كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الطيور المُهاجرة هروباً من الأوطان

الطيور المُهاجرة هروباً من الأوطان

تاريخ النشر: 2018-12-03 | 17:01

يبدو للوهلة الأولي غرابةً في العنوان، ولكنها الحقيقة الواضحة، وضوح الشمس في رابعة النهار وهي هجرة تلك الطيور الصغيرة الجميلة اليافعة النافعة، الرشيقة، والعقول الفذة، من الشباب في بلاد العرب، والمسلمين، هُروباً من أوطانهم، إلي بلاد الغرب، وأوروبا!؛ واتسعت رقعة تلك الهجرة بشكل كبير بعد عام 2011م، وعلي أثر اندلاع ما يَّسُمي بثورات (الربيع العربي!)؛ بل هو الخريف الدموي الخارق الحارق للشباب العربي، والذي استنزف مُقّدَرات، وخيرات الأمتين العربية، والإسلامية؛ وهو الفوضى الخلاقة، والشرق الأوسط الجديد!.
كانت فلسطين، ولا تزال تعاني من نكبة الاحتلال الاسرائيلي العُنصري الفاشي البغيض؛؛ حتي جاءت علي الشعب الفلسطيني نكبة أُُخري لا تقل قساوةً، ولا مرارةً، وألماً عن نكبة عام 1948م؛ وهيّ نكبة الانقسام الفلسطيني، الفلسطيني، والانقلاب الدموي عام 2007م، ومنذ ذلك التاريخ والشعب الفلسطيني يعاني الأمرين!؛ وذاق الشباب الفلسطيني الغَزِّيِ خاصةً، والشعب عموماً الحنظل، والمُّر، والعّلقَمْ !؛ وبعدما كان الغرب، وأوروبا قبل عدة عقود خَّلَتْ، تُّرِسِلْ للشباب العربي دعوات للهجرة، وامتيازات، واغراءات، وعروض مُغرية، مثل الوظائف، ومنح جنسية تلك البلد للشاب المُهاجر، والاغراء بالأموال؛؛؛ ولكن اليوم صار العكس، فالشباب العربي، والاسلامي عامةً، وشباب قطاع غزة خصاصةً، فيقوم أولياء أُمورهم ببيع الأخضر واليابس لديهم، فيبيعون حُلي زوجاتهم، وعفش بيوتهم، ويستدين بعضهم المال، من أجل أن يُهاجر ابنهُ خارج الوطن للعمل وطلباً للأمن والمان والراحة النفسية!؛ وصراحة هم معذُرون!؛ والسبب حينما تجد جيش من البطالة يُعاني منها ألاف العمال، والخريجين العاطلين، ولا يجدون أي فرصة عمل؛ ولا حتي بصيص من النور، والأمل!؛ لتحقيق المُصالحة، ومصير مجهول مُظلم، وحروب لا تنتهي، عبر تهديد ووعيد من جيش الاحتلال لا ينتهي، وفي كل، وقت، وحين؛ وأحزاب، وقيادات حزبية تتلحف عباءة الوطنية زيفاً وزوراً، في الوطن!؛ فتأكل ما لذ، وطاب من الطعام، والشراب، وتركب أجمل، وأغلي السيارات الفارهة، وتعيش في القصور العالية، وتدعي دوماً الانتصارات العظيمة!؛ ويّتحكمون في مصير البلاد، والعباد، وظُلمٌ، وقهرٌ، وفقرٌ، مُّسَتمِرٌ هنا، وهناك؛ فهل تلك هي الانتصارات يا قيادات!!؛ بينما يعاني غالبية الشعب من سوء الأوضاع، وغلاء المعيشة، ولا عمل، ولا أمل، ويتضور غالبية الشعب جوعاً، وفقراً، ومرضاً، وبطالةً منتشرة انتشار النار في الهشيم!؛ واحتلالاً يهدد ليلاً، ونهاراً بّشَنْ حرب شعواء تدميرية علي قطاع غزة،، وكلٌ يغني علي ليلاه، وحكامٌ لاهية قلوبهم للحفاظ علي العروش، والكروش!؛ بعد كل ما سبق أفلا يحق لتلك الطيور الصغيرة اليانعة الشابة أن تهاجر، وتهرب من أوطان أصبحت كالسجن تضيق علي الأحرار؟؛ وقد وَأّدْتَ الطاقات، وقُتِلتْ الآمال، وحطمت الأحلام، في زمن الترهل والوهن العربي، والانكسار،، والتبعية، والانحسار العربي!؛ ومع استمرار تلك الاوضاع المأساوية غير الانسانية والبطالة في العديد من الدول العربية، وفلسطين، والتي أصابها السرطان الخبيث المعروف بالانقسام!؛؛ لذلك لو توفرت فرصة الهجرة من الوطن الذي أصبح الفقر فيه للمواطن سببًا في الغربة؛ والغني في بلاد الغربة وطن!؛ رغم ألم الغربة الشديد علي النفس البشرية؛ إلا أن الرغبة في الهجرة لخارج الوطن أصبحت ظاهرة منتشرة عربياً، وفلسطينياً، بسبب الأوضاع الغير إنسانية والبطالة السائدة؛ في الكثير من الدول العربية، فهل يفيق، ويصحو القادة، وزعماء الفصائل والأحزاب من الُّسَباتْ العميق!؛ وينتبهوا أن الطيور المهاجرة خارج الأوطان، تلك السرب المهاجر من الشباب النافع، من المفروض أنهُم بهم تبني، وتنتصر الأوطان، وهم عماد المُجتمع، وهُمُ اللؤلؤ والُمَرجَانْ، وقد أبدع الكثير منهم في بلاد الغرب، بدل بلاد الَُّعُربِ، فخسرتهم الأوطان..

×
أخبار
بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط