كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

"العرب اللندنية": أوباما يفشل في إقناع القادة الخليجيين بانفتاحه على إيران

"العرب اللندنية": أوباما يفشل في إقناع القادة الخليجيين بانفتاحه على إيران

تاريخ النشر: 2015-05-15 | 08:02

امد/ واشنطن:  قالت صحيفة "العرب" اللندنية الصادرة اليوم الجمعة،  الرئيس الأميركي أن لم ينجح في إزالة الشكوك تماما من نفوس قادة دول مجلس التعاون الخليجي الذين التقى بهم أمس في منتجع كامب ديفيد، والسبب أن باراك أوباما لم يحسم أمره تجاه نقطة الخلاف الرئيسية بين الطرفين، أي إيران وما يتعلق بملفها النووي ودورها الإقليمي.

وقال نائب مستشار الأمن القومي الأميركي بن رودس إن الرئيس باراك أوباما أطلع زعماء من دول الخليج العربية الخميس على الجهود الدولية التي تبذل للتوصل إلى اتفاق نووي مع إيران.

وأضاف رودس أن الولايات المتحدة سترحب بدعم دول الخليج للاتفاق الذي يشعر كثير من الزعماء العرب بالقلق من أن يمكن إيران من العمل بطرق تقوض الاستقرار في المنطقة.

وردا على سؤال بشأن احتمالات حدوث سباق تسلح نووي قال رودس إن أيا من دول الخليج التي تحضر القمة لم تعط مؤشرا على أنها تسعى لبرنامج نووي يمكن أن يثير القلق.

ولم تحقق القمة ما كان يريد بعض الزعماء الخليجيين بإمضاء اتفاقية رسمية للدفاع، وانتهت على إعلان أكثر تواضعا بشأن نظم متكاملة للدفاع الصاروخي بالصواريخ الباليستية وتيسير وصول الأسلحة وزيادة المناورات العسكرية المشتركة، وفق ما أشار إلى ذلك مسؤولون أميركيون.

وأعلن البيت الأبيض أن هناك طلبات من شركائنا من دول الخليج للمساعدة في بناء قدرات دفاعية مثل الأمن الالكتروني والبحري وأمن الحدود.

وناقش أوباما والزعماء الخليجيون من جهة ثانية استراتيجية حول الملف السوري وسط تأكيدات بأن البيت الابيض منفتح على خيارات إسقاط الرئيس السوري بشار الأسد وبينها فرض منطقة حظر جوي كما تطالب بذلك المعارضة السورية والدول الإقليمية الداعمة لها.

طلبات خليجية للمساعدة في بناء قدرات دفاعية متطورة

ويتمسك أوباما ومساعدوه برؤيتهم التي تتضمن ضرورة تغيير موازين القوى في منطقة الشرق الأوسط لصالح إيران تزامنا مع اقتراب الموعد المحدد في 30 يونيو المقبل للتوصل إلى اتفاق نهائي حول ملفها النووي.

وتثير هذه الاستراتيجية الجديدة للولايات المتحدة مخاوف حلفائها العرب.

ويقول السيناتور بوب كوركر رئيس لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس الأميركي “رؤيتهم (البيت الأبيض) لمستقبل إيران تختلف جذريا عن رؤية العرب له”.

ودفع هذا التباعد في وجهات النظر إلى إعادة تأكيد السعودية على أنها ستسعى إلى امتلاك أسلحة نووية إذا ما سمح اتفاق 30 يونيو لإيران بذلك.

ويصف محللون موقف أوباما من القلق الخليجي بمن يضع عصابة على عينيه، وأنه لا يبدو مستعدا للتراجع عن خطته لرفع العقوبات الاقتصادية عن إيران حتى وإن مثل ذلك خطرا على المصالح الأميركية.

ويتصور مساعدو أوباما أن هذه الطريقة هي الأنسب لتمهيد الطريق أمام حكومة أكثر اعتدالا في طهران.

لكن محللين غربيين يقولون إن هذه النظرة داخل الإدارة الأميركية من الممكن أن تعصف بتحالفات الولايات المتحدة طويلة الأمد مع دول مجلس التعاون الخليجي.

وإلى جانب الاستراتيجية الجديدة، تضفي تحركات أوباما وفريقه تسرعا كبيرا نحو التوصل إلى اتفاق مع إيران.

وقال كوركر، الذي عادة ما يلتقي القادة العرب في زيارات متبادلة “حينما ندخل في مفاوضات من أجل التوصل إلى اتفاق فذلك يكون خطوة ثانية بعد التأكد من حدوث تغير واضح في تصرفاتهم”.

وأضاف “ما نفعله في هذا الاتفاق، إن تم توقيعه بالفعل، هو أننا نأمل في أن تغير إيران من سلوكها بشكل ما خلال العقد القادم”.

وبات واضحا أن السعوديين لن ينتظروا إلى حين حدوث ذلك. وشرعت الرياض بالفعل في تقديم أسلحة وملايين الدولارات إلى فصائل المعارضة السورية بعد أن تأكدت من نوايا واشنطن التي تراها متخاذلة.

وتتضمن السياسة السعودية الجديدة في سوريا وضع الخلافات مع الدول السنية الأخرى، وعلى رأسها تركيا وقطر، جانبا من أجل تقوية تحالف جديد لقوات المعارضة.

وفي المقابل تم تأجيل برنامج لتدريب فصائل من المعارضة كانت واشنطن أعلنت أنه سينتهي من تجهيز 15 ألف مقاتل.

وقالت مصادر إن تركيا هي التي تقف وراء تعطيله بالاتفاق مع السعودية التي باتت لا تثق في الأميركيين.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط