنان مقسما بداخله ما بين بيروت الغربية والضاحية الجنوبية وما بين بيروت الشرقية وجبل لبنان وما بين الشمال والجنوب ... هذه التقسيمات بلباسها الطائفي وبميلشياتها المسلحة لا تخدم لبنان في مواجهة ازماته الاقتصادية والطائفية الحزبية ... وما ولدته من فساد وافساد بالحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية .

الدولة اللبنانية يجب ان تحكم من خلال مؤسساتها وفي اطار دستور جديد ينهي حالة الطائفية الحزبية وتقسيماتها المناطقية والمصلحية .

هذه التقسيمات وقد جاءت بظروف حرب داخلية واستثناءات لن تخدم لبنان وشعبه الذي كفر بالطائفية وحالة التعصب والتحزب والتعبئة وما جرى من تقسيمات وثقافات تؤهل للمواجهات والحرب الداخلية بأكثر مما تؤهل للدولة الواحدة ... وللشعب الواحد وللنظام السياسي الواحد بمؤسساته الذي يخدم الجميع .

الشيخ حسن نصرالله وحزب الله اذا ما ارادوا للبنان الخير والسلام فعليهم بإنهاء حالة الفوقية السياسية والشعاراتية التي كانت بمرحلة سابقة أكثر قبولا في ظل مقاومة المحتل والتي تتلاشى في ظل المرحلة الحالية وما يواجه لبنان من ازمات اقتصادية وحالة الفساد داخل مؤسساته .

ليس من القانون والدستور والعلاقات الوطنية الداخلية ان يشكل حزب الله قوة اكبر من الجيش اللبناني وان ما يمتلكه من سلاح اقوى مما يمتلك الجيش ... وان نفوذه وسيطرته اكبر من قوى الامن اللبناني والحكومة .

لبنان يسير بالاتجاه المعاكس لاستقراره وسيادته فلقد انتهى الاحتلال ودور لبنان المقاوم ولم يعد هناك مجالا لقوة عسكرية موازية .... بل واكبر من قوة جيش لبنان الدولة وبهذه المساحة من التدخل الايراني الذي اصبح واضحا وجليا وعلى كافة المستويات .

يجب ان يعود لبنان لاستقراره واهله وشعبه وان يتقدم على طريق دستور جديد ونظام سياسي ديمقراطي ينهي حالة الطائفية الحزبية بكل فسادها وافسادها ....ز حتى ينعم لبنان بأمنه واستقراره وازدهار شعبه.

×
أخبار
الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط