كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الفرنسية: صلاح الحموري في قلب "حرب" إسرائيل على منظمات فلسطينية غير حكومية

الفرنسية: صلاح الحموري في قلب "حرب" إسرائيل على منظمات فلسطينية غير حكومية

تاريخ النشر: 2020-10-02 | 07:08

 رام الله - أ ف ب: يتحدث الناشط الفلسطيني الفرنسي صلاح الحموري في مكتبه في رام الله بصوت جاف شبه متوتر قبل ساعات من إعلان القرار بشأن إبعاده في قضية تكشف عن "الحرب" التي تخوضها إسرائيل وفق تعبيره على المنظمات الفلسطينية غير الحكومية.

في مطلع شهر أيلول، تلقى المحامي صلاح الحموري الذي سبق اعتقاله في السجون الإسرائيلية أمرا بالحضور إلى مركز شرطة القدس لتلقي رسالة من وزير الداخلية يبلغه فيها بنيته إلغاء إقامته الدائمة في مدينة القدس الشرقية المحتلة.

ومُنح الحموري شهراً واحداً حتى الثالث من تشرين الأول/أكتوبر للطعن بهذا القرار.

وجاء في أمر إلغاء إقامته الذي اطلعت فرانس برس على نسخة منها "لقد تابعتَ أنشطة معادية لدولة إسرائيل ... ... وبعدم الولاء ... مستخدما وضع إقامتك الخاص".

والفلسطينيون المولودون في القدس التي احتلت اسرائيل في 1967 شطرها الشرقي وضمته، لا يحملون الجنسية الإسرائيلية إلا إذا طلبوها. لكن يسمح لهم بالإقامة الدائمة التي تعطيهم الحق بالعيش والعمل فيها.

وتؤكد الرسالة اتهام المحامي بأنه عضو في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي تعتبرها إسرائيل والاتحاد الأوروبي "إرهابية". وهو اتهام ينفيه الحموري.

صلاح الحموري (35 عاما) مولود في القدس لأم فرنسية وأب فلسطيني وسُجن بين عامي 2005 و2011 بعدما أدانته محكمة إسرائيلية بتهمة التخطيط لاغتيال الزعيم الروحي لحزب شاس الديني المتشدّد الحاخام عوفاديا يوسف الذي توفي في العام 2013.

وقال لفرانس برس عن قضية سجنه "كان أمامي خياران من قبل الادعاء العسكري الاسرائيلي في محكمة عوفر العسكرية. إما ان أقبل بتسوية واوافق على التهم وأسجن لسبع سنوات، وإما أن أدخل في محاكمة مفتوحة ويُحكم علي فيها بالسجن 14 عاما ... ففضلت الحصول على سبع سنوات مضمونة، أمام محكمة عسكرية إسرائيلية في الضفة الغربية ممكن الطعن في شرعيتها بسبب وجودها في الأراضي المحتلة".

- العيش معا -

أفرج عن صلاح حموري قبل ثلاثة اشهر من انتهاء مدة عقوبته في إطار تبادل أسرى بين حماس وإسرائيل في صفقة الجندي الإسرائيلي الفرنسي جلعاد شاليط. ومنذ ذلك الحين، دخل الحموري السجن رهن الاعتقال الإداري في عدة مناسبات. والاعتقال الإداري إجراء تستنكره المنظمات غير الحكومية المعنية بحقوق الإنسان إذ يسمح لإسرائيل باحتجاز الأشخاص بناء على ملف أمني سري دون توجيه تهم إليهم.

تزوج صلاح الحموري من الفرنسية إلسا لوفور ابنة النائب الشيوعي السابق والرئيس السابق لجمعية التضامن الفرنسي الفلسطيني جان كلود لوفور. ومنعت زوجته في عام 2016 من دخول اسرائيل وأعيدت إلى فرنسا من مطار تل ابيب وهي حامل، وسُلمت أمرا يحظر عليها دخول إسرائيل لمدة عشر سنوات .

ومنذ ذلك الحين، يعيش الزوجان منفصلين وقد بلغ ابنه من العمر 4 سنوات.

ولم يتمكن صلاح الحموري ذو الرأس الحليق والعينين الزرقاوين لم يتمكن من زيارتهما.

ففي 30 حزيران/يونيو، وبينما كان خارجاً من مركز صحي في القدس بعد إجرائه فحص كورونا تحضيراً لسفره لفرنسا للقاء زوجته وابنه، اعتقلته القوات الاسرائيلية وبقي معتقلاً لمدة ثمانية أيام.

وطلب محاموه من السلطات تأجيل اتخاذ قرار حول وضعه لشهر، لكنه لم يتلق جواباً.

وطلبت فرنسا في أيلول/سبتمر الماضي من إسرائيل تعليق قرار طرد المحامي والسماح لأسرته بان تنضم إليه في القدس.

في السنوات الأخيرة، اعتمد البرلمان الإسرائيلي تعديلات على "قانون الدخول إلى إسرائيل" تسمح للسلطات برفض دخول أشخاص مؤيدين لحركة مقاطعة اسرائيل (بي دي إس).

كما جرت تعديلات تقضي بالغاء وضع إقامة فلسطينيين في القدس الشرقية المحتلة في حالة اتهامهم "بعدم الولاء"، وهو مصطلح استخدم في حالة الحموري. وعن ذلك قال: "إن وجودنا في القدس لا يرضيهم. إنهم يفعلون كل شيء لإخراجنا منها".

يعمل المحامي في مؤسسة الضمير غير الحكومية في مدينة رام الله في الضفة الغربية، ويقول إن "إسرائيل تشن حرباً ضد المنظمات الفلسطينية غير الحكومية".

وتتهم إسرائيل على سبيل المثال مؤسسة الضمير بأن لها "صلات" مع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ودهمت العام الماضي مكاتبها وعمدت إلى مصادرة أجهزة الكمبيوتر والوثائق.

ويؤكد الحموري أنه مجرد محام يخدم الأسرى الفلسطينيين نيابة عن مؤسسة الضمير.

وقال جيرارد شتاينبرغ مدير منظمة "مونيتور" غير الحكومية التي تتابع تمويل وما تقول إنه "صلات" الجمعيات الفلسطينية، لوكالة فرانس برس: "هناك نحو عشر منظمات غير حكومية تشكل جزءًا من شبكة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وهذا واضح لأن مسؤوليها كانوا ينتمون للجبهة".

ويقول الحموري إنه "لا يعرف" ما ينتظره ويخشى أن تؤدي التهم الموجهة إليه إلى "الطرد او الدخول ثانية الى السجن".

×
أخبار
نتنياهو بحث مع ترامب مهاجمة إيران قبيل الانتخابات الإسرائيلية أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط