كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الفرنسية: التعديل الحكومي في تونس عزز سلطات الرئيس السبسي

الفرنسية: التعديل الحكومي في تونس عزز سلطات الرئيس السبسي

تاريخ النشر: 2017-09-11 | 19:20

أمد/ تونس - أ ف ب: عزز الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي هيمنته على الحكومة في آخر تعديل أجراه رئيس الوزراء يوسف الشاهد الذي يتوقع أن يحصل على ثقة البرلمان الاثنين مع اقتراب استحقاقات انتخابية.

ويرتقب ان يحصل الشاهد المنبثق من حزب نداء تونس الذي أسسه السبسي في سنة 2012، بسهولة على تأييد غالبية النواب إذ أن حزبه وإسلاميي حزب النهضة يمثلون الغالبية في البرلمان وهم متحالفون داخل الحكومة.

وكرر الشاهد الاثنين أمام مجلس نواب الشعب (البرلمان) الحديث عن "حكومة حرب" قال إنها "ستواصل خوض المعارك نفسها: الحرب على الارهاب، الحرب على الفساد، الحرب من اجل التنمية ضد البطالة والتفاوت الجهوي".

وأضاف أن تعيين وزيرين جديدين للداخلية والدفاع هما لطفي براهم وعبد الكريم الزبيدي "يعزز قدرات بلادنا في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والتهريب".

وقال إن "العديد من المؤشرات الاقتصادية تحسنت" متحدثا عن زيادة الاستثمارات الخارجية بنسبة 7% خلال الأشهر السبعة الأولى من سنة 2017 وعن ارتفاع انتاج الفوسفات بنسبة 34% وانتعاش القطاع السياحي.

لكنه شدد على أنه "تحسن نسبي (…) جزئي ولا يفترض بنا أن نكتفي به. الطريق مازال طويلا".

وتحدث الشاهد وهو أصغر رئيس حكومة في تاريخ تونس الحديث عن حكومة تحترم "الوحدة الوطنية" الضرورية من أجل البدء بإصلاحات وتعديلات كبيرة.

- امساك بالخيوط -

لكن بعض المراقبين يرون أن التعديل الواسع الذي أعلن في 6 أيلول/سبتمبر، وإن لم يمس التوازنات السياسية بين نداء تونس والنهضة بشكل خاص، فإنه يعزز السلطات التنفيذية لرئيس تونس قبل أشهر من أول انتخابات بلدية بعد ثورة الربيع العربي وقبل سنتين من الانتخابات النيابية والرئاسية.

ويضم الفريق الحكومي الجديد شخصيات تحظى بثقة الرئيس وهي تعزز حضور نداء تونس الذي أوصل الباجي قايد السبسي إلى الرئاسة في 2014.

ومن هذه الشخصيات، محمد رضا شلغوم الذي عين وزيرا للمالية وهو منصب تولاه في أثناء حكم الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.

وبالإضافة إلى توليه منصب مدير مكتب الشاهد كان شلغوم المستشار الاقتصادي السابق للرئيس. وبالمثل كان وزير الصحة الجديد سليم شاكر مستشارا للسبسي. أما وزير الدفاع عبد الكريم الزبيدي فعمل مستشارا للسبسي عندما كان الاخير رئيسا للحكومة في سنة 2011.

تعقيبا على التعديل، كتبت صحيفة "لو كوتيديان" الفرنسية أن السبسي البالغ من العمر 90 عاما "يعين رجاله"، وأضافت إن الرئيس هو الذي "يمسك بخيوط" اللعبة السياسية.

وقال المعارض جيلاني الهمامي النائب عن الجبهة الشعبية (يسارية) إن السبسي "أصبح يتحكم في الحكومة وفي سير عمل الحكومة ووضع على رأس بعض الوزارات نوعا من الأتباع له".

وردا على سؤال لفرانس برس، قال المحلل المستقل سليم خراط إن السبسي "كان يمسك بزمام الأمور في الأساس قبل التعديل (...) الفرق الوحيد أن الأمر علني هذه المرة وبالكاد تتكتم الرئاسة على الأمر".

وإلى اليوم، لم يعلن الرئيس نواياه بعد نهاية ولايته في 2019. ويبدي عدد من معارضيه قلقا من طموحات ابنه حافظ قايد السبسي الزعيم القوي في نداء تونس.

وفي بلد عانى لعقود من حكم استبدادي انتقدت أحزاب وشخصيات عدة تعيين شخصيات حكمت في ظل بن علي.

- معالجة النواقص -

في اليوم الذي أعلن فيه عن التعديل، أجرى السبسي حديثا مع صحيفتين تونسيتين داعيا إلى مراجعة النظام السياسي ما بعد الثورة والذي قال إنه "يشل عمل الحكومة".

وقال السبسي "حان الوقت لتقييم النظام الدستوري المعمول به بهدف سد النواقص وتجاوز العقبات التي يتضمنها الدستور" الذي أقر في مطلع 2014 وعد حينها نجاحا للانتقال الديموقراطي.

ويعزز الدستور صلاحيات رئيس الحكومة ويبتعد عن النظام الرئاسي الذي ساد في تونس منذ الاستقلال في سنة 1956.

وفي الوقت نفسه، ومع الاستعداد للانتخابات سيكون على حكومة الشاهد الجديدة أن تثبت قدرتها على توفير الاستقرار والأمل بدلا من انعدام الاستقرار وخيبات الأمل السائدة منذ ثورة 2011.

غير أن سابع رئيس حكومة بعد الثورة عالق، وفق سليم خراط، "بين فكي الأحزاب التي تواصل التضييق عليه" مع اقتراب الانتخابات. وتنظيم الانتخابات البلدية في كانون الأول/ديسمبر.

×
أخبار
أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط