كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الفلسطينيون يواجهون الاستيطان والعنف وسط صمت العالم

الفلسطينيون يواجهون الاستيطان والعنف وسط صمت العالم

تاريخ النشر: 2022-07-28 | 13:06

ان سياسة الاستيطان الإسرائيلية المستمرة دون هوادة لهي أول عقبة من عقبات السلام ودليل واضح على ان الاحتلال ماض في هضم حقوق الفلسطينيين مادام ميزان القوى في صالحه.

شهد الأسبوع الماضي تحرك منظمة Nachala الاستيطانية الصهيونية، التي حشدت لتجمع حضره عشرات المستوطنين في مواقع قرب مدن رام الله وسلفيت والخليل المحتلة بالضفة الغربية الأسبوع الماضي، ايدانا لبدأ مخططها الرامي لإقامة ثلاث بؤر استيطانية في الضفة الغربية، كانت قد جمعت له خمس ملايين شيكل عن طريق تبرعات. وعلى الرغم من أن الاعتصام قد فض بالقوة من قبل قوات الاحتلال خشية تطور الأمور الى تصعيد مع السكان الفلسطينيين للمناطق المجاورة لمكان التجمع، خاصة وأن المستوطنين قد هددوا باستهداف القرى المجاورة كرد فعل يتكرر دائما عندما تقوم سلطات الاحتلال بتعطيل خطة استيطانية،،، الا ان هذا لا يعني أن حكومة الاحتلال قد اتخذت منحى على غير العادة ضد خطط الاستيطان، بل أكدت أنها الراعي الرسمي لها من خلال الإعلان مؤخرا عن مصادقة مبدئية على خطة استيطانية جديدة، شمال بيت لحم تقضي ببناء 1446 وحدة استيطانية وعرفت هذه الخطة تأجيلا تزامن من زيارة الرئيس الأمريكي لدولة الاحتلال.

تشهد معظم عمليات الاخلاء، قيام مجموعات من المستوطنين بالانتقام من الفلسطينيين وذلك بإلقاء الحجارة باتجاه المنازل وإضرام النار في المركبات، والحقول الزراعية، وبالرغم من المسؤوليات القانونية لجيش الاحتلال الا ان قواته تتقاعس في فرض النظام والقانون عندما يرتكب مستوطنون إسرائيليون أعمال عنف ضد فلسطينيين و­­­في حق ممتلكاتهم، كما يتم إغلاق أغلب التحقيقات في أعمال عنف المستوطنين بدون تسجيل أي إدانة. لكن عندما يتعرض إسرائيليون مدنيون لعنف فلسطيني ردا على، يقوم الجيش الإسرائيلي بمطاردة الفلسطينيين المشتبه بهم؛ ويتم تقديمهم لمحاكمة عسكرية تسلط فيها عقوبات قاسية قد تصل الى اتهامهم بالشروع في القتل.

شهد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين ارتفاعا خلال السنوات الأخيرة، ووثقت منظمات حقوقية تسجيل عدد أكبر من الجرحى الفلسطينيين على أيدي مستوطنين خلال السنتين الماضيتين وغالبا ما يكون هذا العنف وراءه دوافع إيديولوجية تأتي لتأكيد سيطرة المستوطنين المناطق التي تستهدفها مخططاتهم وبسط سلطتهم فيها بالقوة كما أن سكوت سلطات الاحتلال عن حملات المنظمات الصهيونية التي ترعى الاستيطان وتحرض على العنف يدفع الى المزيد من حالات التصعيد التي تصاحب عمليات إقامة بؤر استيطانية، وبالرغم ان القانون الدولي يشير الى خروقات الاحتلال المتواصلة و قرارات الأمم المتحدة التي تتنقد سياسات الاستيطان الا ان دولة الاحتلال تصم ادانها وتستمر في دعم عمليات الاستيطان وترد على موجة العنف بمعاقبة الفلسطينيين في تمييز فاضح يؤكد عنصرية الاحتلال .

ويواجه الفلسطينيون صعوبات في الوصول إلى مراكـز الشرطة في الضفة الغربية لتقديم الشكاوى، ليجدوا نفسهم مجبرين على تقديمها داخل المـستوطنات الإسـرائيلية بسبب القيود التي يفرضها الجيش الإسرائيلي علـى حركـة الفلـسطينيين، ولكن ماذا تتوقع الضحية عند الدفاع عن نفسها أمام الجلاد؟  وتبقى الشكوى تراوح مكانها، بل ان الشرطة الإسرائيلية لجمع الأدلة من مواقع الاعتداءات، أو تعد لائحة اتهام فورية لمشبوهين، أ وتتحقق من ادعاءات المشبوهين: ووفقا لمنظمة بيش دين وهي جمعية إسرائيلية ترعى حقوق الانسان وتسلط الضوء على الانتهاكات الإسرائيلية، فإن %90 من ملفات التحقيقات المغلقة المتعلقة باعتداءات المستوطنين في حق فلسطينيين والتـي تمـت متابعتها من قبلها، قد غلقت من قبل الشرطة الإسرائيلية دون توجيه أية تهم للمشبوهين. وفقا لدراسة قام بها مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية حول العائلات المهجرة من مـسافر يطا، فإن نصف العائلات التي تم مقابلتها أكدت تقديم شكاوى للـشرطة الإسـرائيلية أو للجـيش الإسرائيلي بسبب اعتداءات المستوطنين. كما لم ينتج عـن أي ٍ مـن تلـك الـشكاوى عقوبـة للمستوطنين.

لم تكتفي إسرائيل بدعم عمليات الاستيطان فحسب بل خلقت حيلا جديدة لنزع ملكية الأراضي من الفلسطينيين من خلال الإعلان عن ضم مناطق فلسطينية ضمن مخطط المحميات الطبيعية وحتى الآن أعلنت إسرائيل عن 48 محمية طبيعية في الضفة الغربية، بمساحة إجمالية لا تقل عن 383600 دونم، وهي تمثل حوالي 12٪ من المنطقة "ج"، وتشكل حوالي 7٪ من مساحة الضفة الغربية بأكملها، وهذا ما يشير الى ان إسرائيل ماضية في سياسة تعاكس تماما حل الدولتين وتلغي الحق الفلسطيني في استعمال الأراضي الخاضعة للسلطة بموجب اتفاقية أوسلو فعن أي سلام يتحدثون وعن أي حل دولتين يبحثون في ظل هذا الخرق للحقوق الفلسطينية وضرب القوانين الدولية عرض الحائط : ان سياسة الاستيطان الإسرائيلية المستمرة دون هوادة لهي أول عقبة من عقبات السلام ودليل واضح على ان الاحتلال ماض في هضم حقوق الفلسطينيين مادام ميزان القوى في صالحه . 

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط