كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

العهد الترامبي هل من تغير إيجابي تجاه المنطقة العربية

العهد الترامبي هل من تغير إيجابي تجاه المنطقة العربية

تاريخ النشر: 2016-11-10 | 11:33

ربما كان ثمة قليلون يتوقعون فوز مرشح الجزب الجمهوري دونالد ترامب بمنصب الرئاسة الأمريكية بعد معركة انتخابية شرسة بين طرفيها الديمقراطي (هيلاري كلينتون)، والجمهوري (دونالد ترامب). لكن الحقيقة أن فوز ترامب لم يكن فيه الكثير من عنصر المفاجأة لأن من يفهم طبيعة الإنسان الأمريكي والمجتمع الأمريكي يدرك أن التصويت لانتخاب ترامب رئيسا لم يكن وليد الصدفة، إذ أن تجاهل الديمقراطيين لرأي الشارع الأمريكي في المسائل التي تهمه، واستخدام المال في الانتخابات، أيا كانت الطريقة التي استخدم فيها، كما صرح ترامب نفسه بالقول (لقد أدى المال عمله) أو كما قال بالإنجليزية money works كان من أهم الأسباب التي أدت إلى انتخاب رجل المال والعقار رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية.

لكن ماذا بعد ذلك؟ خصوصا ما سيختطه الرجل من سياسات تجاه المنطقة العربية بعد انتهاء مرحلة سلفه الأوباماوية، التي ركزت على النأي بأمريكا عن التدخل في المشاكل الدولية والعربية منها على وجه الخصوص ولو بالحد الأدنى الذي يمكن من بقاء النار مشتعلة في الموقد ولو بالنزر اليسير. والواقع أن مشكلات الوطن العربي اعتراها مزيد من الامتداد نحو شواطئ الانفجار والدمار، كما حصل في ليبيا والعراق وسوريا ومصر وغيرها. أما القضية الفلسطينية، فبالكاد كان لها اهتمام يذكر في السياسة الأمريكية، وبالكاد كان هناك اهتمام للتوصل إلى هذه المعضلة التي شغلت العالم أجمع يوما ما، لا بل إن أهم ما تم التوصل إليه من إنجازات خلال فترة رئاسة الرئيس المنتهية ولايته، العمل على تقوية الكيان الإسرائيلي من خلال عدم التدخل كما أشرنا لحل المشاكل على سبيل المثال لا في العراق الذي أصبحت لقمة سائغة في فم الدولة الإيرانية، ولا في سوريا التي يمرح فيها الدب الروسي بالطريقة التي تحلو له، وعمل بذكاء على العمل بالثنائية العالمية القطبية بدلا من سياسة القطب الواحد التي استمرت لسنوات.

نعم لقد تركت السياسة الأمريكية في عهد الرئيس أوباما فراغا كبيرا، فقد كان عهده تفرغا فحسب لمصالح الدولة الأمريكية نفسها وحمايتها. مرة أخرى لم يفعل أوباما الكثير للعرب، لا بل إنه قوى موقف غريمهم الإيراني الذي يحاول التمدد في كل الاتجاهات في المنطقة العربية، وأسدى لهم خدمة التوصل إلى الاتفاق النووي قبل أشهر غابرة، وعاد ضخ البترول الإيراني إلى سابق عهده، إضافة إلى الإفراج عن الأصول الإيرانية في أمريكا نفسها.

أما الرئيس المنتخب ترامب، فإن مواقفه تجاه العرب والمسلمين كانت واضحة وضوح الشمس من حيث وسمهم بالإرهاب، والتصريح بمنعهم حتى من الدخول إلى أمريكا في حالة انتخب رئيسا. في هذا الوضع، لا يتوقع من الرئيس الأمريكي الجديد أن يساند العرب في التوصل إلى حلول لمشاكلهم، لاسيما المشكلة الفلسطينية لما يعرف من أنه الصديق الحميم لرئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، ولنا أن نشير في هذا المقام إلى تصريح زعيم حزب البيت اليهودي المتشدد ووزير التربية في حكومة الكيان الإسرائيلي نفتالي بينيت بأن فكرة إقامة دولة فلسطينية قد انتهت بعد الإعلان عن فوز ترامب بالانتخابات الرئاسية الأمريكية، وما بني على ذلك من دعوة وزيرة العدل الإسرائيلية إيليت شاكيد الرئيس ترامب إلى نقل السفارة الإسرائيلية من تل أبيب إلى القدس، وهو ما كان صرح به ترامب نفسه قبل انتخابه الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة الأمريكية.

 

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط