كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

العجز الفلسطيني أمام العجز الدولى

العجز الفلسطيني أمام العجز الدولى

تاريخ النشر: 2024-06-30 | 20:13

من ضرورة التفكير والحث على عمل فلسطيني وعربي ودولي مثابر لأجل تغيير وتصحيح الأوضاع في فلسطين...
وبينما تستمر إسرائيل في حربها على أهل غزة لليوم 267 وتستهدفهم يوميا وتقتلهم وتجرحهم وتشردهم وتجوعهم وتعتقلهم وتغلق عليهم المعابر وسط ضروف معيشيه لا تطاق إلى أن وصل عدد الشهداء اليوم ما يقارب 38000 شهيدو87000 جريح وكل أصناف الملاحقات والعذابات الأخرى التى نسمع بها يوميا من نزوح من منطقه الى اخرى.
يستمر العجز الفلسطيني عن فعل جماعي جدي يتجاوب أو يتلاءم مع تحدي وقف الاعتداء على الغزيين والفشل الدولي في فرض وقف كلي لإطلاق النار أو حتى الوصول إلى إجماع لفظي بتأييد ذلك على الأقل مع تبنى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة واصداره عده قرارات لوقف فوري تام وكامل لإطلاق النار فى غزه فإن أوهاما منتشرة تطغى في دوائر عدة فلسطينية وعربية وعالمية في سياق مجابهة الحرب.
فصحيح أن هنالك استفاقة عالمية في معارضة الإجراءات والسياسات الإسرائيلية وأن هنالك موجة غير مسبوقة وخصوصا في الجامعات الغربيه من الاحتجاج على السياسات الإسرائيلية والجرائم التي تنفذها في غزة وازديادا جديا في النقاش حول الاعتراف بالدولة الفلسطينية وحتى تقديم قيادات إسرائيلية إلى المساءلة أمام محكمة الجنايات الدولية وربما استصدار أمر باعتقال بعضهم بالإضافة إلى قرارات أممية مهمة في دوائر عدة أهمها أمام محكمة العدل الدولية.

ان القراءات المعمقة والدراسات التى تصدر عن عده مراكز والمستندة إلى المعرفة العلمية تشير بالتأكيد إلى تعمق التناقضات الإسرائيلية الداخلية وتراجع الوضع الاقتصادي ومكانة المؤسسات الرسمية وفقدان الثقة الشعبية بمؤسسات الدولة وقدرتها على حماية المواطنين خصوصا في ظل هجوم "حماس" في السابع من أكتوبر 2023 والفشل في إعادة كل المخطوفين لدى المقاومه برغم الحرب الشعواء كما تردي المكانة العالمية لإسرائيل إلا أن كل ذلك لا يفيد علميا بقرب إسرائيل من نهايتها ولا انتهاء مشروعها بل إنه قد يفيد بتطورها نحو التوحش ضد الفلسطينيين كجزء من عملية تغيير معادية أكثر للفلسطينيين بين الإسرائيليين عموما ومتخذي القرار بشكل خاص وخصوصاً بعد عده تصريحات بمحو الفلسطينين أو ترحيلهم.( اين القيادات الفلسطينية من كل هذا)

بالرغم من كل ما سبق إن الفلسطينيين ورغم المعاناة والألم لم يقوموا بنخبهم وفصائلهم وقياداتهم في البدء أصلا بالتحضير لاستثمار ارتدادات حرب غزة لأجل بلورة تصور جدي متفق عليه بشكل واسع للمستقبل في فلسطين لان كل طرف فلسطينى يرى نفسه أحق أو على حق ويجرم موقف الاخر سواء كان فى غزه أو الصفه الغربيه أو شكل النصر الذي يرغبون في تحقيقه سواء على صعيد المقاومه او على صعيد الدبلوماسية.
وبذلك فإن الأداء الفلسطيني الوطني والجماعي لا يبشر أصلا بأي خير في المساهمة بإحداث تغييرات أو في انهيار المشروع الصهيوني الاستيطاني الاستعماري أو إنهاء الحرب وبناء مشروع مدني ديمقراطي بديل. لان كل طرف يرى باحقيه ادارته للقطاع بعد الحرب التى حتى هذه اللحظة ما زالت مستمره ومستعره ولا يرى لها نهايه قريبه. خصوصا وان إسرائيل زجت بعمليه جديده فى الشجاعه وتقول أنهما مستمره لعده أسابيع بالتزامن مع عمليه رفح.

ان التطورات التاريخية في عموم فلسطين وفي العالم بحاجة إلى الاستثمار على جميع الأصعدة _وذلك غير قابل للإخراج في الوضع الوطني الفلسطيني الحالي، لا "فتح" ولا "حماس" ولا قيادة الداخل ولا "منظمة التحرير" وفصائلها قادرة على حمل مشروع التغيير المستقبلي والمرغوب لفلسطين.

وهنا نعود لتأكيد ما قلناه سابقا عبر عده مقالات ان ما تحاول النخب الفلسطينية القيام به ألا وهو بذل جهود جدية في سبيل إعادة ترتيب البيت الفلسطيني والتجاوب مع آلام وتضحيات الغزيين وغيرهم للانطلاق لترميم القيادة وربما بناء قيادة جدية تستحق أن تقود النضال الوطني نحو أفق الخروج من المأزق والذي يتضمن بالضرورة رؤية وطنية تقدمية وإنسانية لتوحيد الصف الفلسطيني وأنها الانقسام وبناء منظمه التحرير الفلسطينيه على أسس وطنية بعيدا عن المحاصصه والمحسوبية وضخ دماء جديده وشابه واستثمار المواقف الدوليه التى تقف بجانب فلسطين فى إنهاء الاحتلال واقامه الدوله الفلسطينيه والتى لا اعرف كيف ستقوم فى ضل واقع مرير يخيم على الفلسطينيين ونظام سياسى متهالك ينخره الفساد كل يوم رغم محاوله ترميمه البائسه.
على الهامش اعترفت 147 دولة من أصل 193 دولة عضو في الأمم المتحدة بدولة فلسطين كدولة ذات عضوية كاملة في الأمم المتحدة وذلك اعتباراً من مايو 2024 كان آخرها حكومه أرمينيا قبل نحو اسبوع غير أن العديد من البلدان التي لا تعترف بدولة فلسطين تعترف مع ذلك بأن منظمة التحرير الفلسطينية هي «ممثل الشعب الفلسطيني».
 

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط