كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

العلاقات السعودية الأمريكية في دائرة الضوء

العلاقات السعودية الأمريكية في دائرة الضوء

تاريخ النشر: 2022-10-18 | 15:58

كثيرة هي الأسئلة التي طرحها المحللون السياسيون حول العلاقات السعودية الأمريكية في فترة رئاسة جو بايدن وهل انتهى شهر العسل بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية؟
وتأتي الاجابة سريعة أن العلاقات بين البلدين كانت ولاتزال يسودها التوتر خاصة مع الديمقراطيين ، فمنذ الحملة الانتخابية، تعهد بايدن بجعل المملكة العربية السعودية (منبوذة) بسبب انتهاكاتها لحقوق الإنسان، وأنها ستدفع ثمن مقتل الصحفي جمال خاشقجي.
لكن قلة كان بإمكانهم توقع مدى تدهور هذه الشراكة، التي حددتها ولسنوات مبيعات الأسلحة الأمريكية الضخمة إلى الرياض مقابل التعاون في مجال الأمن والطاقة.
وفي إشارة إلى خروج محتمل عن تلك العلاقة الإستراتيجية التي دامت عقوداً،
الرئيس الأمريكي صرح قبل أيام أن خفض السعودية لإنتاج النفط، إلى جانب دول أخرى في أوبك بلس (روسيا)، ستكون له (عواقب) بالنسبة للسعودية. إذ أن مثل هذه الخطوة من المرجح أن تؤدي إلى ارتفاع مفاجئ. في أسعار الطاقة حول العالم.
المملكة العربية السعودية والامارات لم ينهيا علاقتهما بالغرب وعلى وجه الخصوص الولايات المتحدة الامريكية لكن علاقتهما بالديمقراطيين على وجه الخصوص يشوبها التوتر واختلاف الرؤى وهذا التغيير كله يعود للمتغيرات التي جرت سابقا في الشرق الاوسط ومنها ثورات الربيع العربي وملفات أخرى داخلية تخص السعودية والامارات كملفات حقوق الانسان وغيرها من الملفات الأخرى
وهذا لا يعني أن البلدين(السعودية والامارات) ربطا نفسيهما بالحزب الجمهوري لأن الحزب الديمقراطي والحزب الجمهوري لا يختلفان عن بعضهما في الكثير من القضايا التي تخص الشرق الاوسط ومنها القضية الأم وهي القضية الفلسطينية وهذا يأخذنا إلى السبب الرئيس من وراء خفض انتاج الطاقة الذي سعى له البلدين مؤخرا وظهرا بعده في خانة المعسكر الروسي وهو الانتخابات الأمريكية النصفية المقبلة في الشهر القادم
ومن هنا نستطيع الجزم بعدم ربط تحالف البلدين المستقبلي مع بوتين والشرق وحصر ربط البلدين تحالفهما المستقبلي بشخص الرئيس الامريكي السابق ترمب الذي يحاول جاهداً العودة لرئاسة أمريكا بعد عامين وهو العنصر الرئيس في دعم خطة صفقة القرن التي كان وما زال من أشد داعميها
معظم الملفات الداخلية للبلدين وملفات الشرق الأوسط وعلى رأس ذلك حربهما على اليمن .
وهذا يعني أن البلدين السعودي والاماراتي في أزمة أكرانيا وتعاطفهما مع المعسكر الروسي رهاناً على شخص ترمب وقوة دولة الاحتلال بأمريكا واستثنيا الإدارة الامريكية العميقة بشقيها ومؤسساتها وعلى رأسها اجهزة المخابرات والمؤسسة العسكرية والمؤسسة الاقتصادية وهذا في الوقت نفسه الذي تلعب فيه دولة الاحتلال مع أو الى جانب المعسكر الغربي ومن هنا يظهر لنا حقيقة اختيارات البلدين العربيين وأبعادهما ومدى اتفاقنا واختلافنا معهما.
العالم العربي يقف مع روسيا ضد الغرب وضد الحزب الديمقراطي في الانتخابات المقبلة مع ترمب واليمين المتطرف في الغرب مستقبلا.
ومع اليسار في الشرق والغرب و تقويته في الحزب الديمقراطي الذي يلعب دورا جيدا لصالح قضية فلسطين.
المعتدلون أو الوسط في الحزب الديمقراطي وهم من يتفقون دائما في قضايا الشرق الاوسط
أما اليمين المتطرف في الحزب الجمهوري فله مواقفه الداعمة لدولة الاحتلال حيث أن اليمين المتطرف في الغرب على شاكلة ترمب وهو من يعمل أو يكرس دعمه لصالح الكيان الصهيوني ضد كل مصالح الشرق الأوسط
طال الزمن أم قصر، سيتمرد العربي على الكابوى الأمريكي، الذي لا يريد خيراً لأمة العرب ، وأن عقليته الإمبريالية الاستعمارية القائمة على قهر الشعوب ونهب خيراتها ستظل متلازمة له ، وأن الكابوي الأمريكي وراء ثورات الربيع العربي( الأمريكي ) التي دمرت كل ما انجزوه لعدة عقود وانه يسعى إلى تفتيت الدول العربية إلى دويلات مساندة لسياساته ومطبعة مع دولة الاحتلال الصهيوني الارهابي.

×
أخبار
بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط