كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الطريق إلى الانتخابات تحديات وآمال

الانتخابات حلقة جديدة من حلقات استعادة النظام الديمقراطي ويجب نتوحد من خلال صياغة رؤية وطنية شاملة وفق استراتيجيات تخدم مشروع المقاومة الوطنية لمواجهة دولة الاحتلال الصهيوني و التي لا تزال ماضية في توسعها و احتلالها الأرض الفلسطينية من خلال تسارع عمليات الاستيطان والضم في القدس والضفة الغربية والاغوار مما يشكل تحدياً حقيقياً في وجه القضية الوطنية الفلسطينية.
ان الانتخابات الوطنية خيار الشعب الفلسطيني وهي كلمة السر من أجل العودة إلى الوحدة الوطنية الحقيقية لمواجهة مشاريع الاحتلال التوسعية ،وبرز ذلك جلياً من خلال الدافعية والرغبة القوية من مختلف أبناء الشعب بالذهاب الى صناديق الاقتراع واختيار ممثلين عنهم بعد سنوات من تأخر هذا الاستحقاق الانتخابي في فلسطين .

الفصائل الوطنية والإسلامية قد تختلف في الوسائل لانتزاع حقنا المسلوب من الاحتلال لكننا لا نختلف على أهمية زوال الاحتلال عن أرضنا وشعبنا وهو ما يعد ثابت قوي في النهج والرؤية والفكر الوطني للكل الفلسطيني على اختلاف آرائهم السياسية.
ان الانتخابات الوطنية مدخل واقعي لإنتاج خارطة طريق تعالج أزمات الشعب، لقد بات من غير المقبول أخلاقيا ان تستمر معاناة شعبنا في ظل تجاهل المجتمع الدولي جرائم وانتهاكات الاحتلال بحق الأبرياء والمستضعفين من أبناء شعبنا ، ان الظلم الواقع على شعبنا يدفعنا ان نتوحد ضد الجرائم الصهيونية من خلال انتخابات وطنية في شكل إيجابي واخلاقي لمواجهة هذا الخطر الحقيقي الذي يتهدد قضيتنا.
في ظل المواقف الإيجابية من قيادتي حركة فتح وحماس إزاء الانتخابات والضغوط الإقليمية والدولية من أجل المضي في طريق الانتخابات هنالك ضغوط أخري من دولة الاحتلال عبر رفضها إجراء الانتخابات في مدينة القدس تحاول دفع القيادة الفلسطينية باتجاه إلغائها الأمر الذي يتطلب من القوى الوطنية والإسلامية تحدّي تلك الضغوط وانجاح الانتخابات.
لقد كان للانقسام تأثير كبير على القضية الفلسطينية فلقد استغله الاحتلال من اجل تحقيق اهدافه الخبيثة في ارتكاب المزيد من الجرائم بحق وطننا، من المهم ان تلبي الانتخابات القادمة طموحات شعبنا من خلال برنامج سياسي اصلاحي يعالج افرازات الانقسام والتي شكلت تحديا كبيرا للمواطن الفلسطيني مما انعكس سلبا على حياته في جوانب عدة، ان المطلوب اليوم ان نتفق جميعاً من أجل الخروج من هذا النفق المظلم المسمى الإنقسام وأن نلتقي جميعاً من أجل خدمة الوطن والمواطن وان يشعره شعبنا بذلك عملياً على أرض الواقع من خلال برامج ومشاريع تستنهض قدرات شعبنا وتوظف امكانياته لطي صفحة الانقسام الفلسطيني وما تركه في وعي ابناء شعبنا من آلام غائرة ، في ضوء الوضع الخاص للقضية الفلسطينية وأهم التحديات التي تتعرض لها اهمية إنجاح الإنتخابات الوطنية حتى تتهيأ دولة فلسطين شعب او فصائل لإنتاج وقائع جديدة على الأرض تهدف لتعزيز فرص مواجهه التغول الصهيوني ضد كل ما هو فلسطيني في ظل صعود اليمين الصهيوني داخل الكيان و تنفيذ المخططات التوسعية على أرضنا وأن يكون ملف الأسرى حاضراً فليس من المقبول أخلاقيا أن تستمر معاناة آلاف الأسرى في سجون الاحتلال في ظل تجاهل المجتمع الدولي ومعاناتهم الظلم الواقع عليهم من الم ومرض وموت يهدد حياتهم صباح مساء ، وأمام تسارع عمليات التطبيع العربي مع دولة الاحتلال و التنكر الدولي للحقوق الفلسطينية ونقل عدد من الدول سفاراتها مع الاحتلال للقدس لابد لنا من انجاح الانتخابات الوطنية الفلسطينية من أجل ملاحقة الاحتلال قانونيا في المحافل الدولية وان تكون هذه الانتخابات بمثابة القوة الصاعدة لدعم القضية الفلسطينية من الخطر الذي يتهدد ها لا بد من ازاحه العقبات ومواجهة الاحتلال موحدين فلذلك اهميه استراتيجية اضافة للبعد السياسي اعتبار ذلك مدخل هام لمعالجة قضايانا الوطنية ضد الاحتلال، استنادا إلى التفاهمات والاتفاقات التي تمت بداية من اتفاق القاهرة ووثيقة الأسرى و اتفاقية الدوحة والشاطئ واعتبراها مرجعية وطنية لمعالجة أي عقبات في طريق الوحدة مع ضرورة استخلاص العبر وبناء استراتيجية وطنية لبناء دولة فلسطين استنادا للحق الفلسطيني ومراحل النضال والعمل الوطني ، وبناء مرحلة جديدة في طريق استعادة الحق الفلسطيني بجهد وطني متكامل لقطع الطريق على جرائم الاحتلال.
وفي ضوء التغيرات الدولية والإقليمية فإن القضية الفلسطينية تتعرض لضغوط متزايدة من قبل دولة الاحتلال واعوانها وعليه فينبغي ان نعمل كفلسطينيين ومؤسسات المجتمع المدني والإعلام بقوة من اجل انجاح الانتخابات الوطنية الفلسطينية ممثلة في المجلس التشريعي والمجلس الوطني باعتبارها مدخل حقيقي لمواجهة المخاطر التي تحيط بنا لإحداث تغيير حقيقي في النظام السياسي الفلسطيني وفق القانون الأساسي لإعادة صياغة الواقع السياسي الفلسطيني ديمقراطياً وفق برنامج سياسي وطني يعالج الصعوبات الحقيقية التي تمر بها القضية الفلسطينية.
وتستمر آمال الشعب الفلسطيني في نجاج الانتخابات و المضي في مسار المصالحة الوطنية و إعادة توحيد ما فرقه الانقسام.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط