كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الفلسطينيون يستحقون الأفضل

الفلسطينيون يستحقون الأفضل

تاريخ النشر: 2019-12-21 | 13:10

فشلت حركة حماس في أن تكون البديل عن منظمة التحرير الفلسطينية كجبهة وطنية تضم أغلبية قوى الشعب الفلسطيني السياسية ومنظماته المهنية وشخصياته الفاعلة، وحافظت منظمة التحرير على تمثيلها للشعب الفلسطيني، المعبرة عن إرادته وتطلعاته الوطنية.
ولكن مقابل فشل حماس، فشلت حركة فتح ومن معها في استعادة قطاع غزة إلى حضن الشرعية الفلسطينية، وإنهاء تفرد حماس وسيطرتها الأحادية على إدارة قطاع غزة.
ولهذا لا يوجد بديل عن فشل الطرفين، سوى البديل العملي الوطني عن سلسلة الاخفاقات وعناوين الانقسام، فالبديل عن الفشل والاخفاق هو: الشراكة، الشراكة بين مكونات وفصائل الشعب الفلسطيني السياسية في إطار منظمة التحرير وسلطتها الوطنية، لا فتح يمكنها إنهاء حماس، ولا حماس بديلاً عن فتح، وكلتاهما لا تملكان القدرة ولا الحضور لأن يكونان بديلاً عن الفصائل والأحزاب اليسارية والقومية، فالتنوع السياسي سمة أصيلة لدى الشعوب الحية، والشعب الفلسطيني لا يقل أهمية ورغبة بالتعددية وضرورتها انعكاساً للوعي والفهم والاجتهادات ومتطلبات الحياة.
لم يعد التباكي على مرارة الانقلاب وما خلفه من نكبة ثالثة على الشعب الفلسطيني ضرورياً، ولم تعد ملامة حركة حماس وتحميلها مسؤولية التداعيات والتراجع أمام العدو الذي يتقدم ويزرع مستعمراته ومستعمريه على أرض فلسطين مفيداً، ولم تعد محاكمة حماس والإخوان المسلمين مرجحة، ومن يُصر على ذلك، يتهرب من المسؤوليات المترتبة عليه في إيجاد البديل الخلاق لوحدة أدوات الكفاح الفلسطيني، في مواجهة العدو الوطني والقومي المتفوق في ميادين الصراع.
ولذلك، ولأن العدو متفوق، لا يمكن هزيمته إلا بالوحدة الوطنية القائمة على الشراكة، فقد سبق وتمكن الشعب الفلسطيني من هزيمة المستعمرة الإسرائيلية المتفوقة في معركتي: الانتفاضة الأولى عام 1987، والانتفاضة الثانية عام 2000، والاستعجال في جني الثمار هو الذي جعل الانتفاضة الأولى مغدورة، وحول الانتفاضة الثانية إلى سيطرة منفردة، وتحولت الأولويات لدى طرفي المعادلة الفلسطينية إلى صراع على السلطة، وتقاسم الكعكة قبل نضوجها، وعلى الوظائف والاستئثار على اتخاذ القرار قبل استكمال مشوار حرية الوطن وتحقيق الانتصار.
لقد زرع العدو بذور الانشقاق كما أقر علناً رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلية الشاباك يعقوب بيري، والجهاز نفسه هو الذي يغذي الآن كما قال نتنياهو أمام مؤتمر الليكود قبل انتخابات نيسان 2019، مخاطباً عصابته المجتمعين بقوله: «من منكم ضد إقامة دولة فلسطينية عليه أن يقف معي لتمرير المال إلى غزة «، هل ثمة وضوح أكثر من ذلك؟؟.
المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي واضح في إجراءاته وسياساته، بينما قادة المشروع الوطني الديمقراطي الفلسطيني، غارقون بالغموض والفردية والانقسام وأول خطوة انقسامية تسميتهم لأنفسهم حينما يجتمعون بقولهم: « اجتمعت القوى الوطنية والإسلامية» وكأن الوطنية نقيض الإسلامية أو إضافة لها، أو كأن الإسلامية غير الوطنية، والتسمية الواقعية هي «اجتماع القوى السياسية» التي تضم قوى وطنية وإسلامية وقومية ويسارية، فالادعاء بالأوصاف ليس له أساس التأكيد على الخيار والهوية، بل الفعل والعمل هو دلالة التمايز والتفوق، فالفرق بين ولادة حركة فتح مع ولادة الأحزاب السياسية الفاعلة بين صفوف الشعب الفلسطيني من الإخوان المسلمين والشيوعيين والبعثيين والقوميين العرب، يُقارب العشرين عاماً، ومع ذلك تفوقت فتح عليهم جميعاً بعد مبادرتها ودورها الكفاحي الذي جعلها بالموقع القيادي الأول بعد معركة الكرامة عام 1968، وقد سبق ولادة فتح قبل حماس حوالي ثلاثين عاماً، ومع ذلك تفوقت حماس على فتح بالانتخابات التشريعية عام 2006، وهذا يدلل على أن الاستخلاص المفيد هو أن الناس مع الواقف الذي يعمل

×
أخبار
بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط