كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الفيلسوف الاستاذ : و يدَّعي الصدر الثاني أن العرفان من افكاره الجديدة التي أوجدها

الفيلسوف الاستاذ : و يدَّعي الصدر الثاني أن العرفان من افكاره الجديدة التي أوجدها

تاريخ النشر: 2020-06-10 | 06:52

لكل علم استقلالية عن باقي العلوم الاخرى، و لكل علم قيمة مثالية و مكانة مهمة في المجتمعات الانسانية، فلكل علم دور كبير يساهم في تقدم عجلة الحياة إلى الأمام، و لنأخذ مثلاً العرفان كواحد من تلك العلوم الاساس في بناء حياة الانسان و تظهرها بالشكل اللائق وكما تريده السماء، فالعرفان ليس بالغريب علينا وله من الجذور التاريخية العريقة التي رفدته بالقواعد الاساسية ليكون عِلماً مهماً في المجتمع، وقد شهد بذلك الكثير من اصحاب الشأن و خاصة أهل العلم و المعارف القديمة ومنذ قدم العصور، حيث ظهرت حقائق العرفان وعلى يد الكم الهائل من ارباب المعرفة الذين نهلوا من مصادره الصحيحة فنالوا بذلك ارفع الدرجات و القرب من ساحة الرحمة الالهية المقدسة، فالعرفان بوصفه واحداً من العلوم الانسانية التي تقوي الأواصر و تقلل المسافات بين العبد و ربه الكريم فكان هذا العلم في مقدمة تلك الخطوات الايجابية بينهما، فالفرد في رحاب العرفان يقدم الكثير من الخدمات الاجتماعية، و يعمل على توطيد العلاقات ما بينه و بين ربه الجليل فيصل إلى مراتب متقدمة في الايمان، فيكون بذلك من ذوي العرفان، لكن مع كل ما يصل إليه من مقامات و درجات ايمانية إلا أنه لا يمكن أن يمتلك الصلاحية في إجبار الفرد أو المجتمع على فعل شيء أو إقامة العبادات و تقديم فروض الطاعة لخالق الارض و السماء، لان السماء هي مَنْ جعلت تأدية الفروض العبادية كالقلادة في عنق العبد وسوف يُحاسب عليها غداً يوم القيامة، وقد أرسلت الرسل و الانبياء و الأئمة الصالحين كمبشرين و منذرين فقالت ( وما عليك إلا البلاغ المبين ) وهذا مما لا شك فيه، في حين أن العرفان و قادته لا يملكون مثل تلك الاوامر الالهية، و هذا ثابت شرعاً و اخلاقاً، وكل مَنْ يظن خلاف ذلك فيقيناً هو ضحية للاضطراب النفسي، و لعل الصدر الثاني هو أحد تلك الضحايا بسبب ما يعاني من اضطراب و اختلاط الاوراق عليه ناتج عن عدم تيقنه الصحيح من قدراته العلمية ومدى ما وصلت إليه لما هو متعارف عليه في حلقاتها و دروسها التي كانت رائجة حينئذ، فبسبب تلك التأثيرات النفسية التي كان يعاني منها الصدر و كذلك الضغوط السياسية للنظام البائد التي وقع تحت تأثيرها السيد الصدر جعلت منه يقع ضحية لها فيقول خلاف ما جاءت به السماء و يصدر منه الادعاءات التي تفتقر لأبسط مقومات النجاح العلمي و المصداقية الواقعية كي تكون دليل قوي عليها و على تماميتها فقال الصدر الثاني في لقاء الحنانة 3 في جواب له عن وجوب صلاة الجمعة فقال ما نصه ( كثير من الامور و الظواهر التي وجدتُ في الامكان أن تبقى من قبيل هذه الافكار الجديدة يعني مسلك العرفان ) في حين أن كلنا يعلم ان السماء هي مَنْ على العبد وجوب حضور صلاة الجمعة، وقد كشف الاستاذ الفيلسوف الصرخي حقيقة تلك الاوهام التي يتبناها و يتمسك بها الصدر الثاني فيما يخص وجوب العبادات جاء ذلك في تغريدة للسيد الاستاذ قال فيها : (( يأتي إقحام العرفان في الجواب، و يدعي أن العرفان من الافكار الجديدة التي أوجدها )) .
فالعرفان ليس من الافكار الجديدة زكما يدَّعي الصدر بل هو من ابداعات السماء وهذا ما أثبتته الدراسات العلمية و الابحاث التاريخية وعلى مر الدهور فكيف يخالفها الصدر و يدعي ما ليس له ؟!

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط