كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

العباسي: اغلاق باب الحوار الوطني في تونس يفتح أبواب العنف

أمد/ تونس: قال الأمين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل (المركزية النقابية) بوعلي المباركي صباح الإثنين انه من المتوقع ان يجتمع الرباعي الراعي للحوار الوطني مساء الاثنين للنظر في ما آلت اليه المشاورات لاستئناف الحوار الوطني المعلّق منذ 4 نوفمبر/ تشرين الثاني على أن يتمّ إثر ذلك الإعلان عن قرارات هامّة للراي العام.

وأضاف "أنّ ما سيتم إعلانه مساء مرتبط بالمشاورات المباشرة وغير المباشرة المتواصلة إلى حدود هذه الساعة مع الأحزاب المشاركة في الحوار" فيما اكد الامين العام للمركزية النقابية حسين العباسي أنه سيتم إما العودة الى الحوار الوطني المعلّق منذ أيام أو إعلان فشله.

وأعلنت رئيسة اتحاد الصناعة والتجارة والصناعات التقليدية وداد البوشماوي أن المنظمات الراعية للحوار ستكشف في حال فشله للتونسيين عن الجهات التي تقف وراء تعطيله.

ونفى المباركي ترشيح أسماء جديدة لرئاسة الحكومة المقبلة على غرار ما تداول مساء الاحد في بعض وسائل الإعلام، مؤكّدا أنّ المشاورات الجارية تتعلق بالأسماء الأخيرة المرشحة.

وفي هذا السياق، أشار إلى تمسك كل حزب أو مجموعة بمرشحها لمنصب رئيس الحكومة وهو ما جعل الرباعي يشعر بحالة من اليأس تجاه المواقف المتصلبة، على حدّ تعبيره.

وأشار مراقبون الى أن صبر المواطن التونسي قد نفذ وخاب أمله في حكومة لم تستطع تحقيق الأدنى المطلوب، مؤكدين أن النزول إلى الشارع والتظاهر هو الخيار الوحيد الذي بقي أمامه للخروج من الأزمة بعد أن فشل الحوار الوطني في حلحلة الأوضاع وتعنت الحزب الحاكم.

وبيّن العباسي ان الأزمة في تونس هي أزمة سياسية بامتياز، قائلا: "نحن الآن دخلنا مرحلة الخطر والانهيار و في صورة تواصل الوضع فإن شبح الإرهاب والعنف والفوضى والإفلاس سيعمّ في البلاد".

وحسب ما ذكرته جريدة الشروق في عددها الصادر الاثنين، فان جهاز الاستخبارات الجزائرية يتوقع تطور الأوضاع في تونس مع مطلع السنة القادمة إلى الأسوء والتي ربما ستفضي الى مواجهات مسلحة بين مجموعات سلفية متشددة تسعى الى استغلال الأزمة السياسية الحالية ووصول الحوار بين السلطة والمعارضة الى طريق مسدود لفرض نفسها كبديل سياسي واعادة السيناريو المالي والليبي في المناطق التي يصعب على الدولة السيطرة عليها كالجنوب التونسي والجنوب الغربي وأقصى الشمال الغربي.

كما تتوقع المخابرات الجزائرية حدوث انتفاضة شعبية في تونس أو عصيان مدني في مطلع السنة القادمة ستستغله المجموعات المسلحة والخلايا النائمة لفرض سيطرتها ولو بقوة السلاح.

أكّد العباسي أنه في صورة حل الأزمة السياسية فإن الوضع الاقتصادي والاجتماعي سيتحسن وستأتي الاستثمارات الأجنبية ويتبدد شبح الإرهاب.

وحول نسبة الثقة في الحوار الوطني من طرف الشعب التونسي، فقد بيّن أنها قد ارتفعت لتصل إلى 77 بالمئة، مشيرا إلى أن العديد من أصدقاء تونس عبروا عن استعدادهم لمساعدة تونس شريطة حل الأزمة السياسية .

وأضاف العباسي "الحوار الوطني سينجح رغم العراقيل وعلى كافة الأطراف الوعي بذلك وأن الرباعي سيقول كل الحقائق للشعب التونسي ونوجه رسالة لكل الأحزاب وخاصة تلك التي تحاول عرقلة الحوار بأن فشل الحوار لا قدر لا يخدمكم بالمرة ولن يساعد إلا مخططات أعداء تونس".

وتزداد مخاوف المتابعين للشان التونسي ان تدفع حركة النهضة بميليشياتها الى الشارع في حال قرر الشعب التونسي النزول الى الشارع للاطاحة بحكومة لم تنجح الا في الفشل اذ لم تحقق أي تقدم في أي قطاع من القطاعات ، اضافة الى يدها الطولى في تازيم الوضع السياسي وتعطيل الحوار الوطني بالتنسيق مع شركائها في الحكم.

ولا يستبعد مراقبون سياسيون توظيف لجان حماية الثورة لأغراض سياسية ولصد موجات الغضب على الحكومة التي انتهت صلوحياتها منذ اكتوبر/ تشرين الاول 2012، خاصة بعد ما عرفت به هذه اللجان من ولاء للنهضة.

ووصف العباسي الأحد لجان حماية الثورة "باللجان الإرهابية" ،لافتا إلى الإعتداء الذي تعرض له الاتحاد من قبل هذه اللجان.

وشدد العباسي على ضرورة حلّ هذه اللجان متعللا في ذلك بأنّها تمارس العنف خدمة لبعض الأطراف.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط