كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الغرب يفرض النظام الإيراني على المنطقة العربية

الغرب يفرض النظام الإيراني على المنطقة العربية

تاريخ النشر: 2024-03-31 | 07:49

مفاوضات علنية على المكشوف وكما يقولون (على عينك يا تاجر) وأخرى سرية هنا وهناك يفضحها الملالي بعد قليل من وقوعها؛ مفاوضات بين الغرب وأمريكا والملالي ومع الأسف جميعها بوساطة عربية آخرها كان قبل فترة في ضيافة سلطنة عُمان قيل أنها كانت سرية لكنه سرعان ما تم إعلانها أما سبب الإعلان فسيكون قريباً في سياق الأحداث؟ لكن القاسم المشترك في الأمر هو أن المستضيف والغرب يسعيان معا إلى الحفاظ على نظام الملالي!!! ونتساءل هل أن ما سربوه للإعلام حقيقة أو جزءا منها؟ لا نعلم أيضا..

ولكن لا يمكننا أن نثق في مصداقية ما يجري بسبب تاريخ حافل من الخداع والمناورة
من قبل كلا الطرفين الملالي في جانب والغرب والأمريكان في الجانب الآخر.. الجانب المساند لدكتاتورية الملالي كخلفاء لدكتاتورية الشاه ولم يعد هذا الإسناد خافياً على أحد.

هذا هو دأب المجتمع الدولي وليس بجديد لم يختفي التوتر عن العلاقة التاريخية بين الأنظمة الدكتاتورية في إيران والدول العربية منذ حقبة الشاهنشاهية البغيضة وما قبلها وحتى سلطة ملالي الشؤم القائمة التي تثير الفتن والنعارات الطائفية في المنطقة إذ ويحاول
الملالي بسط نفوذهم وهيمنتهم وتأثيرهم على الدول العربية بسطوة السلاح الموالي والمخدرات من خلال زمر الميليشيات المتطرفة وتجار المخدرات، ويسعى ملالي إيران لتعزيز نفوذهم وفرض سطوتهم على المنطقة بدعم غربي القصد منه ترويض المنطقة ورسم سياساتها بما يتماشى مع المصالح الأمريكية والغربية الأمر الذي يوفر دعماً وغطاءً دولياً لاستمرار تدخلات نظام ولاية الفقيه في الشؤون العربية وتدخلاتها في شؤون الدول الأخرى في المنطقة.

النظرة في نهج السوء الذي ينتهجه المجتمع الدولي لم تعد شكاً ينتابنا والكثيرين في عالمنا إذ تتم معاقبة بعض الدول في بعض الأحيان على انتهاك حقوق الإنسان أو القانون الدولي بينما ترتكب أخرى نفس الجرائم وما هو أبشع منها دون مساءلة، وبات من الصعب تحديد ما هو قانوني وصحيح وما هو خارج عن القوانين والقيم.

لا يزال المجتمع الدولي على دأبه يكيل بأكثر من مكيال عندما تتعلق الجرائم والانتهاكات بالملالي والصهاينة وهو ما يؤدي حتما إلى تفاقم الاضطرابات إقليميا وعالميا ويُربك مسار العلاقات الدولية ويُفقِد المجتمع الدولي شرعيته ويُثبِت عجزه، وقد ينتهي ذلك بتفكيك مؤسساته ويترك تاريخاً مأساوياً خلفه من التستر على الكوارث التي حلت بشعوب المنطقة
كالشعب الإيراني والعراقي والسوري والفلسطيني واللبناني واليمني، وعلى النقيض نجد في مسار آخر أن المجتمع الدولي يكيل بمكيال منضبط واحد إذا تعلق الأمر بمساءلة الدول العربية.

منذ نشأته لا يزال المجتمع الدولي على معاييره المزدوجة في تعامله مع الدول العربية بينما يُطبق معايير مختلفة مع دول أخرى، وأكبر دليلٌ على ذلك الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي الدائر منذ 100سنة إذ أنه غالباً ما تضع الشرعية الدولية الكيان الإسرائيلي الناشئ الذي يحتل فلسطين في موقع المحمي الذي يتمتع بالحصانة من المساءلة والعدالة الدولية في حين يتم فرض عقوبات صارمة على روسيا بسبب حربها مع أوكرانيا، وأما من ناحية الحقوق
المدنية والسياسية غالباً ما تُنتقد الدول المستضعفة على انتهاكات حقوق الإنسان بينما يتم استثناء أنظمة أخرى كنظام الملالي بشأن انتهاكاته لحقوق الإنسان وجرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها سواء في إيران أو في دول المنطقة.

الأمم المتحدة وإبداعاتها لم ولن تنتهي إبداعات النظام العالمي وأممه المتحدة وقد كانت أخرها قبل وقت ليس ببعيد إذ ترأس نظام الكهنة في إيران مؤتمر نزع السلاح تحت مظلة
الأمم المتحدة في ظل كمٍ هائل من التناقضات إذ تُثير رئاسة النظام الإيراني لمؤتمر نزع السلاح التابع للأمم المتحدة لعام 2024 كوارث كبيرة بسبب تناقضات صارخة مع أهداف المؤتمر.. ويترأس النظام الإيراني المؤتمر في حين يقوم بدعم الجماعات الإرهابية ونشر السلاح في أرجاء الأرض وتطوير برنامجه الصاروخي والنووي ورفضه للاتفاقيات الدولية المتعلقة بنزع
السلاح، وفي ظل رفضه التوقيع على معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية لا يُمكن استبعاد امتلاك الملالي للسلاح النووي وفقاً للتسهيلات الأممية التي نراها من حين لآخر، ومن المؤكد أن رئاسة ملالي إيران لمؤتمر نزع السلاح تحت مظلة الأمم أمرٌ يمس مصداقية الأمم المتحدة ومؤتمرها بالعار ليس ذلك فحسب بل ويُبطله أيضاً.

أفضل الخيارات اليوم هي استئصال النظام الحاكم في إيران من خلال الاعتراف الرسمي بحق الشعب الإيراني ومقاومته في النضال من أجل إسقاط الدكتاتورية في إيران وإقامة نظام ديمقراطي تعددي يحترم حقوق الجميع ويلتزم بمبادئ حسن الجوار.. نعم هي الأفضل بدلا من دعم نظام الولي الفقيه الخارج عن الشرعية الدولية.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط