كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

العسكر .. والممنوع من الصرف والمجرور بفعل الفاعل

يُعرّف الممنوع من الصرف في (اللغة العربية) بأنه اسم لا يجري على قياس الأسماء المعربة الأخرى في إعرابه.وبمعنى آخر, أن لكل قاعدة شواذ أواستثناء, فالأصل هو القاعدة, والاستثناء هو ما شذ عنها.

وعندما يتعلق الحال بالعسكر أو أبناء المؤسسة العسكرية فنجدهم الأصل دائماً, حيث أنهم يمثلون العمود الفقري لأي كيان, قاعدتهم الأساسية هي الالتزام بالضبط والربط العسكري وتنفيذ الأوامر بدون أي جدال أو نقاش أو تردد, فهي قد ربطت بين تلقي الأوامر ووجوب تنفيذها، كما يتمثل الانضباط لديهم بالحالة العقلية والنفسية التي تجعل الطاعة والسلوك الصحيح أمراً غريزياً في النفس مهما كانت الظروف, وهو يقوم على أساس الاحترام والولاء للسلطة القانونية الشرعية,وتنفيذ الأوامر والتعليمات التي يصدرها الرؤساء بنصها وروحها.فالانضباط وتحقيق الكفاءة في الوحدة العسكرية، هي القدرة على إنجاز عمل أو مهمة بنجاح، في أقل وقت ممكن، وبأقل مجهود وتكاليف. ويُعد “الانضباط” عاملاً قوياً في زيادة كفاءة الوحدة، وتتوقف كفاءة الوحدات العسكرية وقدراتها، على مدى تحليها “بالانضباط” الجيد وتوفير الثقة في ألأفراد والمرؤوسين ، بدلاً من الشك فيهم أو تخوينهم وفي القواعد والتربية العسكري يعاقب الجندي او المرؤوس الذي لا يلتزم بتنفيذ الأوامر أو حتى يتخاذل في تنفيذها والصادرة له من قيادته، وأيضا من المتعارف عليه بأن الجندي لا يتحمل بالمطلق مسؤولية فشل خطة قيادته، اللهم إلا إذا كان ذلك بسبب تقاعس منه في تنفيذ الأوامر الصادرة إليه أو تخاذل في تأدية واجباته المنوطة إليه، والقائد العسكري دون سواه هو من يتحمل مسؤولية النتائج المترتبة على قراراته. ومن هنا يجب التأثير في أبناء المؤسسة العسكرية ليفعلوا الصواب دائماً.وكما ان علي المرؤوس حق الانضباط وتنفيذ الأوامر بشكل منضبط علي القائد أيضا حقوق اتجاه من يرأسهم فاحترام حقوق الجنود ومن يتبعون إلية من الأشياء المقدسة حتي يكون ولائهم له بصورة مستدامة ومؤثرة أمام ماسيحدث من عوائق خارجة عن إرادة الجميع ويجب التمييز بين ما هو مشروع وجائز, وبين ما هو محظور وغير مباح. وإنه لمن الأفضل ألا يكتسب "الانضباط" من توقيع العقاب المستمر خاصة على أبناء المؤسسة العسكرية, الذين التزموا بتعليمات القيادة الشرعية التي صدرت لهم أثناء الانقسام البغيض والذي حصل في قطاع غزة بتاريخ 14/6/2007م.

إلا أن بعد إعلان الشاطئ بين حركتي فتح وحماس الموقع بتاريخ 23/4/2014م وقبل أيام على انتهاء الموعد المتفق لتشكيل حكومة التوافق الوطني, سادت حالة الترقب الحذر الغالبية من موظفي الحكومة من المدنيين والعسكريين التابعين لحكومة رام الله الشرعية حول مصيرهم ومستقبلهم الغامض, وذلك بعد التزامهم بقرارات الشرعية الفلسطينية. وما يشاع عن التقاعد المبكر لموظفي حكومة رام الله, بينما تخرج التصريحات بين الفينة والأخرى لتزيد الأمور تعقيداً, بالمقارنة مع أخبار تتداولها مواقع اعلامية عن حملة ترقيات لموظفي حكومة غزة لتثبيت مواقعهم واستباق الأمور لفرض سياسة الأمر الواقع، بينما يظل الغموض سيد الموقف في العديد من القضايا التي تخص أبناء المؤسسة العسكرية والأمنية الملتزمين بقرارات القيادة منذ اللحظة الاولي ومنها:

- إعادة رواتب من قطعت رواتبهم بتقارير كيدية.

- تثبيت تفريغات عام 2005, وإعادة حقوقهم بأثر رجعي.

- انصاف حملة الشهادات العليا من أبناء المؤسسة العسكرية – المحافظات الجنوبية, وتسوية أوضاعهم اعتباراً من تاريخ حصولهم على شهاداتهم.

- اعتماد نشرة الترقيات من تاريخ استحقاق الرتبة وليس من تاريخ الراتب.

- عدم مس علاوة القيادة وعلاوة المخاطرة تحت أي حجة لانهم علي رأس عملهم بحكم القانون لتنفيذهم لأوامر قياداتهم .

- إعادة صرف العلاوة الإشرافية وبأثر رجعي لكل موظفي الشرعية في قطاع غزة .

- عدم اعتماد أي رتبة أو درجة منحت لموظفي حكومة غزة لأنها عبارة عن رتب غير قانونية وغير شرعية.

أفلا يستحق هؤلاء العسكريين المكافأة على التزامهم بقرار قيادتهم الشرعية؟ أم ينطبق عليهم مصطلح "ممنوع من الصرف"، ويبقوا دائما في حالة الجر بفعل الفاعل

 وإننا نتمنى من قيادتنا الشرعية أن تخرج عن صمتها لتقول للملتزمين بشرعيتها, علقوا آمالكم على قدر التزامكم بالشرعية,ويجب أن تكون القرارات والاجراءات منصفة للمظلوم وليس العكس, وليس على نتائج شروط المصالحة.

كما نناشد السيد الرئيس بصفته رمزاً للشرعية, بإصدار تعليماته لوقف قرار خصم (علاوة القيادة) في وزارة المالية وعدم تنفيذه لما يحمله من آثار سلبية وتداعيات خطيرة, والعمل على رفع الظلم

 

 

×
أخبار
بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط