كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الطيبي: قانون منع الأذان عنصري ولن نحترمه

الطيبي: قانون منع الأذان عنصري ولن نحترمه

تاريخ النشر: 2016-11-27 | 23:14

أمد/ نابلس: قال النائب العربي في الكنيست الدكتور أحمد الطيبي أن مشروع قانون منع الأذان الذي يسعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لتمريره، هو قانون عنصري، داعيا لعدم احترامه.

وأضاف الطيبي خلال ندوة سياسية في جامعة النجاح بمدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة الأحد: "هذا القانون لن نحترمه، وندعو أبناء شعبنا لعدم احترامه".

وأوضح أن منع الأذان هو مقترح قديم منذ عدة سنوات، ويقف وراءه نائبان يمينيان، لكن لم يتم طرحه للتصويت وإقراره طوال الفترة الماضية خوفا من ردة الفعل.

وأضاف أن نتنياهو يدفع بقوة باتجاه سن هذا القانون لعدة أسباب، أهمها التحريض على ما يسميه "الإسلام المتطرف"، ومنافسة أحزاب اليمين، ووجود منزله في قيساريا القريبة من بلدة جسر الزرقاء التي بها عدد من المساجد وهو ما يزعجه شخصيا.

وأشار إلى أن رئيس حزب "يهودوت هتوراه" قدم استئنافا على مشروع القانون خوفا من أن يطال صافرة السبت، ولكنه توصل إلى اتفاق مع نتنياهو لتجاوز هذه المشكلة بتحديد وقت المنع من الحادية عشرة ليلا وحتى السابعة صباحا.

وأضاف أنه بعد سحب الاعتراض سيعاد طرح القانون للتصويت مجددا خلال عدة أيام، وبعد إقراره بالقراءتين الثانية والثالثة سيتوجه النواب العرب للمحكمة العليا لوقف هذا القانون لأنه ينطوي على تمييز عنصري.

وتحدث الطيبي عن رفعه للأذان هو وزميله النائب طلب أبو عرار من على منصة الكنيست، وقال: "أردنا أن نرسل رسالتين، الأولى نعبر فيها عن رفضنا الصارخ لهذا القانون، والثانية رسالة شموخ وعزة بأن الأذان سيسمع في كل مكان".

وأكد أن هذه الرسالة وصلت لكل الدنيا، مضيفا: "الموضوع يمس مشاعر وخلجات قلب وعقيدة وإيمان كل واحد منا".

ولفت إلى أن هذا القانون هو واحد من سلسلة القوانين العنصرية التي أقرت في السنوات الماضية، وأولها قانون منع لم الشمل.

وبين أن هناك 50 قانونا عنصريا يميز بين اليهودي والعربي في كافة مناحي الحياة الاقتصادية والسياسية وفيما يتعلق بملكية الأرض والتخطيط والبناء، وقوانين زيادة العقوبات على راشقي الحجارة من أطفال القدس.

وقال انه وعلى ارغم من عدم القدرة على منع سن هذه القوانين، إلا أن الموقف يجب أن ينقل إلى كل العالم، وتعبئة الناس للدفاع عن الهوية والعقيدة.

وتطرق الطيبي للحديث عن قوانين شرعنة الاستيطان، مؤكدا بهذا الصدد أن كل أشكال الاستيطان هي غير شرعية، وتمثل وجريمة حرب في القانون الدولي، وتخالف مواثيق جنيف.

وقال أنه بالإضافة لمستوطنة "عمونا" المقامة على أراض خاصة، هناك 2400 بيت للمستوطنين مبنية على أملاك خاصة ويجب أن تزول.

وأوضح أن الحكومة الحالية هي الأكثر تطرفا، وتمارس سلوك عصابات، فبعد أن قررت المحكمة العليا أن هذه الأراضي مسروقة من أصحابها، أصدروا قانونا لسرقة الأراضي الخاصة وشرعنتها.

من جهة أخرى، وفيما يتعلق بالحرائق والتحريض على الفلسطينيين، قال الطيبي أن ما حرق هو أشجار الكرمل وحيفا والقدس، وهي جزء من تراث كل إنسان فلسطيني.

وأضاف أنهم يبحثون بالميكروسكوب عن أي تحريض على الفيسبوك، في حين أن هناك مئات المنشورات للمستوطنين التي تحرض على حرق العرب ولم يتم التحقيق مع أي واحد منهم.

وأشار إلى أن نتنياهو بحاجة إلى هذه الحرائق لتحويل الأنظار عن قضايا الفساد التي تلاحقه، من خلال اللعب على القومية والتحريض، مؤكدا أن الفلسطينيين نجحوا في صد هذه الهجمة إعلاميا.

وشدد على وحدة الشعب الفلسطيني في الضفة وغزة والشتات والداخل، مضيفا: "نحن نحمل الهم الوطني معا، ونحمل آمال وآلام هذا الشعب، ونحن جزء لا يتجزأ من هذا الشعب ونعتز بهذه الهوية".

وشدد على أن حالة الانقسام الفلسطيني لا تخدم سوى الاحتلال، وقال: "لا بد من وضع حد لهذا الانقسام وتعود الوحدة الفلسطينية، ففلسطين أكبر من كل الفصائل".

وقال أن الوضع الفلسطيني في هذه الفترة هو في أسوأ أحواله، وإسرائيل تستفيد من الانقسام الفلسطيني، ومن الحالة العربية المتردية، ومن فوز ترامب بالانتخابات الأمريكية.

لكنه أكد على أن القضية الفلسطينية يجب أن لا تكون مرهومة بنتائج الانتخابات الأمريكية أو الإسرائيلية، وإنما بالانتخابات الفلسطينية.

وقال: "يحق لشعب فلسطين اختيار من يمثله عبر صندوق الاقتراع بشكل ديمقراطي، لان شعبنا شعب ديمقراطي يعاني تحت الاحتلال ليقيم دولة حضارية عصرية حرة ديمقراطية".

واختتم بالقول أنه مهما كانت الصورة سوداوية، ومهما تراجعت الحالة العربية، إلا أن هذه القضية حية لأن وراءها شعب حي وقوي لا يمكن أن يتنازل عن حقوقه.

×
أخبار
مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط