كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الضفة تهود يا سادة ....!!

الضفة تهود يا سادة ....!!

تاريخ النشر: 2015-12-15 | 11:01

بينما يقف البرنامج السياسي الفلسطيني بل الوطني عاجزا على ان يلبي الحاجة لضرورة ان يواجه متغيرات ومستجدات في تطور الصراع مع الاحتلال وبرامجه المكثفة التي تتجاوز اوسلو بل تتجاوز كل القرارات الدولية المتعلقة بالصراع العربي الاسرائيلي والذي اصبح تعريفه بعد انحسار التيار القومي وتراجعه الى " الصراع الفلسطيني الاسرائيلي " والذي افقد الشعب الفلسطيني حاضنته العميقة والاستراتيجية في الوطن العربي سواء على المستوى الشعبي او الرسمي .

اسرائيل تلعب ومنذ انشائها على مناطق الفراغ والمتغير سواء في الساحة الفلسطينية او العربية اما على صعيد المجتمع الدولي وقواه فهو مشارك مشاركة فعالة في تكريس نظرية الامن الاسرائيلي ولذلك ما زالت اسرائيل لم تحدد جغرافيتها السياسية قافزة على المشاريع الدولية وقافزة على اطروحة حل الدولتين التي لاقت توافقية شبه دولية على تلك الاطروحة ، ونعتقد ان مثل هذا الطرح الغير ملزم من قبل المجتمع الدولي كان يخدم عجلة الزمن ولتخدم الامكنة في البرنامج الاسرائيلي التي تتجاوز اطروحة حل الدولتين والقرار 242 التي بنت منظمة التحرير سياستها وبرنامجها واعترافها باسرائيل عام مؤتمرها الوطني في الجزائر عام 1988م

اسرائيل تحتقر وتستتفه كل القرارات الدولية وتستغلها في احالة الزمنية للصراع ولصالحها ولذلك كانت اوسلو وببنودها الامنية هي الثغرة الكبرى لتحطيم اي رؤيا استقلالية فلسطينية تسمح للاحتلال ممارسة اطماعه وتنفيذ خططه وقتما يشاء وعلى مستوجبات يفرضها هو من استيطان واقتحامات تقوض مفهوم وجود السلطة او التخيليات الرومانسية لقيادة منظمة التحرير بان نهاية الفترة الانتقالية ستنجب كيان فلسطيني مستقل وبصرف النظر عن ماهية الخريطة السياسية له.

انتفاضة القدس وانتفاضة الشباب وحرائر فلسطين كانت تمردا على الفشل الوطني في معالجة ازمة الاحتلال ووجوده هذا من ناحية وناحية اخرى انه التمرد بالسكين والدهس على مخططات ضم الضفة وليس القدس فاجراءات الضم تطال القدس والخليل وبيت لحم وطول كرم وجنين وكل بقعة في الضفة الغربية .

لا يفهم البعض وفي المعتقدات الاسرائيلية وكما يدعون ان يهودا والسامرة هي اهم من حيفا ويافا واللد وتل ابيب والرملة وهي مملكتي اسرائيل في الجنوب والشمال ويقصد بيهودا كل المنطقة الممتدة جنوب القدس بما فيها منطقة غوش عتصيون في محافظة بيت لحم وجبل الخليل ، اما السامرة فهي المنطقة التي تقع شمال القدس "" رام الله ونابلس"

اسرائيل في اتفاق اوسلو احتفظت بكامل سيطرتها على المنطقة C والتي تمثل 60% من اراضي الضفة التي جعلتها مرتعا للاستيطان والكتل الاستيطانية الكبرى التي توسعن في الحدود الجغرافية اللقدس ، لم تكن اسرائيل غافلة كما الفلسطينيين عن الاهداف التي يمكن ان تحققها باحتفاظها بالمنطقة c والتي تجعل من فكرة حل الدولتين مجرد خريطة للوقت والزمن تكيفه كما تشاء وتقوم وفي ظل المفاوضات والجمود والتحجر الفلسطيني ببناء مئات الوحدات الاستيطانية .

اطروحات الحلول الامنية الاقتصادية التي ابتدعها بلير ومن بعده كيري ورايس وغيره من القادة العسكريين الاسرائيليين وقرارات الانفراج الاقتصادي على سكان الضفة ليس لمشاعر انسانية تجاه الشعب الفلسطيني بل تكييف الواقع للزحف البطيء والغير مرصود لتهويد الضفة مثل تنشيط الحياة الاقتصادية والانتاجية واستيعاب الالاف العمال الفلسطينيين في داخلها ومشاركة العمال الفلسطينيين في البناء والانشاء والانتاج ، هو ذاك التلاحم العملي وتوحيد المصالح التي تقفز عن حالة الشعور الوطني ، وكذلك التسويق.

المدرسة السياسسية والعسكريةالاسرائيلية ما زالت تدرس خيارين بعد ان مضى قطار حل الدولتين اما الانسحاب من طرف واحد من التجمعات السكانية في ضم غير مباشر يحافظ على قواعد مؤسسات سلطة اوسلو بقياداتها الميدانية الامنية والمؤسساتية والشؤون المدنية وبخيارات امنية بين التوافقيات مع ما يمثل اهمية للاردن مع اسرائيل اوما الخيار الاخر هو الضم المباشر وكما قال بعض الكتاب الاسرائيليين هل نجد القائد العسكري للضفة هو من يحكم مستقبلا ...؟؟؟ او كما قال يعالون ترحيل الخطاب السياسي واخذ اجراءات عملية على الارض اقتصادية امنية .

ولكن ماذا عن المدرسة السياسية الفلسطينية المنقسمة على ذاتها والتي تراوح في مكانها منذ عشرات السنيين ما هي ردود افعالها وبرامجها الوطنية امام اجراءات الضم .. لاشيء يذكر .. بل هناك هروب للامام لتخيل انجاز مقنع بل فشل مقنع بالذهاب للمجتمع الدولي الذي هو شاهد بل يغمض عينيه على نشاطات الاحتلال وعدوانها منذ النكبةوما قبلها ، وعاجزة تلك القيادة عن وضع حلول في نطاق التجربة الفتحاوية المنقسمة وحلول لعجز البرنامج الوطني في احداث وتحديث يتناسب مع توجهات الاحتلا ل ومواجهتها او على صعيد الوحدة الوطنية وشلل مؤسسات حركة فتح ومؤسسات منظمة التحرير .

واخيرا : الضفة تهود ياسادة ..!!!

 

×
أخبار
الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة " الاتحاد الأوروبي يدرج 1650 كياناً وفرداً روسياً جديداً ضمن قوائم العقوبات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط