كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الفكر الإصلاحي ومتطلبات تعزيز المواجهة

الفكر الإصلاحي ومتطلبات تعزيز المواجهة

تاريخ النشر: 2022-01-16 | 19:57

د. زياد سعد
د. زياد سعد

بعد مرسوم الغاء الانتخابات التشريعية وربطها بأجل فاسخ وهو موافقة الاحتلال عليها باتت المرحلة أكثر برودة وبات التفكير الي خلق حالة من التسخين عبر مشروعيات مجابهة جديدة في مواجهة إدارة تعطل إتمام العرس الديمقراطي وسيادة القانون والحياة البرلمانية وضرب المؤسسات بعمق ديكتاتوري أمني مجرد شديد خالي من أي وطنية او شفافية وتعمل علي الجنوح بالمنظمة بعيدا عن جماهير شعبها بتعطيل أي وسيلة حرة وشريفة في الاختيار وتركيز مفاهيم تخدم قضايا الثوريت وتعزيز الفساد وقتل الروح المعنوية لدي أجيال تتطلع للمستقبل من بوابة الدبلوماسية ...

الي قبل هذا التاريخ كانت التجربة الإصلاحية قد نضجت واستقوي عودها وضربت جذورها اطناب جماهير آمنت بالفكرة والمستقبل وتم تشكيل قائمة انتخابية لها حضور جماهيري وهيكل تنظيمي داعم وتحالفات في كل دائرة انتخابية حيث سجل أكثر من مركز استطلاع محلي ودولي وإقليمي حالة من الانتظار المفاجئ للنتائج و إرهاصات قفزة غير متخيلة وقد تكون مطردة في سباق الانتخابات التشريعية بعدما تخطت كل العوائق والالغام القانونية التي وضعت في طريقها إلا أنها تجاوزتها دون أن يسقط نفر واحد من القائمة فتجلت لحظة سطوع الشمس وعين الحقيقة بأن المواجهة علي مرمي حجر وان مسيرة أيام تفصل عن ميلاد سيجهض كل ذي جبروت او متكبر لعين مارس الإقصاء والتهميش والاستبعاد والاستزلام وسياسة قطع الرواتب والاعتقالات ومنع جوازات السفر والملاحقة الأمنية والاقتحامات لبيوت النواب والمناضلين...

وهنا باتت التجربة الإصلاحية في درس من الحيرة والتردد والتأمل المستفيض لما آلت إليه الأمور عبر خلق طرق تحدي اخري لإعادة تصويب مسارات أكثر سخونة في مجابهة واقع متحجر يحاصرك في كل اتجاه الي أن كان التفكير والتخطيط والتنفيذ في دمقرطة هياكل التيار فكانت تجربة فريدة من نوعها نقلت علي كاميرات البث الحي والمباشر وعبر الأقمار الصناعية لتشكل نموذج لم يتكرر علي ساحة العمل الديمقراطي لا محليا ولا اقليما ولا دوليا هذه القفزة في خلق مساحة من تفعيل حرية الإرادة بالاختيار خلقت نوعا جديد من التمايز والافتخار وتحصين الفكرة وضرب المثال بالاختلاف ....

إلا أن حالة الجمود وكثل الثلوج التي وضعت متراسا أمام القطار الذي انطلق ولا يريد التوقف إلا بإكمال كافة محطاته النضالية لتفعيل حالة من المواجهة مع مراكز الفساد المدعومة بالاحتلال والذي يسهر علي يقظتها وزيادة كآبتها لتسويد المشهد العام حتي باتت الصورة أكثر وضوحا لدي جمهور عريض يرفض هذا الإذعان وبان نكون جزء من رغبات الاحتلال وان نسهر علي تنفيذ أحلامه وآماله بزيادة الشرخ والهوةببن حالة من الاحتجاجات وتعزيز صمود المواطنين وبين تكرار فكرة أنطوان لحد في الجنوب اللبناني حيث أنه لا تخلو ليلة او نهار من عدة اقتحامات للمدن والقري في غياب تام لاجهزة السلطة او برعاية تامة وبتنسيق يفوق خيال أي عاقل او مجتهد متنافرا مع أي ضمير وطني يحرص علي البقاء فقد استطالت هذه الاعتقالات الشهر الماضي الي ملاحقة 39 من ناشطي الفيس بوك لكتابة تغريدات ليس علي مزاج الاحتلال الصهيوني الي جانب اقتحام جامعات فلسطينية واعتقال بعض كثلها الطلابية و اعتقال أكثر من 469 مواطن عبر مداهمات يومية.....

لم يعد بالإمكان الانتظار طويلا حتي تتبخر القضية في ظل حالة من الممارسة الفردية للحكم عبر تغذية امريكية إسرائيلية وبتمثيل واضح في كافة المحافل وفي جميع الاجتماعات لقد بدأ الجمهور الصاخب في الضفة الغربية يتحرك بما يملك من حس وطني وعفوية لمواجهة هذا الاستبداد بالحكم وما وصلت إليه افرازات التنسيق الأمني ودبلوماسية الشقق المفروشة وما الهتافات التي سمعت في ليل رام الله من حشود ليست بقليلة لصد كهنوت بلادة المقاطعة في التعامل مع اضراب الأسير هشام ابو هواش بعد 141 يوما من امساكه عن الطعام ، وما تصريح أم ناصر حميد بمطالبة الضيف بالتدخل الإفراج عن ابنها المريض بالسرطان ناصر حميد مع أنها لا تبعد أمتار علي المقاطعة والفبركة والتدخل السريع من محافظة رام الله ليلي غنام ومن بعدها زيارة الحجة المقاطعة ومن تم إعلانها عن الأضراب عن الطعام في اليوم التالي لإشارات سريعة تتعزز بطلب عباس من السيسي التدخل لدي حماااس والحهاااد بتهدىة الوضع في الضفة الغربية ...

أن المسافة الفاصلة بين بقاء الاستبداد ومحاصرته هي في تسعير المواجهة مع الاحتلال لخلق لجان لمواجهة الاستيطان في كل حي وفرق عمل للمطالبة بوضع حد لبقاء الجدار الفاصل في مفارق احتكاكه وقطعه لسبل التواصل بين المواطن وأرضه وكذلك فرق للمطالبة بتعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان والانتخابات العامة علي كل دوار وبشكل أسبوعي كذلك إيجاد جيوش من القانونين الدفاع عن حالات الانتهاكات اليومية للاسري وتفعيل القضية بكل اتجاه مع إيجاد فرق عمل ليلية لحراسة المواطنين في الشيخ جراح وكافة مناطق الاحتكاك لحمايتهم من تتار العصر المستوطنين كذلك تشكيل مجموعات ضاغطة في قضية اغتيال الشههيد نزار بنات ومساندة دفع عجلة التحقيقات لمحاكمة القتلة وكل متورط في هذا الحادث بالإضافة إلي وجود فرق لمسات وفاء للتواصل مع عائلات الشهداااء والأسري والجرحي الي جانب تفعيل المقاومة الشعبية عبر لجان شعبية في كل محور مواجهة فهذه الأجيال الصاعدة تنظر بكل حزم الي ذاتية نضالية تسكن تاريخها الطويل وستتدافع بالطريقة التي يتم رسمها في مخيلة كل حر ومناضل منهم بأن الطريق طويلة وبانهم لن يكونوا خارج السياق الوطني في الحل والمواجهة

ان اختراق حالة الصمت تشكل بطولة أكثر شراسة من العمل الفدائي لمواجهة هذا التآكل والاندثار للقضية الوطنية علي صعيد محاربة الفساد ومواجهة الاحتلال دون ذلك سيمضي الطغيان ويزيد من أجندته في ظل غياب واضح لرؤية سياسية باستثناء دعم بعض مراكز القوي عبر تفاهمات أمنية متلاحقة تسابق الريح في مواجهة حالة من النضوج لفرملة هذا التغول السلطوي علي القضية والشعب كانت مسافة بيننا وبين التغيير قريبة بالانتخابات وهي اليوم أكثر قربا بالعمل والنضال والمقاومة والمواجهة ....

×
أخبار
بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط