كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

العرائش بالثابت وليس الطائش

العرائش بالثابت وليس الطائش

تاريخ النشر: 2019-09-22 | 07:28

لن يًبعدنا عما يجري قي الشرق العربي من أحداث متفاوتة الحساسية والخطورة ، عما يجري في بلدنا من أشياء تجعل بعض الأقاليم (المحافَظات) وفي مقدمتها "العرائش" في اختناق متصاعد الوتيرة ، مردُّه انعدام العدالة الاجتماعية قي تصريف ثروات البلاد على حد يضمن الشعور أن المغرب للجميع وليس لبعض الجهات المحظوظة ، وكم نشعر بالشجن العميق ونحن نقيس مستويات الاستثمار الرسمي الحكومي و العرائش في ذيله موجودة ، كأنها خارج السياق العام لكل تطور منشود كما تريده سنن الحياة الدائمة الاتجاه نحو التجديد حفاظا على استمرار البقاء كطبيعة داخل الدول المُحْتَرَمَةِ ولشعوبها مُحْتَرِمَة . كل المكونات تساعد عين المكان في خلق نهضة تتغلب على الجاثم الموروث تكدسه منذ سنة 2007 حتى الساعة ، المساهمة فيه بعض الأسماء التي ظنت أن مرور الزمن فرضَ علينا نسيانها لكننا صمدنا بما سجَّلناه فوق الورق المُقَوَّي بحبر يقاوم الرطوبة والحرارة ، ليُبْقِي على وضوح الكلمات المحافظة بتناغم بعضها ببعض على إعادة خروقات مُرتكبة ، بتواطؤ مكشوف بين عصابة إقليمية ، ملكت المناصب والنفوذ و بعض المندسين بأفعالهم اللاَّوطنية، داخل إدارة مركزية ، همُّها منحصر كان على هيمنة الهدوء وإن تطلَّب الأمر غَضَّ الطَّرْف عمَّا يقوم به المفسدون في الأرض انطلاقا من مكانتهم الوظيفية ، وإمكانياتهم في تغطية اللاَّقانون بالقانون رغم أنف الهندسة الإدارية . أجل كل الإمكانات المحلية تؤهل العرائش مدينةً وإقليماً لتبديل حالها الآني الذي لا يسر في مجمل مَجالَيْهَا الحَضَري والقروي عدواً كان أو حبيباً بالمنظور المحايد النائي عن سياسات أية سياسة، هناك سهول وجبال لأرض كل شبر فيها للخير معطاء، مفعمة بوفرة الماء ، وتساقطات منتَظِمَة تجود بها السماء ، تُنعش الأنهار لرَيِّ فلاحة ذائعة الصيت لجودة صنوفها ابتداءاً من الشمندر، إلى قصب السكر، مروراً بالبطيخ الأصفر الداخل أو الأحمر، هناك بحر وهناك خَيْر بَشَر ، فما العائق الجاعل منها عن فرض وجودها تتأخر، أليس السؤال مقلقٌ للغاية مَنْ يملك صِدْقَ الجواب لو لم يكن لسانه بالحظر عن الكلام يتعثَّر؟؟؟. ترقُُّبُ محدود الانتشار ، لما سيُصفر عنه تنقيبٌ الإعلان عن نتائجه قريب كما نتصور. ومع ذلك مآل الحال لن يتغير، ومن يدَّعي غير ذلك يقفز على الحقيقة ليصطدم ذات يوم بمساهمته في تمرير ما تَمَكَّنَ به المغادرة مُحَمِّلا ً بما لَوْ صُرِِف في محلِّه القانوني لكان التخفيف رحمة للعرائش وأهلها عما صبرت بما يكفي لتُنْصفَ بالحصول على حقوقها دون انتقاص أو تغيير.
... مصيبة المصائب تتلخص يومياً في قنطار من أوراق تتضمن تقارير تُرسَل على جناحي السرعة لمصالح أمنية مركزية ، متعددة الاختصاصات ، بما فيها المخابرات بشمولية فروعها، وأيضا الإدارية بما يمثلها من وزارات أكانت عادية أو سيادية لا نفوذ مباشر لرئاسة الحكومة عليها كوزارة الداخلية ، لو قُدِّر لمن أراد القدر الاطلاع عليها من خارج المنظومة لبكى وضحك في آنٍ واحد ، وتيقَّن من يومه الفريد ، فضاه في قراءة تلك التقارير أن لا مناص حياله من ثلاثة وسائل يختار منها واحدة : ألابتعاد عن هذا البلد بأقصى سرعة ممكنة، أو العيش منزويا ،أو ابتداع شكل غير مسبوق من النضال السلمي الجد مُتعِب ، حتى تلك المؤسسة الإقليمية المنسقة لباقي أنشطة المندوبيات الحكومية المُمُثَّلة في الإقليم ، المُلقَّبة بالمصالح الخارجية ، ما أن ينتهي رئيسها من اجتماع حتى يلِجَ لآخر ، والنتيجة لا شيء نرى ، بعد طول ثرثرة ، خروج من وقت ضائع ، للدخول لما هو أضيع ، وعداد المصاريف لا يشبع ، والحساب بما تَجَمَّع يجمع، ورؤوس المحرومين من حقوقهم من كثرة صداع الانتظار سنة بعد سنة تتوجَّع ، وعيون شباب حاملي الشهادات العليا المعطّلين عن العمل بالدم تدمع .

×
أخبار
تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط