كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الغشّ والكذب ظاهرةٌ اجتماعيّة خطيرة

الغشّ والكذب ظاهرةٌ اجتماعيّة خطيرة

تاريخ النشر: 2016-12-08 | 19:31

الغشّ والكذب ظاهرةٌ اجتماعيّة خطيرة يقوم فيها الكذب مكان الصدق، والخيانة مكان الأمانة، والهوى مقام الرّشد، نظراً لحرص صاحبها على إخفاء الحقيقة، وتزيين الباطل، هذا السلوك لا يصدر إلا من قلب غلب عليه الهوى والانحراف مظاهر الغش والخداع كثيرةٌ،الغش هي إخفاء العيوب بخلط الرديء بالجيد بقصد الاستيلاء علي الأموال الغش في التجاره في الإعلام والصحاف الغش في المهن والصناعات الغذائية خاصة الغش في تاريخ الانتهاء والغش في وضع مواد صناعية بدل الطبيعية الغش بالميزان والكميات الغش في الأعمال الحرفية والمهنية ، الغش في الامتحانات الجامعية في الوظائف والمقابلات ،،

لماذا شاع الغش و الكذب بين الناس وغاب الصدق؟

الغش والكذب إذا غرر بالناس البسطاء و خدع المسئول المواطن البسيط المسكين وإن وقع أكثر الناس فريسة للنصابين والمحتالين ، تعرض الإنسان للكذب من البعيدين والقريبين فبعدها يمكننا القول وبالفم المليان عــلى الدنيــــا الســـــلام ...

الغشّ والكذب ظاهرةٌ اجتماعيّة خطيرة يجب محاربتها من الجميع ومدي تأثير ذلك علي المجتمع تبدأ بحاله الخوف والشكوك وسيغلب عليها التخوين والظنون في مثل هذه الحالة ستكون حياتنا بلا طعم وستفتقد كل قيمة ايجابية وكل معنى

فالثقة ستكون معدومة بين الناس ، والمودة ستضعف في تعاملاتنا ؛ وسيغلب سوء الظن على الأقوال والأفعال وعلى كل المعاملات

فإن تكلم مسئول أمام الناس ... شكك الجميع بما يقوله ؛ قياسا” على وعود سابقة منه أو من مسئولين غيره وثبت بعد ذلك عكسها تماما” ...وان تكلم رجل دين عن أهمية البذل والتضحية والعطاء وعن أهمية الصدق والزهد شكك الجميع بما يقوله ؛... وإن تكلم المعلم أمام طلابه عن الصدق وعن الإخلاص وعن التضحية والعطاء ... فلن يصدقه طلابه ؛ لأن واقعه أو واقع غيره من المعلمين يكذب ويدحض ما يقوله ... وان حلف التاجر ألف مرة : بأن سلعته كانت عليه بكذا وكذا ، وبأن مربحه كان فيها كذا وكذا ... فلن يصدقه احد الناس ؛ وان تكلم الزوج مع زوجته بأعزب وبأرق الكلمات فلن تصدقه زوجته أبدا وستعد كلامه مراوغة منه وعلى طريقة الأفلام والمسلسلات ...

وهكذا ستمضي بنا الحياة من دون لون أو طعم حلو وبلا قيمة أو معنى ... وستنعدم الراحة في النفوس ؛ وستتلاشى المودة وستضعف المحبة بين الناس ؛ وستنعدم الثقة في المجتمع وسنرى في كل يوم„ حالات فريسة للغش والكذب ،فالكل يشكك ويحذر ؛ والكل يطن ويكذب وتذهب حسن النية... لأن التجارب السابقة والغالبة تؤكد : بأن حسن الظن وطيب القلب فرسيه المحتالون والدجالون ضحية وفي أكثر من مرة ....

كيف سيكون شكل معاملاتنا وعلاقاتنا في مثل هذه الحالة ؟ وأي قيمة ستتبقى لعلاقاتنا الاجتماعية ولحياتنا ، ونحن نعيش في مثل هذه الحياة التي يغلب عليها الخوف والحذر وتسودها الظنون والشكوك ؟؟؟

لا شك بأنها ستكون حياة بعيدة عن الطمأنينة وفاقدة للراحة وللأمن وللاستقرار .. وستكون حياة قابلة للعنف وللصدام وللانفجار ... وكله بسبب الكذب والغش ؛ وكما أخبرنا عليه الصلاة والسلام ( فإن الصدق طمأنينة والكذب ريبة )

الحلول لظاهره الغش والكذب وانتشار الخداع بين الناس

إصلاح هذه الظاهرة وتقليصها والحد من تأثيرها وأثارها السلبية على مجتمعنا تتعلق من جزئيين هامين توضيح للناس تأثير الصدق علي حياه الناس وأثاره وتأثير الكذب والغش علي حياه الناس وأثاره والعمل علي المقارنة بين الاثنين وفائدة الصدق , بعد ذلك إجراءات عاجلة على مستوى أجهزة الرقابة من حيث تطوير آلياتها وتحسين خططها في جميع المجالات ومحاسبه كل من يقوم بالغش وحث الناس بالصدق بالمعاملات المجتمعية , إعادة تأهيل كل برامج والمناهج التعليمية على أسس علمية متطورة حديثه وبرامج أخلاقية هادفة وغرس القيم عبر برامج وسائل هادفة توضيحيه والتربية الحسنه علي إتقان العمل بجميع المجالات، الغشّ ظاهرةٌ اجتماعيّة خطيرة ،،،،،.

×
أخبار
تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط