كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الغارديان: أوروبا تدرس السماح بفرض رسوم في مضيق هرمز

 الغارديان: أوروبا تدرس السماح بفرض رسوم في مضيق هرمز

تاريخ النشر: 2026-07-11 | 14:00

لندن: تدرس دول أوروبية مقترحات تتيح فرض رسوم مقابل خدمات الملاحة في مضيق هرمز، شريطة أن تكون طوعية وغير إلزامية، وتحظى بدعم وكالة الأمم المتحدة المعنية بتنظيم النقل البحري، في محاولة لإيجاد صيغة توازن بين ضمان أمن الملاحة واحترام قواعد القانون الدولي، وسط استمرار التوتر بين الولايات المتحدة وإيران بشأن إدارة أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

وتأتي هذه التحركات في وقت تضغط فيه واشنطن على طهران لإعلان رسمي يؤكد أن المضيق مفتوح أمام حركة السفن التجارية وأنها لن تتعرض لأي هجمات، بينما تتواصل المشاورات الإقليمية والدولية بشأن مستقبل إدارة الممر الحيوي الذي تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط العالمية.

أشبه بمضيق ملقا

وبحسب المقترحات المطروحة، فإن الرسوم لن تُفرض على السفن مقابل مجرد عبورها المضيق، وإنما ستكون مرتبطة بخدمات ملاحية وأمنية اختيارية، على غرار الآلية المعمول بها في مضيق ملقا، الذي يربط المحيطين الهندي والهادئ، وفقًا لصحيفة "الغارديان" البريطانية.

وأكد وزير الخارجية البريطاني ونائب رئيس الوزراء ديفيد لامي أن فرض رسوم إلزامية على السفن سيكون "أمرًا كارثيًا"، في حين أشار مسؤولون بريطانيون إلى أن القانون الدولي يسمح في بعض الممرات الطبيعية بتحصيل رسوم مقابل خدمات ملاحية محددة، شرط ألا تمس بحرية العبور.

مشاورات إيرانية عُمانية

وتشير المعلومات إلى أن سلطنة عُمان، أعدت بالتعاون مع خبراء قانونيين بريطانيين مقترحًا قانونيًا مستوحى من تجربة مضيق ملقا، وعرضت إرسال فريق من خبرائها إلى طهران لشرح تفاصيله.

كما أعلنت وسائل إعلام إيرانية أن وزير الخارجية عباس عراقجي يعتزم زيارة سلطنة عُمان لإجراء مباحثات تركز على أمن الملاحة ومستقبل مضيق هرمز، في إطار مشاورات مستمرة بين الجانبين خلال الأشهر الماضية.

وأكدت مسقط تمسكها بحق المرور العابر الذي تكفله اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، مع رفضها فرض رسوم إلزامية على السفن، لكنها أبدت استعدادها لدراسة ترتيبات طوعية تتعلق بخدمات دعم الملاحة وتعزيز السلامة البحرية والاستجابة للطوارئ وحماية البيئة البحرية.

شرط أمريكي

ونقلت شبكة "إيه بي سي نيوز"، عن مسؤول أمريكي، أن قضية "الغبار النووي" لا تزال تمثل إحدى القضايا الرئيسية في المفاوضات مع إيران، في إشارة إلى اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب الذي يُعتقد أنه لا يزال مدفونًا تحت أنقاض المواقع التي استهدفتها الضربات الأمريكية.

وأضاف المسؤول أن "واشنطن تطالب طهران بتسليم هذه المواد"، محذرًا من أن الولايات المتحدة تمتلك خيارات عسكرية منخفضة التكلفة لضمان بقائها مدفونة تحت الأرض إذا رفضت إيران الاستجابة.

وأكد أن المواد النووية تشكل عنصرًا أساسيًا في أي اتفاق محتمل، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تمتلك أيضًا أدوات ضغط دبلوماسية واقتصادية إلى جانب الخيارات العسكرية.

وشدد المسؤول على أن عدم استجابة إيران لهذا المطلب سيحول دون التوصل إلى اتفاق، قائلًا: "إذا لم نحصل على الغبار النووي، فلن يكون هناك اتفاق مع إيران".

خلافات مستمرة

وتتزامن هذه التطورات مع استمرار الخلافات حول تنفيذ مذكرة التفاهم التي وقعتها الولايات المتحدة وإيران الشهر الماضي، والتي نصت على التزام طهران بضمان المرور الآمن للسفن التجارية عبر مضيق هرمز لمدة 60 يومًا من دون فرض رسوم، على أن تُستأنف حركة الملاحة بصورة كاملة خلال 30 يومًا بعد إزالة العقبات الفنية والعسكرية.

وتؤكد واشنطن أن المذكرة لا تمنح إيران حق تنظيم مرور السفن أو اشتراط الحصول على إذن مسبق لعبورها، في حين يقول الحرس الثوري الإيراني إنه أوفى بالتزاماته وفق تفسيره لبنود الاتفاق.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر العسكري بين الجانبين، ما يجعل مستقبل إدارة مضيق هرمز وأمن الملاحة فيه أحد أبرز الملفات المطروحة على أجندة المشاورات الإقليمية والدولية خلال المرحلة المقبلة.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط