كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الغارديان: بريطانيا يمكنها لعب دور لإحلال السلام في غزة..لو تعاملت قيادتها بجدية 

الغارديان: بريطانيا يمكنها لعب دور لإحلال السلام في غزة..لو تعاملت قيادتها بجدية 

تاريخ النشر: 2024-02-24 | 21:30

لندن: قالت صحيفة "الغارديان" البريطانية، إن المملكة المتحدة يمكن أن تلعب دورًا في إحلال السلام بغزة، لكن يتعين على قادتها أن يتعاملوا بجدية مع المسألة.

ووفق الصحيفة، قامت المملكة المتحدة يوم الأربعاء الماضي، بإسقاط المواد الغذائية والأدوية جوًا على غزة للمرة الأولى من طائرة أردنية ردًا على الكارثة الإنسانية المتزايدة.

وفي الوقت نفسه، ذكرت النائب من حزب العمل سارة شامبيون، التي ترأس لجنة التنمية الدولية، والتي عادت حديثًا من زيارة لتقصي الحقائق عند الجانب المصري من الحدود أنه "لا يوجد شيء مما يتناقله الإعلام يرشد إلى الحجم الحقيقي للرعب في غزة".

 وأضافت الصحيفة أنه "كان من الممكن أن يكون هذا هو محور تركيز البرلمان البريطاني، يوم الأربعاء، لكنه بدلاً من ذلك ورَّط نفسه في متاعب بشأن التصويت الذي لم يحقق سوى القليل باستثناء ترك النواب يتطاحنون، وأصبحت البلاد في حالة من الارتباك إلى حد كبير".

وتابعت: "من الواضح، الآن، أن هناك رغبة عارمة لدى جميع الأحزاب السياسية البريطانية بوقف القتال في غزة".

وأردفت: "لكن هذا من شأنه أن يجعل عجز البرلمان عن قول ذلك بصوت واحد متسق، ثم التحرك بسرعة نحو مناقشة الكيفية التي يستطيع العالم من خلالها تحقيق ذلك على أرض الواقع، أمرًا أكثر إثارة للغضب".

وقد أثار رئيسا الوزراء الإسرائيليان السابقان إيهود أولمرت وإيهود باراك، علنًا، إمكانية تشكيل قوة دولية مؤقتة بقيادة دول عربية لحفظ الأمن في غزة.

وعلى الرغم من أن باراك أضاف أنه عندما اقترح شيئًا مماثلاً للمصريين بعد التوغل السابق في غزة، فإنهم كانوا مترددين في تقبل مثل هذه الكأس المسمومة، وفق تقرير الصحيفة.

وقالت "الغارديان": "لا أحد يتظاهر بأن أيًا من هذا سهل. ولكن الحلول الوحيدة على الأمد البعيد تكمن في تدخل المجتمع الدولي على نحو ما لضمان وجود زعامة بديلة في غزة، وبالتالي البدء في المهمة الطويلة والصعبة للغاية المتمثلة في إعادة بناء الدولة المسحوقة، وعملية السلام في الشرق الأوسط".

وأضافت أنه "بهذا المقياس،  فإن التدخل السياسي الأكثر نجاحًا، يوم الأربعاء، ربما جاء من أمير ويلز، الأمير ويليام، الذي حظيت دعوته إلى إنهاء القتال "في أقرب وقت ممكن" بموافقة وزارة الخارجية التي تبدو مستعدة، في عهد ديفيد كاميرون، للتفكير بهذا الشأن بشكل خلاق".

ورأت الصحيفة أن "رسالة الأمير من المؤكد قد سمعت، حيث كان من المفترض أن تكون، وهو أقل في مقر البرلمان البريطاني أو تل أبيب منه في دول الخليج حيث يتمتع أفراد العائلة المالكة بعلاقات قوية".

واستطردت: "رغم أن أعداد القتلى المرتفعة في غزة فرضت ضغوطًا متزايدة على علاقة بريطانيا بحلفائها العرب، فإن حلفاءها هؤلاء ربما يحملون المفتاح لما سيحدث بعد ذلك".

ووفق التقرير، فإن "ما يقوله البرلمان البريطاني عن أيٍ من هذا قد لا يجد أذانا صاغية لدى حركة حماس أو الأعضاء الأكثر تطرفًا في حكومة نتنياهو".

وتابع: "لكن كما يقول مستشار السياسة الخارجية السابق لدى رئاسة الحكومة البريطانية توم فليتشر، فإن اللاعبين المعتدلين في المنطقة ما زالوا يستمعون، ويسعون للحصول على الدعم الدولي، والغطاء الذي يمنحهم التأثير في النقاشات الداخلية في بلدانهم".

وكما هو الحال بالنسبة لأوكرانيا، ينبغي للبرلمان أن يتحدث بصوت واحد بشأن رفح، كما تقول الصحيفة.

كما أن النائب عن حزب الديمقراطيين الأحرار ليلى موران، وهي من أصول فلسطينية ولديها عائلة محاصرة في غزة، محقة أيضًا في القول إن البرلمان يجب أن يستكشف خياراته من خلال مناقشات منتظمة قادرة على بناء الإجماع، بدلاً من الأصوات الثابتة المصممة على إحداث الانقسام.

وأكدت "الغارديان" أنه "يتعين على كاميرون أن يستفيد من الرؤى والخبرات المشتركة بين الأحزاب. ويتعين على كافة الأطراف أن تمتنع عن استغلال هذه القضية لتحقيق مكاسب سياسية عندما تكون المشاعر العامة محتدمة بشكل خطير".

ورأت أنها لحظة خطيرة، سواء بالنسبة للشرق الأوسط أو بالنسبة للتوترات في داخل بريطانيا، إذ إن الدولة التي ستنهض لمواجهة هذه اللحظة، هي دولة أكثر جدية.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط