كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

العِرَاق لِحَذْفِ مَا سَبَق أََحَق

العِرَاق لِحَذْفِ مَا سَبَق أََحَق

تاريخ النشر: 2020-01-14 | 08:50

السَّلام أساس طليعة النِّعَم، إن تشبّثَت به الأمم، عاشت في أمن وأمان سيِّدة نفسها عالية المقام ، بغير حاجة لاي معترك ازدحام ، لأخذ المحسوب على الحرام ، أو مواجهة مَن سبقها للإستلاء عليه برغبة الانتقام ، السلام بُنْيان فوق أطلال الأحلام ، مشيِّدَته إرَادَات نظّمها العدل بالحق وليس الاستسلام ، لإغراء حلو كلام ، مصدره التقاء السلبي بمثله في بدء مِحن سوريا ولبنان واليمن والعراق وبالتالي ليبيا بعد أعوام .
العراق شعب مخلص لملاحم الماضي المدوَّنة فوق جبين الاستقرار بوحدة ترابية لا تتزحزح عن جغرافيته إلى يوم النشور، بعيداً عن سفسطائية تلزم أصحابها بما تخيلوه سهلا وقوعه بالأمر الميسور ، وهو أَبْعَدُ مِنْ بُعْدِ البِعَادِ الأَبْعَد مختوم بَعْدَ المَنْع بالشيء المحظور، ومهما طال تربُّص الميَّالِين لأطروحة ايران أو مضامين مقاصد الولايات المتحدة الأمريكية لضم العراق للمنبطحين لنفوذهما في المنطقة أو خارجها، ستكون النتيجة ،التاريخ فيها يعيد نفسه بغير اجهاد أو تَلَقِّيه في الحديث عن ذلك، القبول بذات الشروط المهيأة من طرف مخابرات الدولتين المعنيتين بمثل الأمور ، ستكون النتيجة رفع العَلَم العراقي على كل شبر من أرضه الطاهرة، مرفوقاً بنشيد السيادة الوطنية معزوفاً بحناجر الشرفاء العراقيين ومن ضمنهم (مستقبلاً) مسؤولي السلطات الأربع القضائية والتشريعية والتنفيذية والعسكرية ، العَلَم المُرفرف بالعزة والكرامة والحرية في سماء عراق السلام المُحَقَّق بثورة ،لا فرق فيها بين عناوين سياسية، أو انتسابات طائفية، أو وَلاءات لطهران أو واشنطن ما دامت الرؤية الجديدة أبْعَدت كل هؤلاء لتكون الساحات مُنَظَّفة من تغلُّب احتكار فريق لآخر، لوجود دافع مقدَّس لدى الثوار ، يتحرَّك مخلصاً لتحرير دولة العراق مما لا يزال يُحاك ضدها عسى أن تعود لقمة في أفواه مستغلي الظروف تتقاسم مَضْغَها ، الصراع على أشده يُلْهِم الجانب المتحضِّر بثورته السلمية بكل مقومات الصمود، خلاف مَن يريد إغراق بالدم أمكنة يتحصَّن داخلها وراء قتلة الأبرياء كان آخرهم رجل إعلام ، معادلة سيجعلها الباقون على العدل العادل، منصفة بمحاسبة الخارجين عن منطق سنة الحياة، المرتبطة باندحار الباطل المتغطرس خلال مرحلة مهما طالت تَبقَى قصيرة لدى الواثقين بأن الحق بجانب المُحِقِّ مُحَقِّقاً حَقّه مهما كان مُلتحَِماً مع دولة العراق المُعَلِّمَة لمبادئ نفس الحق للإنسانية عبر العصور، وهنا يتجلى مَكْمَن القضية بمعانقة اجتهاد التطور فوق قواعد أسَّسها الزمن عبر عقول عراقية تمعَّنت فَأبِدَعَت بِنْياتٍ تَحْتِيَةٍ لأساليب حياة مميّزة، جاذبة الباحثين على كنز الاستقرار، الضامن بما تنتجه الأرض المعطاء ، حياة منسجمة مع كماليات بًعِدَ الضروريات ليتقوى المكان مُمَثِّلاً النموذج المُحتَذى به ، إلى أن تعرَّض وفق ظروف جد معروفة لرغبات الطامعين في ثرواته الباطنية كالظاهرة فوق ثَراه، ليعُمَّه بالدسائس المُرَّة، فيصبح أداة مصالح الدخلاء المتطلعين للعيش على حسابه بغير استئذان ، وبجرأة ستكلفهم ثمن عودتهم من حيث أتوا، بحُكْمِ ثورة مباركة بدأت أنوار تحركاتها بنظام وانتظام، تُضيء حقائق لا يعرف أسرارها سوى العراقيين الفضلاء، المقيمين على ضفاف دجلة والفرات وما يتفرع عنهما،أو المهاجرين سفراء المجد العراقي لكل دول الأرض، أصغر سر فيها أن العراق مَعْجُونٌ بِعَرَقِ أَهْلِهِ المَرْوِي بقاؤه حُراً على ساق جذور تُصاحِب شجرة الوجود إلى يوم لخالِقِهِ مَوْعِد مَوْعُود ، ومَن يُفَكِّر بغير ذلك سيظل للأخير ذاك المَمِعُود.
... جعلوا من المقاومة على أراضي غيرهم لَسْعَة ، ذي المخلَّفات الضَّارٍيَةِ الواسعة، ليتم تسويقها كسلعة،خدمة لاقتناعهم بما اعتنقوه شريعة، المنطلقة تعاليمها من بدعة ، تحلِّل الحَرام وتُحرِّم الحلال محوِّلة عقارب الساعة، متجهة صوب زمان سادته الجاهلية ذي التصرفات الشنيعة ، المعادية إنسانية الفرد أو ضعف جماعة ، أظهرت الأخيرة ببصيص وعي أن الدنيا للمخلوقات العاقلة بالتساوي فيما بينها مُتَّسِعَة ، لا سلطة لإنسان على إنسان إلا بتحكيم العقل والضمير وليس الجاه أو القوة أو أي مناعة ، باللاَّطبيعي مصطنعة.
جعلوا من المقاومة مفهوماً التصق بمطامع إيرانية مغلفة بدين الشيعة ، المفروض قهراً على جانب من اليمن وسوريا وجنوب لبنان، وموقع قدم في شرق السعودية كمملكة البحرين، وأخيراً في أجزاء من العراق ، بنية الاستيلاء على مقدرات تلك الدول وكأن ايران هذه تجاوزت القوانين الإنسانية كافة ومسحت العقائد الأخرى من قاموس تعاملها مع حقوق الإنسان بصورة غير أخلاقية نصا ومضموناً، وإذا كان العراق يعاني مما يتعرض إليه حاليا فبسبب مثل المقاومة الخارجة عن مفهومها اللغوي والهيكلي عامة وبخاصة لدى حزب استوطن جنوب لبنان على أساس مقاومة الاحتلال لتحرير أجزاء من أرضه وكل الأراضي الفلسطينية من السيطرة الصهيونية، فإذا القضية عكس ذلك ممثلة في جعل ايران محتلة لأراضى دول عربية مستقلة ، ومسألة المقاومة مجرد غطاء مُستعمل ظاهرياً لجلب اهتمامات المغلوبين على أمرهم في أماكن معينة عبر العالم، وجوهرياً لزرع فِتنٍ تسعى لتفتيت وحدة كانت مستقرة كما حصل ولا زال في لبنان وسوريا واليمن وحاليا في العراق المتجه حتما لحذف ما سبق من تدخل ايراني غادر، بثورة عازمة على تشطيب مثل المقاومة ذي المقصود المعنوي والهدف المادي الايراني، من مجموع التراب الوطني العراقي المستقل صاحب سيادة.

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط