كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

العرب.. والضربة الاستباقية لما يسمي بالصفقة !!

العرب.. والضربة الاستباقية لما يسمي بالصفقة !!

تاريخ النشر: 2018-03-06 | 22:19

زيارة سمو الامير محمد بن سلمان للقاهرة .... ولقائه بالرئيس عبد الفتاح السيسي وما صدر من تصريحات للأمير السعودي مع عدد من الاعلاميين ...والكتاب المصريين حول الموقف النهائي للسعودية .....المتمثل بمفهوم حل الدولتين على أساس دولة فلسطينية مستقلة بعاصمتها القدس الشرقية بحدود الرابع من حزيران 67 باعتباره الموقف السياسي السعودي والذي هو بالأساس يمثل الموقف الرسمي المصري..... الذي تحدث به الرئيس عبد الفتاح السيسي ....كما انه الموقف العربي الجامع والمتمثل بمبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية ..... والذي يؤكد على ما جاء بخطاب الرئيس محمود عباس بمجلس الامن ..... حول الموقف الفلسطيني للتسوية السياسية .....وما تأكد بالعديد من قرارات القمم العربية والافريقية وعدم الانحياز ومجمل قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة .
كل ما كان يتردد حول تسريبات وفبركات اعلامية ..... حول الموقف السياسي لبعض الاطراف العربية..... كان مجرد خيال اعلامي..... أو وهم لكاتب أو محلل..... لا يستند فيه الي أسس المواقف السياسية العربية والملتزمة بقرارات القمم العربية... والتي سوف يتم التأكيد عليها ....بقمة الرياض القادمة .
الموقف العربي والذي وصل بطرق مختلفة..... وبرسائل متعددة ..... الي الادارة الامريكية من خلال موقف عربي واضح .... يؤكد على الموقف الفلسطيني الثابت والذي استطاع أن يجعل من الموقف الاوروبي أقرب للموقف العربي منه للموقف الامريكي ..... وانهاء حالة التفرد الامريكي ..... والمشاركة الأوروبية والدولية برعاية أي مفاوضات أو تسوية سياسية قادمة .
لقاء نتنياهو مع الرئيس الامريكي ترامب والذي جاء في خلال دقائق معدودة ....حول الصراع والتسوية السياسية ..... انما يؤكد أن الرئيس الامريكي ترامب قد اتخذ قرارا غير معلن.... حول ما يسمي بصفقة القرن ...... وما يحدثه من تعديلات مستمرة ومتواصلة..... ستقترب الي مفهوم حل الدولتين ..... من خلال دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية بحدود الرابع من حزيران 67.... هذا اذا ما كان الرئيس الامريكي قد قرأ بعناية فائقة..... واطلع بدراية كاملة .....حول كافة التقارير الواردة اليه من خلال زيارات مساعديه .... ووزير خارجيته .... ومجمل لقاءاته مع العديد من الزعماء والرؤساء ......وما استنتجه مؤخرا حول عدم علمه ومعرفته بطبيعة الصراع..... ومدي خطورة طرح صفقة مرفوضة .....لا تلبي الحد الادني من الحقوق الفلسطينية .
الرئيس الامريكي ترامب الذي كان يحلم من خلال الضغط الاسرائيلي لنشر خطته بسرعة فائقه ....استنادا لخطة السلام التي توهم أن بالامكان تمريرها .... والبحث حولها ....والنقاش في اطارها..... حول مفهوم الحل الاقليمي والذي يعطي للفلسطينيين امكانية قيام دولة بمناطق معزولة عن بعضها ....واستقطاع أجزاء من الضفة الغربية الي دولة الكيان ..... مع ابقاء السيطرة على غور الاردن ....كما السيطرة الامنية الكاملة على الدولة الفلسطينية .
الاستعجال الاسرائيلي ...ومحاولة ممارسة الضغوط من خلال الحركة الصهيونية ..... والايباك ....حتى يتمكن نتنياهو من قلب المعادلة السياسية ....والتي يمكن أن تخرجه من ازمته ..... ومن امكانية محاكمته بتهم الفساد ..... وحتى لا ينهي حياته السياسية .....بقضايا فساد ...وليس بانجاز سياسي .....وامكانية حل الصراع .
أي أن ترامب كان يحلم بأن ما يمكن أن يقدمه في ظل الحالة العامة ...وتعقيدات المشهد الاقليمي ....وما وصل به الحال من أزمات متفاقمة ..... واستيطان مستمر .... ونهب دائم للأرض ....كما القرار باعتبار القدس عاصمة لدولة اسرائيل ....كما تقليص المساعدات لوكالة الغوث .....وتشغيل اللاجئين .....والردود التي لم يتوقعها ترامب .... من كافة دول العالم وما صدر من قرارات أممية .... أدانت قراره .... وزادت من عزلته .
وكأنها خطوات استباقية امريكية ..... ستجعل من الفلسطينيين القبول السريع قبل فوات الفرصة .....كما ستجعل من العرب القبول بما يرد أمريكيا في ظل حالة الارهاب والتهديد الايراني..... والازمة اليمنية والسورية والليبية .... والوجود الارهابي بشمال ووسط سيناء .
أمريكا أخطأت بحساباتها وتقديراتها السياسية ....ولم تستطع أن تحدد المواقف التي يجب ان تحددها ....وأن تتخذ من القرارات ما يجب عليها اتخاذه .
حتى جاء الموقف السعودي الذي كان يراهن عليه البعض في أنه مطلع على صفقة القرن .....ويعمل على تسويقها .... كما يمارس الضغوط من أجل تحقيقها ....وهذا ما ثبت عدم صحته ......بل على العكس تماما فالموقف السعودي كما الموقف المصري ..... كما الموقف العربي بصورة عامة موقفا واضحا وثابثا ....وملتزما بالموقف الفلسطيني ..... والثوابت الوطنية الفلسطينية .
لقد كانت زيارة الامير السعودي للقاهرة ولقائه بالرئيس السيسي ....وبكل ايجابيات الزيارة..... ونتائجها وعلى كافة الصعد السياسية والاقتصادية..... وما أكدته من رسائل عربية قوية حول القضية الفلسطينية ....ما قبل زيارة الامير محمد بن سلمان الي لندن وواشنطن .....يعتبر بمفهوم السياسية والتحرك الدبلوماسي ضربة استباقية اجتمع العرب عليها ..... من خلال رسالة واحدة وموحدة ..... يعملون على ايصالها .....حتى قبل أن يفكر الرئيس ترامب بالتعجيل بالاعلان عن صفقته..... وأن يحاول تعديلها بما يتوافق والحقوق الوطنية الفلسطينية ....وبما لا يتعارض ومبادرة السلام العربية وقرارات القمم العربية حتى يمكن للسياسة أن تجد من يتعاطي معها ....ومن يتحدث بها ....وحتي لا تسقط السياسة ومبادراتها والي الابد .

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط