كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

العدالة الغائبة المُغيبة وإن سألوك عن العدل: فقل مات عُمر!!

العدالة الغائبة المُغيبة وإن سألوك عن العدل: فقل مات عُمر!!

تاريخ النشر: 2019-07-06 | 19:45

"متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا"؟؛ نّحيا في عصرٍ غابت فيه شمس الحق، وصار الفجر غروب، وأظلم نور العدل، والفضل بين الناس؛ حيثُ عاثت الغرابيب السود في الأرض فساداً، وافساداً!؛ والأّدْهَى، والّأَمرْ، والمصيبة الكبيرة أن يكون الظلم الواقع علي عامة الشعب بسبب بعض قادة أدعياء الّدِيِنْ، والاصلاح؛! ويسمون أنفسهم أولياء الله الصالحين، وإخوان مسلمين!؛ فّيصلون، ويصومون، ويحجوُن علي أجمل ما يكون؛ ولكننا حينما نري أفعال بعض قَادتُهم تجد العجب العُجاب، وكأننا أصبحنا في زمانٍ يتعلم فيه الشيطان فنون الشيطنة، والظلم، والأبالسة من بعض شياطين الإنس!..
تعيش الأمُة العربية، والإسلامية اليوم فترة مُظلمة فيها ظُّلم أسُودِ كالصريم، وفيها بحوراً من الْجّوُر، والدموية، والسوداوية، والمحسوبية، والواسطة، والرشاوي، والعربدة، والبلطجة، وغياب العدل، والعدالة، والنزاهة، والشفافية، وكثيرًا ما يتقوى الظالم، ويستأسد مُتستراً تحت ثوب المقاومة، والجهاد، أو من خلال مكانهِ، وموقعه، وسلطانهِ في العمل، وعبر امارتهِ الظلامية!؛ فنُشّاهد ما تشيب منهُ الوُلدان في أيامٍ نحسات، تمُر علي الشعوب، فيها ظلماً، وقهراً، وفقراً، وقمعاً كثيراً، وكبيرًاً!؛؛ كّمَنْ يقُّتل القّتِيل ويمشي في جنازتهِ باكياً مولولاً يذرفُ دموع التماسيح، ويّتخذ التقّيةْ لهُ سبيلاً، فّيُظهر عكس ما يبُطنْ، وهو منافق معلوم النفاقْ، أفاكٍ رجيم، يسير بين الناس بكلامٍ مّعسول، وكأنهُ حمل وديع، وإن كانت لهُ لِحّيَة وصلي، وصام وقام وزعم أنهُ مسلم!؛؛ وهو شيطان رجيم، ومُرتشيِ لعين، وقد امتلأت عروشهِم، وكروشهم بالمال، والطعام الحرام، وعلت عروشهم وارتفعت علي أنقاض شعبٍ مّسحُوقٍ غلبان!؛ وفي النهاية تسمع منهم أجمل الخطب الرنانة، ويخُرجون فتوي جاهزة لتحليل كل ما يروق لهُم ولو كان مُحرماً!؛ حسب أهوائهم، ومصالحهُم، يُّكّفِرُوُن كل من لا يتبعهم؛ ويعتقدُون أن الله عز، وجل لمن يهدي سِّوُاهُمْ، فينظرون نظرة ازدراء لكل من لم يكن من جماعتهمِ!؛ فأّسُموا الرشوة بغير اسمها!؛ فإذا أردت انجاز أي مُعاملة فعليكْ أن تُنجِزْ تنسيقاً بالونّجِّزْ؛؛ وإن ذهبت للقضاء وأنت مظلوم، وكان الظالم مسؤول أو أبن مسؤول، أو صاحب مسؤول فغالباً يضيعُ حَّقكُ؛ وتُسجن ظُلماً كما سُجن سيدنا يوسف، ولّبِثْ مظلوماً في السجِن بضع سنين؛ بينما الظالم خارج السجن!؛؛ نحن في زمان لم يعد فيهِ شيئاً نزيهاً، أو شفافاً عَلي الِّاطِلاقْ، فلقد دخل العفن في كل مكان فافسد علي الناس الطعام، والشراب؛؛!!!
فويلٌ ثم ويلٌ لمن هّفْ، وشّفْ، وغّفْ، وسرق، وظلم، واعتدي مُتخذاً من الدين سِّتاراً لظلمهِ؛؛ "ألا يعلم هذا الظالم المُجرم "مُّدعي التدّيُنْ" بأن الله يري"!؛ فويلٌ لهم مما كسبت أيديهم من ظُلمٍ، وسحقاً لهم بما كانوا يظلمون؛ فإن الله عز وجل يُمِهل ولا يهُّمِلْ، "إن أحسنتم أحسنتمُ لأنفُسكم؛ وإن أسأتم فلها، فإذا جاء وعدُ الأخرة ليسوؤوا وجوهكمُ"، وفي يوم القيامة ينادي مُناديٍ أيها المظلوم تّكَلم، وأيها الظالمُ لا تتكلم!!؛؛ فأين نحن من أخلاق الصحابة الكرام؟!؛ بل أين نحنُ من طهارة أقدامهم؟؟؛ فلم نصل لطهارةِ أرجلُهم في النقاء، والصدق، والعدل، والوفاء، والصفاء؛؛ وأضرب لكم مثالاً واحداً فقط في العدل: فعن عطاء بن أبي رباح قال: حدثتني فاطمة امرأة عمر بن عبد العزيز: أنها دخلت عليه فإذا هو في مصلاه، سائلة دموعه، فقالت: يا أمير المؤمنين، أٍلشيء حدث؟ قال: يا فاطمة إني تقلدت أمر أمة محمد صلى الله عليه وسلّم فتفكرت في الفقير الجائع، والمريض الضائع، والعاري المجهود، والمظلوم المقهور، والغريب المأسور، وذي العيال في اقطار الأرض، فعلمت أن ربي سيسألني عنهم، وأن خصمي دونهم محمد صلى الله عليه وسلم، فخشيت أن لا تثبت لي حجة عن خصومته، فرحمت نفسي فبكيت،، وكان رحمهُ الله وَرِعًا تقيًا، جاءوه مرّة بالزكاة فقال أنفقوها على الفقراء والمساكين فقالوا ما عاد في أمة الإسلام فقراء ولا مساكين، قال فجهزوا بها الجيوش، قالوا جيش الإسلام يجوب الدنيا، قال فزوجوا بها الشباب, فقالوا من كان يريد الزواج زوج، وبقي مال فقال اقضوا الديون على المدينين، قضوه وبقي المال, فقال انظروا في أهل الكتاب(المسيحيين واليهود) من كان عليه دين فسددوا عنه ففعلوا وبقي المال، فقال أعطوا أهل العلم فأعطوهم وبقي مال، فقال اشتروا به حباً وانثروه على رؤوس الجبال, لتأكل الطير من خير المسلمين؛ حتي لا يقُال جاع طيرٌ في عهد أمير المؤمنين؛؛؛ والله لو وضعنا إيماننا اليوم في كفة وإيمانهم في كفة لكنا أسوأ من السوء نفسهُ!؛؛ فيا من تدعون أنكم إخوانًا مُّسِلمين؛ أقيموا الدين بدل الحقد في قلوبكم؛ يقُّمْ الدين علي أرضكم، ولن يكون نّصرُ، طالما بقي الظلم سيد الموقف، وكنتم أُمراء الظلم بالأفعال، وأُمراء الدين بالأقوال فقط!!؛؛ وكان الشعب جائع، والقيادات أصابتها التُخمة من كثرة الشبع!!؛؛ صححوا البوصلة وأصلحوا فساد قلوبكم، من قبل أن تسكن أجسادكم القبور دُهور، فتكون للظالمين حُفر من النار إلي يوم البعث، والحساب، يوم لا ينفعُ الظالمين مّعذرتُهم..

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط