كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الغارديان: إسرائيل تغير الواقع في محور فيلادلفيا ومعبر رفح وتحضر لبقاء دائم هناك

الغارديان: إسرائيل تغير الواقع في محور فيلادلفيا ومعبر رفح وتحضر لبقاء دائم هناك

تاريخ النشر: 2024-07-21 | 15:03

لندن: نشرت صحيفة “الغارديان” البريطانية تقريرا أعدته بيثان ماكرنان، حول الخطط الإسرائيلية للسيطرة على الشريان الوحيدة لغزة مع مصر، قائلة إن صور الأقمار الاصطناعية تكشف عن طرق جديدة مصممة على ما يبدو لبقاء القوات الإسرائيلية لمدة طويلة هناك.

وأضافت أنه خلال الأشهر التي سبقت الغزو الإسرائيلي، كانت مدينة رفح في جنوب غزة هي الشريان الوحيد الذي لجأ إليه الكثيرون أو بحثوا عن طرق لتمويل عبورهم إلى مصر.

إلا أن صور الأقمار الاصطناعية ولقطات الفيديو التي حمّلها الجنود الإسرائيليون على منصات التواصل الاجتماعي، تظهر شوارع موسعة لكي تمر منها العربات العسكرية وحولها دمار كامل، بما في ذلك بنايات سويت بالتراب في مدينة كانت يوما عامرة بالحياة.

وكشفت الصور التي تم تداولها على منصات التواصل، دمارا كاملا لمعبر رفح، الذي كان آخر نقطة عبور لأهل غزة إلى مصر.

وبعد دخول القوات الإسرائيلية لرفح في أيار/ مايو، قالت إسرائيل إن باتت تسيطر على العمليات في كامل المحور الممتد بين قطاع غزة ومصر. مع أن إسرائيل ممنوعة من العمل في هذا المحور الضيق بموجب اتفاقيات عام 1979 أو معاهدة كامب ديفيد.

وشقت إسرائيل طريقا جديدا بين رفح ومعبر كرم أبو سالم، وأطلقت عليه معبر داوود، ووسعت الطريق الذي يمر من خلال محور فيلادلفيا لتسهيل مرور العربات العسكرية.

وفي فيديو، يظهر جندي إسرائيلي يقف عند البحر المتوسط، في منطقة انتشرت فيها سابقا الخيام، وبدا فيه برج مراقبة مؤقت، في ظل برج كان المصريون يستخدمونه حتى وقت قريب ومجموعة من الجرافات ومعدات البناء.

وتعلق الصحيفة أن التحرك هو جزء من خطط لدعم بقاء طويل للقوات الإسرائيلية في غزة، ويعطي إشارة أن نهاية الحرب التي دخلت شهرها العاشر ليست قريبة.

وقال نداف ويمان، مدير مجموعة “كسر الصمت”، المكونة من جنود سابقين كشفوا عن ممارسات الجيش الإسرائيلي في الضفة: “تبدو مثل حرب أبدية”.

وزاد عدد سكان رفح من 200,000 مواطن إلى أكثر من مليون بسبب قدوم الفارين من الحرب في شمال ووسط القطاع إلى الجنوب، وأتاحت المجال أمام القادرين منهم على الفرار إلى مصر، حتى دخول القوات الإسرائيلية وتدمير المعبر.

وأدى التحرك الإسرائيلي إلى خنق المساعدات الإنسانية التي تدفقت على جنوب القطاع. وبحسب وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) لم يدخل رفح أي شاحنة مساعدات منذ أيار/ مايو.

وأشارت أرقام الأمم المتحدة إلى أن أقل من 2,500 شاحنة دخلت القطاع خلال الأشهر الثلاثة الماضية.

وتقول الصحيفة إن التغيرات في رفح متناسبة مع عمليات البناء التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي في أماكن أخرى بغزة، بما في ذلك جرف منطقة عازلة حول الحدود الإسرائيلية مع غزة، وفصل الشمال عن الجنوب من خلال ممر نتساريم.

وقدرت صحيفة “هآرتس” العبرية أن الجيش قام بقضم نسبة 26% من أراضي قطاع غزة بسبب هذه التحركات.

وعندما سئل الجيش الإسرائيلي عن استمراره باحتلال محور فيلادلفيا، أجاب أنه “لا يعلق على خطط العمليات”. وأثارت التحركات الإسرائيلية قلق حلفاء إسرائيل في واشنطن والقاهرة، وخرقت الخط الأحمر الذي وضعه الرئيس الأمريكي جو بايدن بأنه سيوقف المساعدات العسكرية إلى إسرائيل لو “ذهبت” إلى رفح.

ونقلت مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان عن جندي مصري خدم بالمنطقة قوله: “كان أكثر الأيام حزنا في حياتي” عندما طلب منه سحب جنوده إلى الجانب المصري من محور فيلادلفيا، وقال إن الجيش المصري خاف من تصعيد في المواجهة مثلما حدث من تبادل إطلاق النار في أيار/مايو، حيث قُتل جنديان مصريان.

وقال: “لقد تعلمت أن هذا المحور ممنوع على الجيش الإسرائيلي”، مضيفا أن القيادة العليا المصرية وقيادة الجيش دائما تحدثت أن دخول القوات الإسرائيلية للمحور “خط أحمر”.

ويؤثر الوجود الإسرائيلي في غزة على مسار المفاوضات مع حماس التي تطالب بخروج كامل للقوات الإسرائيلية. وتأمل إسرائيل بالحفاظ على وجود عسكري، حتى في ظل توقف إطلاق النار القصير، وقال أحمد سالم، مدير مؤسسة سيناء: “ربما كان هذا تكتيكا للمفاوضات” و”تفهم حماس أهمية المحور، وأن السيطرة على معبر رفح هو من أهم الموارد المالية”.

وقام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بزيارة رمزية إلى رفح، وقام بجولة تفتيشية على المحور والمعبر قبل أن يطير إلى واشنطن، ليلقي خطابا أمام الكونغرس ويجتمع مع بايدن.

وقال إن “السيطرة على محور فيلادلفيا ومعبر رفح مهم للمستقبل”. وقال إن مواصلة الضغط مهم للإفراج عن 116 أسيرا إسرائيليا لدى حماس وبقية الفصائل الفلسطينية، معتبرا أن “الضغط المزدوج لا يؤخر الصفقة بل يعمل على تقدمها”.

واستبعد نتنياهو وقف الحرب قبل تحقيق أهدافها، وهي تدمير حماس والإفراج عن الأسرى، وأن الحرب قد تستمر حتى العام المقبل.

وقال مائير مينسر، المتحدث باسم نتنياهو: “مع اقتراب المرحلة الكثيفة للحرب من النهاية، يتحدث رئيس الوزراء عن نزاع طويل وضرورة الدخول إلى غزة وهزيمة المسلحين عندما يخرجون رؤوسهم” و”هو لا يتحدث عن حرب بلا نهاية، وكل الإسرائيليين يريدون نهاية الحرب، فنحن لسنا انتحاريين”.
 

×
أخبار
وعد ترامب..بلفور 2: لا دولة..لا كيان فلسطيني موحد! نتنياهو بحث مع ترامب مهاجمة إيران قبيل الانتخابات الإسرائيلية أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط