كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الفرق بين تفاهمات دحلان ومصالحة عباس في عيون الشباب

الفرق بين تفاهمات دحلان ومصالحة عباس في عيون الشباب

تاريخ النشر: 2017-10-17 | 10:47

بعد عقد من الزمان ونيف جفت اقلام الانقسام ورفعت صفحة الانقلاب الدموي الاسود لتكون على الاعلام فقط حتى اللحظة فعلاً ماضياَ ,,يذوب بين العديد من الفئات المتضررة جراء نكبة القرن العشرين النكبة الثانية للشعب الفلسطيني نكبة الانقسام البغيض فئة الشباب ,, العماد الرئيسي والاساسي وراس مال الشعوب وراس حربتها ايضاً ,, دمرت اجيال بفعل مطامع الساسة وحلم السيطرة اللامحدود .

عشرة سنوات مرت وكل ثانية فيها دفع ثمنها جيل امتدت زهرات عمره وشبابه وايامه الوردية في هذه الحقبة السوداء لكن يبقى السؤال هنا ,, هل هناك أمل حقيقي ان يطبق شيء ملموس يعكس نتائجه على مستقبلهم ,, وهل السيد محمود عباس الذي تخلى عن غزة عدة سنوات تليها السنوات استيقظ من النوم فجأة وسيكون صاحب العصا السحرية لهذا الشباب ,, وهل حماس التي اعتقلت ابناء فتح وقتلتهم وسحلتهم من قبلها سيكون لها عهداً وميثاقً صادق هذه المرة ,, وهل الطرفان يتمتعون بنوايا صادقة تحت شعار كفى دماراً بحق هذه البقعة النازفة ..

في الحقيقة وبلسان حال الشباب وبصوتهم في الاماكن العامة والجامعات وحتى المدارس وداخل البيوت اخط كلماتي بمقارنة بين التفاهمات الوطنية والمصالحة الشكلية التي نتمنى ان تكون عكس ما نشعر

ان الأمل بقيادة جلست تناور عشر سنوات معدوم لا يمكن ان يغيره الا ان نرى شيئاً على ارض الواقع ,, اختلف الامر كلياً حينما تسربت الأنباء عن وجود تفاهمات يقودها الاخ النائب / محمد دحلان ابو فادي فخلال جلسات امتدت ايام بسيطة نتج عنها تفاهمات طبقت على ارض الواقع جاءت لترفع الهم والبلاء عن ابناء شعبه ,, انجذبت عيون الشباب جميعاً ممن يناصروه وحتى من يعادونه فهم من داخلون يعلمون انه الوحيد الذي اذا قال فعل واذا وعد اوفى ولن يسجل في تاريخ عزه انه باع الوهم والزيف والخداع لشعبه توجهت الابصار تتابع وما هي الا سويعات حتى بدأت قوافل الوقود تدخل كبادرة امل جعلت الشباب ينفجر فرحاً حين شعر ان هناك شيء ملموس يطبق على ارض الواقع لأول مرة ,, وبدأ ركب المصالحة المجتمعية وبدأت أعراس الصلح تزين محافظات غزة مش شمالها وجنوبها وكان اخرها العرس المهيب الذي اقيم بالمحافظة الوسطى قبل عدة ايام الذي صحبه حضور شعبي وجماهيري تمثل بالزحف والنفير العام .

فتح المعبر حتى لم يبقى في كشوف الداخلية اي كشف على قائمة الانتظار ,, خرجت وفود رجال الاعمال وبدأ العمل باعادة ترميم معبر رفح والعمل على حل مشكلة الكهرباء عبر جلب مشروع بتمويل اماراتي لبناء محطة كهرباء ,, قُدمت منحة العمال فحصلت الاف الأسر على المنحة فكانت بدايتها قبل ايام من العيد فجعلت منه العيد المميز لذى اهل غزة منذ عشر سنوات .

قدمت بعدها مساعدة توفير الدواء لأصحاب المرض المزمن ومازالت قوافل العطاء تمتد ,, على هذا سُلطت اعين الشباب فكان الامل موجه نحو قائد مُخلص وحيد مثمثل بالهيبة الفلسطينية كريم ابن كرام بار بغزة ولم يهن عليه ان تكسر عزائم رجالها ,, فكانت الثقة بما يفعل هذا الشامخ بلا حدود فكيف لا وهو المثل الاعلى لكل الشباب الذي يرى بين قسمات وجهه الصدق .

فبايعوا الاخ ابو فادي على البقاء على العهد كما بايعههم على الوفاء ,, ابتسمت غزة وفرحت واستقبلت البشريات تلو البشريات يوما بيوم كواقع وليس حبراً على ورق كسابقتها ولسان حالهم يقول من لم تلزمهم مكة سيلزمهم الهرم ..

هذا بالنسبة لتفاهمات الاخ ابو فادي بشكل موجز جداً ومختصر نأتي لمصالحة رجال المقاطعة ,, صدحت المنابر الاعلامية التابعة والموالية للحاكم وحاشيته ان على حماس حل لجنتها الادارية وسترفع العقوبات فورا وبنفس اليوم عن غزة ,, بعد وقت لا خلاف ان كان متاخراً او مبكراً اعلنت حماس عن حل اللجنة الادارية انتظر الشباب المقهور ان ترفع العقوبات ,, طل الناعقين الاعلامين بضرورة تمكين حكومة الوفاق وجاءت الى غزة لعل وعسى ان تأتي وتأتي معها الانفراجات جاءت وعادت وبقيت العقوبات التي ربطت بجلسة التتقييم في القاهرة وبعد جلسة التقييم طلت مصادر غير رسمية تقول ان الشهر القادم سيكون هناك راتب كامل وان العقوبات قد رفعت

وهنا المفارقة فنبدأ اليس من شيم المنافق ان حدث كذب فحدثونا عن رفع العقوبات مباشرة وكذبوا وان وعد أخلف ووعدو ان تأتي الحكومة ووسترافقها قرارات رفع العقوبات ,, وان اؤتمن خان واعتقد انه لا يوجد اكثر ممن خان غزة وتركها عشر سنوات ,,

عيون الشباب ساهرة قلوبهم مرتجفة ومستقبلهم بين يدي بعض الساسة المنافقين الذين لا يوجد عندهم ثوابث وكل حياتهم متغييرات

الفرق بين التفاهمات والمصالحة كالفرق بين الثرى والثريا فشتان بين ما يطبق وبين ما نأمل ان يطبق .

 

اما عن الامل الوحيد الذي يجعلنا كشباب نترقب نتائج مختلفة هذه المرة اننا مقتنعين ان من وضع حجر هذه المصالحة وفرضها هو الاخ النائب / محمد دحلان وهو من حرك مياهها الراكدة ونادى بها وباركها وشدد على وجوب تنفيذها ,, وان الاخ القائد سمير المشهراوي قال مستعدون ان نكون وقوداً يحترق من اجل اتمامها وان ايدينا ستبقى ممدودة للمصالحة والوحدة بكافة اشكالها حتى لو بقيت معلقة بالهواء ,, امل الشباب بوجودهم ودفعهم لدفة المصالحة

لا ثقة فيما سواهم والفرق بين التفاهمات والمصالحة أكبر دليل ,, ان الخلاصة في الموضوع ان ثقة الشباب بتفاهمات النائب اكثر بكثير من اتفاقات المقاطعة ,, وهو بشخصه اكبر من جمعهم الباطل القائم على الامتيازات الشخصية والاستزلام والاختلاس والمنافع تحت شعار للثورة اصحاب

نعم للثورة اصحاب وهم الاخ محمد دحلان وصحبه وهذه عصارة قناعة شباب غزة وفكرهم الراسخ كيف لا وهو من قال شبابنا شركاؤنا..

 

×
أخبار
مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط