كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

"العودة" يدرج وثيقة بالأمم المتحدة حول إضفاء إسرائيل الطابع الأمني على مخيمات الضفة

"العودة" يدرج وثيقة بالأمم المتحدة حول إضفاء إسرائيل الطابع الأمني على مخيمات الضفة

تاريخ النشر: 2022-10-05 | 13:26

لندن: أدرج مركز العودة الفلسطيني وثيقة مكتوبة لدى مجلس حقوق الإنسان الأممي، حول إضفاء إسرائيل الطابع الأمني على مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية، بحجة تشكيلها تهديدات أمنيا، حيث تشن منذ أشهر حملة تحريض واسعة ضدها مصحوبة باقتحامات ميدانية تسفر عن قتل عشرات الفلسطينيين خارج نطاق القضاء.

وأودع مركز العودة الوثيقة التي تحمل الرقم المرجعي A/HRC/51/NGO/173 وفقًا لقرار المجلس الاقتصادي والاجتماعي 1996/31، في إطار البند التاسع من جدول أعمال الدورة الـ 51 لمجلس حقوق الإنسان: العنصرية والتمييز العنصري وكره الأجانب وما يتصل بذلك من أشكال التعصب، ومتابعة وتنفيذ إعلان وبرنامج عمل ديربان.

ونبه إلى أن القوات الإسرائيلية صعدت بشكل كبير من قتل وقمع الفلسطينيين في المخيمات الفلسطينية منذ بداية 2022 بحجة البحث عن من تسميهم "مطلوبين"، وقد نالت تفويضا من القيادة السياسية بشن حرب لا هوادة فيها على من يقاومون الاحتلال، تحت ستار الدفاع عن النفس والأمن.

وأضاف أن الاستهداف الإسرائيلي لمخيمات اللاجئين يشمل هدم منازل أفراد عائلات المشاركين في الاحتجاجات ضد الاحتلال، وسجن الأطفال لفترات طويلة دون تهمة أو محاكمة، واستخدام القوة المفرطة والقاتلة في كثير من الأحيان، والذخيرة الحية ضد راشقي الحجارة، وتنفيذ عمليات إعدام خارج نطاق القضاء.

وجاء في الوثيقة: "لقد مهد تفويض السياسيين الإسرائيليين للجيش والأمن بالعمل (بحرية كاملة لهزيمة الإرهاب) الطريق أمام ذريعة غير مبررة لقتل وإساءة معاملة المدنيين الفلسطينيين على الحواجز العسكرية، وهدم المنازل، واعتقال النشطاء المناهضين للاحتلال، وتعزيز إرهاب المستوطنين المدعوم من الدولة".

وأشار إلى تهديدات متكررة بشن عملية عسكرية واسعة النطاق في مخيم جنين، على غرار عام 2002، بحجة أنه بات يمثل تهديدًا لأمن إسرائيل، وتلك التهديدات ترتبط بشكل وثيق بالتنافس الانتخابي المحموم بين القادة والأحزاب السياسية في إسرائيل.

وقال مركز العودة: "لا تنظر إسرائيل إلى مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية على أنها مناطق خطرة ومشبوهة فحسب، بل تعتبرها أيضًا ملاذات آمنة وبؤرًا لعناصر المقاومة"، مضيفا أن خطاب الأمننة الإسرائيلي الذي يُروّج له تحت ستار الدفاع عن النفس ومكافحة الإرهاب، يمنح إسرائيل الضوء الأخضر للتطهير العرقي لمجتمعات اللاجئين بالضفة.

وتابع أن الهجمات الإسرائيلية التي لا هوادة فيها على مخيمات اللاجئين الفلسطينيين هي أيضًا وجه آخر لخطتها لشطب الحقوق غير القابلة للتصرف للاجئين الفلسطينيين، وخصوصا حق العودة إلى وطنهم.

كما أشار إلى أن إسرائيل مهدت لعدوانها على قطاع غزة، والذي أسفر عن قتل نحو 44 فلسطينيا على مدار 3 أيام في أغسطس الماضي، باعتقال القيادي الفلسطيني بسام السعدي في مخيم جنين، متذرعة بإحباط مساعي حركة الجهاد الإسلامي التي ينتمي إليها للرد على طريقة اعتقاله.

ونوه مركز العودة إلى أن المخيمات الفلسطينية تحمل قيمة تاريخية مهمة تشهد على محنة اللاجئين الفلسطينيين في أعقاب نكبة عام 1948 التي حولت ملايين الفلسطينيين إلى لاجئين داخل الوطن وخارجه.

واعتبر أن أخطر جانب في خطاب الأمننة الإسرائيلي، هو التجريد الممنهج من الإنسانية للفلسطينيين وعدم الحساسية تجاه معاناتهم، ويسمح نزع الصفة الإنسانية عن المجتمع الفلسطيني ككل، والفلسطينيين كأفراد، لإسرائيل بتبرير معاملتها القمعية لهم.

وتابع: "تعتبر إسرائيل أن الأمننة أداة مهمة للحفاظ على السيادة اليهودية على الأراضي الفلسطينية وإحباط أي أمل في دولة فلسطين المستقلة وإنهاء الاستعمار".

وحمل مركز العودة في سياق الوثيقة السياسيين الإسرائيليين المسؤولية الكاملة عن قتل الفلسطينيين، لا سيما النساء والأطفال العزل الذين قتلوا بدم بارد دون أن يشكلوا أي خطر على أرواح جنود جيش الاحتلال.

يمكن تحميل الوثيقة عبر هذا الرابط: اضغط هنا

×
أخبار
جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط