كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الغف: في ذكرى استشهاد "أبو جهاد" سنستمر في الكفاح حتى إقامة الدولة

الغف: في ذكرى استشهاد "أبو جهاد" سنستمر في الكفاح حتى إقامة الدولة

تاريخ النشر: 2016-04-16 | 21:14

أمد/ رام الله- سلام خضر: في مثل هذا اليوم بالعام 1988 فجعت الثورة الفلسطينية، باغتيال القائد خليل الوزير "أبو جهاد"، حيث اغتاله عناصر من الموساد الإسرائيلي في بيته في تونس، ويعتبر أبو جهاد أحد رموز الكفاح الوطني الفلسطيني، حيث ولد الشهيد الوزير في 10 تشرين أول عام 1935 في مدينة الرملة في فلسطين المحتلة عام 1948، ولجأ مع أهله بعد النكبة إلى غزة حيث أكمل دراسته الثانوية والتحق بجامعة الإسكندرية دون أن يتمكن من إتمام علومه لاضطراره للعمل مدرساً في السعودية، وفي الكويت أسس مع عدد من المناضلين الفلسطينيين حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) فترك التدريس ليتفرغ للعمل الوطني، ثم غادر الكويت إلى الجزائر ليصبح مسؤولاً عن مكتب فتح (الأول من نوعه)، حيث مكث حتى تاريخ بداية انطلاقة فتح في مطلع عام 1965.

وقد قام أبو جهاد خلال هذه المرحلة بتوطيد العلاقة مع الكثير من حركات التحرر الوطني في أمريكا اللاتينية وأفريقيا وآسيا الموجودة على أرض الجزائر، وأقام كذلك علاقات قوية مع كثير من سفارات الدول العربية والاشتراكية، ثم توجه الوزير إلى سوريا ليشرف على قوات العاصفة هناك ثم إلى الأردن حيث كان مسؤول القطاع الغربي (الأرض المحتلة)، خطط أبو جهاد العديد من عمليات حركة فتح النوعية وأشهرها عملية سافوي وعملية كمال عدوان التي قادتها الشهيدة دلال المغربي، وشارك في معارك حرب 1967 والكرامة وأيلول الأسود ولبنان 82، وشغل أبو جهاد العديد من المناصب ومنها عضو المجلس الوطني الفلسطيني، عضو المجلس العسكري الأعلى للثورة الفلسطينية، عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، نائب القائد العام لقوات الثورة الفلسطينية، في تاريخ 16/4/1988 فجعت الثورة الفلسطينية باغتيال القائد أبو جهاد، حيث اغتاله عناصر من الموساد الإسرائيلي في بيته في تونس.

وفي هذا السياق قال القيادي الفتحاوي الإعلامي والباحث السياسي الأستاذ رامي الغف، في الذكرى 28 لاستشهاد خليل الوزير ابو جهاد، بأن فتح مستمرة في النضال والتضحية حتى النصر، مشددا على تحقيق أحلام شعبنا بإقامة دولته المستقلة.

وقال الغف إننا نقف وقفة عز وفخر لقائد عظيم في هذا اليوم وإننا حين نتحدث عن الشهيد خليل الوزير نتحدث عن فتح العاصفة، التي كان له شرف انطلاقتها مع القائد الراحل ياسر عرفات والرئيس محمود عباس وأبو إياد والكمالين وممدوح صيدم وابو يوسف النجار وغيرهم ممن سطروا الحروف الأولى للتاريخ الفلسطيني الحديث معمداً بالدم وقوافل الشهداء والأسرى والجرحى، حيث نؤكد بعد رحيله إننا سنستمر حتى النصر وتحقيق أحلام شعبنا بإقامة الدولة وعاصمتها القدس.

وأكد القيادي الفتحاوي الغف أن القائد الرمز الشهيد خليل الوزير رغم رحيله عنا إلا أنه في قلب كل الفلسطينيين في الوطن وفي الشتات وما زالت بطولاته البناءة بصمة فخر وعز في كل مكان نعتز بها لأنه الرقم الصعب في المعادلة الفلسطينية وأول الرصاص وأول الحجارة.

وأضاف نائب رئيس المكتب الحركي المركزي للجرحى الغف، أن رحيل أبو جهاد هو خسارة للقضية الفلسطينية ولكن منهجه ودربه ما زال فينا نكمل من خلاله مسيرة النضال فقد كان الرجل محل ثقة كل التيارات والحركات الفلسطينية على اختلاف توجهاتها وولائها ولذلك لم يكن غريباً أن يبكيه الجميع ويفتقده الجميع ونشعر بفقدانه.

وأكد الغف أن أبو جهاد وبقدر ما كان من عقلية عسكرية فذة فقد أرعب العدو الإسرائيلي، وظل يقف خلف كل العمليات الفدائية البطولية، التي نفذتها قوات العاصفة داخل الأراضي المحتلة وفي العمق الإسرائيلي فانه مفجر الانتفاضة الأولى بعد أن ظل يعد لها لسنوات داخل الجامعات ووسط العمال والجمعيات هذه الانتفاضة التي كان لها ما بعدها من مد وطني.

وشدد الغف على إحياء ذكرى استشهاد خليل الوزير أبو جهاد لأننا نستلهم من ذكراه معاني كثيرة وستبقى ذكرى خالدة تلهم الأجيال القادمة مثلما ألهمت جيلنا على النضال ومقارعة الاحتلال والتمسك بالثوابت مثلما ستظل مرعبة للاحتلال الإسرائيلي.

وأكد الغف أن القلم يقف بكل شموخ وهو يتحدث في ذكري امير الشهداء ابو جهاد الوزير تلك المدرسة التي تجسد فيها تاريخ فلسطين علي ملامح وجهه النضالي عاش مع رفيق دربه الرئيس ياسر عرفات الشهيد القائد الخالد أسطورة الوحدة الوطنية، حيث استشهد قائداً ومناضلا قهر الاحتلال، وشكل هاجساً للعدو الصهيوني، حيث كان يمثل عنفوان الثورة وشموخ العطاء للقضية وضميرا للوحدة الوطنية.

وأضاف الغف أن ابو جهاد هو من كان أول الرصاص علي ارض فلسطن فكان يمثل مع كل شبل وكل زهرة ومناضل اسطورة الوفاء لمسيرة تعمدت بدماء الشهداء، وكان يعرف كل حبة رمل وكل زقاق وكل حي ومخيم وقرية وشارع على أرض فلسطين فهو النموذج والموجه للعمليات النوعية التي استهدفت الاحتلال ولعل احداها كان مفاعل ديمونة.

وأشار الغف أن ابو جهاد هو الانسان المناضل والثائر من اجل قضيته لم يعرف استراحة الا مع المناضلين والمقاتلين الذين كانوا يرتاحون بحديثهم معه وشكواهم اليه، وكان ابو جهاد وهو يكتب كلماته الاخيرة يجسد مقولته التي قال فيها لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة وكلماته التي تقول اكملوا الطريق من بعدي، كان همه الكبير فلسطين والوحدة الوطنية التى صاغها دائما بقلبه وعقله ودمه واكمل مسيرته في الثورة رفيق دربه الشهيد القائد الرمز ياسر عرفات ابو عمار، وفاء لعهده والوفي لوعده بان الانتصار صبر ساعة.

وأضاف الغف قائلا لقد كان رحمه الله سياسيا وعسكريا، فهو من أسس حركة التحرير الوطني فتح مع الشهيد القائد أبو عمار وابو اياد، وكان يتولى المسؤولية عن القطاع الغربي في حركة فتح، وهو القطاع الذي كان يدير العمليات في الأراضي المحتلة، وخلال توليه قيادة هذا القطاع في الفترة من 76 – 1982م عكف على تطوير القدرات القتالية لقوات الثورة، كما كان له دور بارز في قيادة معركة الصمود في بيروت عام 1982م والتي استمرت 88 يومًا خلال الغزو الصهيوني للبنان.

وأكد الغف أن أبو جهاد سيبقى المدرسة الثورية التي تعلم منها الشباب الفلسطيني ، فساروا على هذا النهج ، متسلحين بالإيمان بالثورة والنضال وعدالة القضية الفلسطينية التي تحتاج إلى كُل الجهود والعمل ، لأننا أمام احتلال يعتبر الأطول في التاريخ المعاصر، احتلال ترك فينا الكثير من الألم ولا زال مصمم على المزيد من الاستهداف للأرض والإنسان والمقدسات، احتلال لا يمكن أن يفهم الرسالة إلا بمنطق القوة التي آمن بها أبا جهاد.

وقال الغف أن العاصفة ستبقى ثورة حتى النصر وستبقى الهوية والإرادة حتى قيام الدولة الفلسطينية العتيدة بعاصمتها قدس الأقداس.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط