كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الفدائي الخالد/ الشهيد الرقيب.. محمد احمد عبد الله إسماعيل المقادمة

من قوات جيش التحرير عين جالوت

يزيدني شرف الكتابة ويكسوني عظيم الفخر والاعتزاز وأنا اخط بمداد قلمي المتواضع اليوم مخلداً ذكرى عطرة تفوح منها شذى رائحة الفل والياسمين لبطل من أبطال قوات جيش التحرير الفلسطيني,بطل من أبطال منظمة التحرير الفلسطينية الذي سطر اسمه في سجل التاريخ بحروف من نور ونار مع رفاق دربه من الشهداء الأبطال من أبناء الثورة الفلسطينية,مخلداً ذكراه في سجل المناضلين الشرفاء الذين قاوموا المحتل الصهيوني بكل شجاعة وبسالة منقطعة النظير في معارك القتال التي خاضها دفاعاً عن ثرى أرض فلسطين الحبيبة,فسقط شهيدنا شهيداً مدرجاً بدمائه الزكية,فهو من الشهداء التاريخيين العظام لمنظمة التحرير الفلسطينية ومن الذين كتبوا التاريخ وسطروا أروع الملاحم البطولية ورسموا بدمائهم الزكية أنصع صفحات الشرف والمجد والافتخار فداءً لأجل فلسطين وكرامة أبنائها الأوفياء...

هاجر الشهيد الرقيب//محمد احمد عبد الله إسماعيل المقادمة وهو في سن الثالثة عشر من عمره مع أفراد عائلته المصونة والمكونة من الوالدين وأربعة إخوة وأخت واحدة من قرية بيت دراس التي تم احتلالها وطرد سكانها منها كباقي العائلات الفلسطينية المشردة من وطنهم بقوة السلاح عام 1948م وتقع قرية بيت دراس الفلسطينية في شمال شرق مدينة غزة وتبعد عنها حوالي 46 كم,وقد حصل شهيدنا البطل على الشهادة الإعدادية في مدرسة الإعدادية"أ" في مخيم جباليا,فهو متزوج عام 1963م ولدية من الأبناء ولد اسمه بشير وبنت اسمها هالة ....

في عام 1957م التحق شهيدنا البطل الرقيب //محمد احمد عبد الله إسماعيل المقادمة بجيش التحريرالوطني الفلسطيني قوات عين جالوت تطوعاً,فقد خدم شهيدنا مدرب للصاعقة الفلسطينية في عدة مواقع عسكرية منها على سبيل المثال لا الحصر موقع أنصار والكتيبة والمنظار وعندما قام العدو الصهيوني باجتياحه لمدينة قطاع غزة 5/6/1967م كان شهيدنا البطل المارد الفلسطيني في تلك اللحظة بالبيت مجازاً وعلى الفور وعند سماعه خبر عملية اجتياح قطاع غزة من قبل عصابات بني صهيون انتفض الفدائي من مكانه ليلبي نداء الوطن والواجب دفاعاً عن الأرض والعرض فحمل سلاحه وقام بتوديع زوجته وأطفاله الصغار بشير وهالة واتجه نحو موقع المنظار برفقة زملائه وهناك دار اشتباك مسلح بين الفدائيين والعصابات النازية مما أسفر عن سقوط المارد الفلسطيني شهيداً مدرجاً بدمائه الزكية ونظراً لظروف صعوبة وخطورة الحرب لم تتمكن القوات الحربية المصرية آنذاك من دفن جثمانه وحسب شهود أعيان في منطقة المنظار فقد ثم دفن جثمان الشهيد البطل من قبل أهالي المنطقة ولم يتمكن ذويه من معرفة مكان دفنه حتى الساعة...

فقد بذلت زوجته المصونة رحمها الله "أم بشير إسماعيل" بكل ما في وسعها لاعتماد شهادة استشهاد زوجها البطل الذي سقط شهيداً في معركة المنظار وبعد جهد مضني من الوقت والصبر والجلد والتحمل ومشقة الحياة فقد ثم اعتماده شهيداً من قبل الحربية المصرية عام 1967م ونظراً لانتقال مكاتب منظمة التحرير الفلسطينية من بلد لأخر بسبب الظروف الأمنية حيث ثم وبعد جهد وكفاح طويل من قبل هذه السيدة العظمية التي استطاعت من اعتماد زوجها شهيداً رسمياً لدي منظمة التحرير الفلسطينية عام 1967م واستحق استلام راتبه عام 1984م من قبل الأخ أبو عمار في سوريا....

وبقيت زوجه الشهيد "أم بشير المقادمة" على العهد من بعد استشهاد زوجها وقامت بدور الأب وألام من جانبها بتربية أبنائها حق التربية فقد تخرجت ابنة الشهيد/ هالة إسماعيل المقادمة/من جامعة بيرزيت1987م وتخرج ابن الشهيد /بشير إسماعيل المقادمة من الكلية العلمية بالأردن وانهي دراسته الجامعية من جامعة القدس المفتوحة وعمل بالسلطة الوطنية الفلسطينية ضابطاً على مرتبات الشرطة وبعد مشوار طويل من الكفاح وصراع مع المرض انتقلت الوالدة المناضلة الصابرة إلى رحمه الله "أم بشير المقادمة"......

وغفر لها وأسكنها فسيح جنانه اللهم آمين...

المجد كل المجد لشهدائنا الأبرار.....

وشهداء قوات جيش التحرير والثورة الفلسطينية الباسلة.....

والشفاء لجرحانا البواسل ....

والإفراج العاجل لأسرانا الميامين من قلاع الأسر....

أتقدم بهذا الجهد المتواضع بكل احترام وتقدير إلى الأخ والصديق الغالي بشير إسماعيل "أبو محمد"ابن الفتح البار وابن الشهيد الخالد الرقيب// محمد احمد عبد الله إسماعيل المقادمة الذي سقط شهيداً في معركة المنظار أثناء تصديه لاجتياح القوات الإسرائيلية لقطاع غزة"5/6/1967م" ...

×
أخبار
بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط