كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الفكر الهالك في الزمن الحالك !!!

الفكر الهالك في الزمن الحالك !!!

تاريخ النشر: 2019-02-23 | 13:23

بات من المعتاد في عروض الأزياء العالمية أن نشاهد بعض تقاليع الغرب المجنونة والغريبة الى حد كبير ؛ و أصبحنا نشاهد أزياء قابلة للارتداء فعلا في أسابيع الموضة , وأزياء تثير دهشة الحضور , والغريب في الموضوع أن هذه التقاليع تتوالي ولا تنتهي ؛ فلقد بتنا نشاهدها عبر مواقع التواصل الشهيرة " فيس بوك " وانستجرام " وغيرها من المواقع , وفي الشوارع والمحلات معروضه بأسعار خرافية , لا ندري ما الذي توصلنا اليه فعلا ّ!!! فبعد البنطلون المقطوع , وحقيبة بالأذرع البشرية , وقميص الدم " النقاشين " , و تثبيت نباتات مصغرة حقيقية على الأظافر, والرموش المثبته مكان الحاجب , رغم انه المثل الشعبي القديم والمشهور بيقول العين ما تعلاش عن الحاجب الا ان الموضة وتقعاليها التي لا تنتهي تصنع المستحيل , وموضة الاحذية النسائية المظهر للرجال و بنطلون "التبول" , وشنطة بذراع بشرى أخر تقاليع "الشنط", وفساتين فرو الخروف , وقبعة للربيع على شكل كرتونة بيض وارانب , والبنطلونات الجينز المقطعة ؛ و"تى شيرت" للفتيات يظهر وكأنه صدر رجل " مشعر", والريشة الطويلة على رؤوس العارضات ؛ ومكياج العيون الدخاني ؛ وسكارف بينور" على شكل سماء مليئة بالنجوم ؛ و"شورت جينز مع بدلة كلاسيك" آخر تقاليع الموضة الرجالى ؛ والأظافر بحيث يسمحون للحشرات الصغيرة أن تتنفس بداخلها, وفساتين وجواكت وتوك نسائية مصنوعة من الشيكولاتة .

الموضة أصبحت عالم مليء بالجديد والغير متوقع والغريب والخارج عن المألوف ,فبعض التقاليع يصعب أن يتقبلها العقل والمنطق ؛ ومنها ما يشكل صدمة عند مشاهدتها بسبب غرابتها الطاغية ؛ فمصممي الأزياء يتعمدون دائما إبهار الجمهور بكل ما هو جديد وغير متوقع, فلقد أستوقفتني وأدهشتني ودفعتني للقراءةٍ أكثر تمعنًا في ذلك الملف مقولة الالماني" يوآخيم شيرماخر" الذي يعمل كمستشار وصحفي في مجال الثقافة والاقتصاد والتصميم والموضة حين قال :" الموضة مرآة المجتمع، وأنها تعبر عن شخصيتنا وطريقة حياتنا، وأنها وسيلة مهمة في التواصل، وفي التقييم والتصنيف؛ وما زالت العديد من المجتمعات تعتز وتتباهي بتصاميمها التراثية وملابسها لان الموضة تعبر عن ثقافة المجتمعات وتعبر أيضا عن ثقافة الشخص نفسه , وتعبر عن طبيعتهم النفسية وسلوكهم الاجتماعي ؛ لذا يمكننا التمييز بين البسة الشعوب المختلف من هيئة اللباس والتصاميم , ويستطيع الشخص الذي يتمتع بذكاء اجتماعي أن يختار الزي المناسب للمكان الذي سيحضر فيه المناسبة وانه ومن غير المقبول على سبيل المثال أن يذهب شخص لحضور مباراة وهو مرتدٍ بدلة رسمية، أو أن يذهب شخص لحضور عرس وهو مرتدٍ بنطلون جينز مقطع .
وتقول الشاعرة والناقدة العراقية الراحلة "نازك الملائكة": (قد يبدو أول وهلة، أن الزيَّ عَرَضٌ خارجي لا يرتبط بأعماق الإنسان، غير أنني لست من أنصار هذا المذهب، وإنما أدين بأن كل مظهر من حياة الإنسان مرتبط بصميم روحه، فالحياة مترابطة موحدة لا يمكن تجزئتها).
لا أحد يستطيع أن ينكر التصميمات والتقاليع الجديدة أنها غدت من معطيات العصر الحديث ولا بد أن نتعلم أبجديتها كما نتعلم التعامل مع التقنيات والتكنولوجيا الحديثة فليس من الحضارة في شيء أن نكون أميين لا نحسن قراءة كتاب نحتاجه ليل نهار, ولم تعد الموضة قضية ثياب فقط، بل هي نمط معيشي متكامل من التصميم الهندسي للبيت وديكوره، إلى السيارة، إلى الطعام، والثياب؛ فلقد باتت ثقافة الملابس وأناقة المظهر علما يدرس في دورات خاصة، كجزء من مهارات الاتصال والتواصل مع المحيط، كما هو الحال في نبرة الصوت، وطريقة الكلام فكلها إذن ثقافة متكاملة لا تفهم إلا بقراءتها من جميع الجوانب، والإحاطة بجميع مجالاتها, من المؤكد أن تشريع الإسلام وأمره بحسن المظهر والاهتمام بالهندام يتوافق كل التوافق مع الفطرة الإنسانية والطبيعة السوية التي يحرص عليها كل فرد ذو طبع سليم ؛ فمن أراد أن يتعلم ويتحضر ويحاكي العصر بكل حداثته ليكن حذر فقط بعد علمه من أن يتصرف تصرف الجهَّال!!!

×
أخبار
نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط