كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الضرورات ملحة فهل الارادة حاضرة ؟؟؟

علامات على الطريق

 المصالحة الفلسطينية

 نحن في انتظار المصالحة الفلسطينية ،ولكن الانتظار لن يكون طويلا ،لاننا فلسطينيا لم نعد نملك ترف الوقت الضائع ،ولا ترف المماطلات والمماحكات التي يضحك بها اصحابها على انفسهم وعلى شعبهم !!!وفي هذا التوقيت الحاسم ،فان الضرورات الملحة تضغط باتجاه انجاز المصالحة بدءا بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية التي تكون بمثابة القاطرة التي تنقل الحالة الفلسطينية الغارزة في الوحل منذ الانقسام منذ سبع سنين الى افق جديد ،وأول مرحلة في هذا الافق الجديد هي الانتخابات التشريعية والرئاسية لتحديد شرعنة اطاراتنا الوطنية ، وبهذا تكون المصالحة قد امتلكت قوة دفع ذاتية نكمل بها المشوار على صعيد اعادة صياغة مؤسسات السلطة الوطنية ،وبلسمة النسيج الوطني من جراح الانقسام العميق ، واصلاح وتقوية منظمة التحرير بصفتها المرجعية الوطنية الشاملة ، والاحتشاد لحمل اعباء مشروعنا الوطني في انهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية .

الضرورات الملحة كثيرة ، من بينها اننا الان فلسطينيا في ذروة الاشتباك السياسي مع اسرائيل دولة الاحتلال ،فكيف يمكن لطرف ان يبرر لنفسه ان يظل خارج هذا الاشتباك من خلال اجندة غير فلسطينية ؟؟؟ ومن بين الضرورات الملحة ايضا ان خطاب الانقسام قد سقط ولم يعد قادرا على الحياة ،بل ان خطاب الانقسام جرنا الى ويلات وخسائر فادحة ،ويكفي القاء نظرة على العلاقة المستعصية بين حركة حماس والشقيقة مصر التي يدفع ثمنها الباهظ اهلنا في قطاع غزة لنكتشف ان خطاب الانقسام اصبح من المستحيل تحمله لانه اصبح خطاب انتحار لا يحتمل ايية اوهام .

ومن بين الضرورات الملحة ان المنطقة بمعظمها من الجزائر الى الكويت ومن سوريا الى السودان في حالة نهوض من كبوتها بعد تجربة مريرة جدا من المشاريع الغامضة لجماعة الاسلام السياسي ،وبما ان التجربة القاسية بدأت عندنا في في قطاع غزة في 2007 ،فلا بد ان نكون فلسطينيا طليعة هذا الحراك الجديد ضد مغامرات الاسلام السياسي وجرائمه ،وحركة حماس معنية جدا بهذا الموضوع ، وطريقها الى الخلاص من هذه الورطة القاتلة ان تعود جزءا عضويا منسجما من الشرعية الفلسطينية ، وجزءا عضويا من المشروع الوطني الفلسطيني .

وهكذا فان الضرورات الملحة التي تدفع باتجاه المصالحة الفلسطينية كثيرة ،والامر لا يحتاج الى مناقشات واطروحات نضيع من خلالها الوقت ، بل الحالة تتطلب الذهاب الى تنفيذ ما تم الاتفاق عليه بسرعة ويسر ، ونبتعد عن اختراع المعيقات او الهروب الى المستحيلات ، مؤمنين ان النجاح يقود الى نجاح اخر وهكذا ، بينما الفشل يراكم الاحباط !!!ولكن هذا المنهج الذي اتحدث عنه يتطلب حضور الارادة بدون اوهام ،وبدون رهانات خاطئة ، وبدون التضحية بالمصلحة الفلسطينية لصالح برامج غامضة وانتظارات تائهة .

المسالة ليست سهلة ،لان التنظيم الدولي للاخوان المسلمين ما زال يفرض قبضته على العديد من مفردات هنا وهناك ،ولكننا نراهن على ان خصوصية القضية الفلسطينية يمكن ان تمنح حركة حماس قدرة اضافية على ان تفلت من قبضة التنظيم الدولي!!!وهذا هو الرهان الذي كان قائما حيث شاركت حماس في انتخابات 2006 بدون اية شروط ، وما زال هناك امل بان تتغلب الضرورات الفلسطينية على ما عداها من الرهانات ،ولن يطول بنا الانتظار لنعرف ان كانت حركة حماس قد راكمت خبرة ووعيا في السنوات الماضية أم ان الحال ما زال باقيا على نفس المنوال !!!

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط