كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الضم والباب المفتوح

الضم والباب المفتوح

تاريخ النشر: 2020-06-01 | 10:33

ردًا على تصريحات نتنياهو رئيس حكومة المستعمرة يوم الاثنين 25/5/2020 أمام مؤتمر الليكود، أعلن من خلالها أن حكومته لن تفوت الفرصة المتاحة التي وفرها ترامب له وشكل غطاء عبر صفقة القرن، لتوسيع خارطة المستعمرة لتشمل مزيدا من الأراضي الفلسطينية، وأن خطوته هذه من المهام الرئيسية في برنامج حكومته وذلك عبر ضم منطقتي: 1- مستعمرات الضفة، 2- الغور الفلسطيني.

ردا على هذه السياسة وعلى هذه الإجراءات، تجاوبت القوى السياسية في مناطق 48 عربية وعبرية، لدعوة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، للتشاور بهدف وضع برنامج للتحرك، وسلسلة من النشاطات الاحتجاجية، تعبيرا عن رفضها لصفقة القرن وما ينبثق عنها من إجراءات التوسع والضم.

أكثر من ثلاثين حزبا وتنظيما وحركة سياسية وشخصيات مستقلة، عقدوا اجتماعا، كان في طليعتهم منصور دهامشة سكرتير عام الجبهة الديمقراطية، والنائب أيمن عودة رئيس القائمة البرلمانية العربية العبرية المشتركة، ونتسان هروفيتس رئيس حزب ميرتس الإسرائيلي، ومحمد السيد رئيس حركة كرامة ومساواة، وأعضاء كنيست سابقين، اتفقوا على أن يكون نشاطهم الأول تظاهرة يوم 6/6/2020 في تل أبيب تعبيرا عن العمل المشترك العربي العبري في رفض صفقة ترامب وبرنامج حكومة نتنياهو.

خطوة الضم المستجدة هذه الخامسة في برنامج توسع المستعمرة متعدد المراحل:

1- احتلال مناطق 48 زيادة على ما رسمه قرار التقسيم 181، 2- ضم القدس من قبل الكنيست في حزيران 1980 بعد الاحتلال عام 1967، 3- ضم الجولان عام 1981 بعد الاحتلال عام 1967، 4- ضم الأراضي الواقعة خلف جدار الفصل العنصري بعد عام 2002، 5- القرار المتوقع في بداية شهر تموز 2020، لبدء إجراءات الضم والتوسع، وذلك عبر خطوتين، كما أعلن رئيس كتلة الائتلاف الحكومي في البرلمان ميكي زوهر وهما: 1- صياغة مشروع الضم وفرض القانون الإسرائيلي من قبل الحكومة، 2- تقديم مشروع القانون إلى البرلمان بهدف إقراره.

من الناحية الإجرائية قرار الضم ليس جديدا، لأن السيطرة العسكرية والامنية والإدارية السائدة هي لجيش الاحتلال وأجهزته ومؤسساته، ولا سلطة لأي طرف غير سلطات المستعمرة، سواء في الضفة الفلسطينية أو الجولان السوري.

الجديد في عمليات الضم أنها تقتصر على الأرض ولا تشمل أهلها وسكانها، كما حصل في الجولة الأولى من الضم عام 1948، حينما فرضوا الجنسية الإسرائيلية على أهالي الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل المختلطة، ولكن إجراءات الضم اللاحقة لم تشمل فرض الجنسية الإسرائيلية على أهالي القدس والجولان وسكان مناطق غرب الجدار، ولن يشمل أهالي الغور لاحقا، فقد بقي أغلبية أهالي الجولان محتفظين بجنسيتهم السورية وقوميتهم العربية، وبقي أهل القدس بلا جنسية، وبقي سكان مناطق غرب الجدار محتفظين بجنسيتهم وهويتهم الفلسطينية، وقد أكد نتنياهو في تصريحه عن أهل الغور بقوله أنهم سيبقون فلسطينيين يحملون بطاقات الإقامة تحت الحكم والقانون وسيادة المستعمرة الإسرائيلية، مما يدلل على قلق وخشية زيادة العامل الديمغرافي السكاني وعدد الفلسطينيين لدى مجتمع المستعمرة الإسرائيلية وسكانها، فقانون يهودية الدولة العنصري الذي أقره الكنيست يوم 19/7/2018 يؤكد على أن خارطة المستعمرة دولة مقتصرة على اليهود وهي خيارهم دون الآخرين.

مشروع الضم والتوسع المقبل على أساس خارطة صفقة ترامب، يقوم على عاملي 1- الاحتلال والتوسع العسكري للأرض، 2- التمييز العنصري بين السكان في التعامل والتفريق في تأدية الخدمات وفرص الحياة، بين الفلسطينيين والإسرائيليين وبين العرب والعبرانيين، وتضييق الخناق عليهم، وجعل أرضهم طاردة لهم بالإفقار وسوء الخدمات والتمييز.

×
أخبار
انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط