كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

العقل الصهيوني الأمريكي عاجز عن التفكير خارج الصندوق ..!

العقل الصهيوني الأمريكي عاجز عن التفكير خارج الصندوق ..!

تاريخ النشر: 2020-01-30 | 08:36

لا زالت حكومة الكيان الصهيوني تعبر عن عجزها في التعاطي مع الشعب الفلسطيني ومطالبه المحقة، والمشروعة والمؤيدة من جميع دول العالم بإستثناء الولايات المتحدة ورئيسها.

إن التفكير الصهيوني الأمريكي داخل ((صندوق الأمن والإستيطان، والتوسع، والإنكار للحقائق التاريخية، والجغرافية، والسكانية، والقانونية والمشروعية الدولية))، التي يجب أن تحكم نهاية الصراع في فلسطين وعلى فلسطين، تضع القيادة الصهيونية الأمريكية عاجزة عن الفهم والإستيعاب وعاجزة عن إجتراح الحلول والسياسات التي من شأنها أن تجد القبول لدى الشعب الفلسطيني أولاً ولدى العالم وقواه الحية ثانياً، والتي تؤيد الحقوق القومية والوطنية للشعب الفلسطيني في وطنه، مما يؤدي إلى إستمرار حالة التوتر والعنف، وسيل الدماء من الطرفين، دون إدراك أن جميع الحقائق تحتم ((التفكير خارج الصندوق الصهيوني الأمريكي)) والنظر إلى الواقع والحقائق التي تؤكد فشل سياسات الكيان الصهيوني في إخضاع الفلسطينيين لرؤيته الفاشية والعنصرية، المرفوضة من جميع دول وشعوب العالم، وإن تَبَاينَ التعبير عن ذلك من دولة لأخرى، إلا أن هناك إجماع على تمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة، آجلاً أم عاجلاً، ووضع حدٍ لهذا العنت الصهيوني، والإنغلاق النفسي والأمني، الذي لا ينتج إلا حلولاً عسكرية وأمنية، تزيد الصراع تأججاً وإشتعالاً أمام فقدان الأمل لدى الفلسطينيين بالتوصل إلى حلٍ أو تسوية للصراع الدامي منذ عشرة عقود متواصلة.

لقد منح الفلسطينيون الكيان الصهيوني أكثر من عقدين من الزمن، لدفعه للتفكير خارج الصندوق وبكل واقعية سياسية تجاوباً مع الجهود الدولية، والإنفتاح على حلول وسط تلبي الحد الأدنى من متطلبات التسوية الواجبة بين الطرفين، ولكن دون جدوى، هذا ما تمخضت عنه مؤخرا جهود الرئيس ترامب وصفقته المخادعة والمناقضة للواقعية السياسية وللشرعية الدولية، فقد إزداد بها العقل المتحكم إنغلاقاً داخل الصندوق، لدرجة بات لا يتحدث سوى مع نفسه، وإعتقاداته الزائفة والمزيفة، (فهو يفاوض نفسه)، لذا جاء الرد الفلسطيني الرافض لهذه الأوهام وهذه الأفكار غير الواقعية وسوف تنطلق موجة فلسطينية جديدة سواء سميت هبة، أو غضبة، أو إنتفاضة، هي بالتالي نتيجة منطقية لهذا الإنغلاق الصهيوني الأمريكي، والنأي عن سبل التسوية والسلام، وإختيار التوسع والإستيطان وإنكاراً للحقوق الوطنية والقومية الفلسطينية.

لذا من يتوقع أن التسهيلات الإقتصادية والحلول الإسترضائية التي لوحت بها صفقة القرن برعاية الولايات المتحدة ورئيسها ترامب، كفيلة بوقف هبة أو غضبة الشعب الفلسطيني فإنه واهمٌ ويُعد ضرباً من ضروب الخيال الصهيوني الأمريكي.

سوف يتواصل الكفاح الوطني للشعب الفلسطيني بأشكاله المتعددة وألوانه المتنوعة، ردا على هذه المواقف المتخلفة عن فهم الواقع، ولن يعدم الوسيلة عن الإبداع في تطوير أشكال نضاله رغم ظروفه الصعبة، سواء على أرض الواقع، أو في الساحة السياسية والدبلوماسية الدولية، التي باتت أيضاً تضيق ذرعاً بسياسات الإحتلال، وبرؤى الرئيس ترامب المعبر عنها (بصفقة القرن للتسوية)، والذي هو أيضا جاء أسيرا لعقلية التفكير الصهيونية المتطرفة، فمتى تخرج هذه العقلية الصهيونية الأمريكية من ((الصندوق)) وتنظر إلى الحقائق الموضوعية الواقعية على الأرض وعلى مستوى السياسة الدولية...؟!

عندها فقط سوف تصبح الطريق سالكة للتوصل إلى تسوية أو سلام يحقق الحد الأدنى من متطلبات وحقوق الشعب الفلسطيني، ويحقق الأمن والسلام للمنطقة وللعالم.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط