كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

القاعدة الأولى في الواقع الافتراضي: “الحفاظ على الحضور”

القاعدة الأولى في الواقع الافتراضي: “الحفاظ على الحضور”

تاريخ النشر: 2015-03-06 | 21:34

أمد / غزة – عن التقنية بلا حدود : يُنتظر من الواقع الافتراضي أن يُحدث تحولًا جذريًا في مفهوم الترفيه الشخصي بالشكل الذي نعرفه، ومن المحتمل أن يكون تأثيره طويل الأمد لدرجة أن يتجاوز جميع أشكال التكنولوجيا “الثورية” في هذه الأيام؛ جيث أن استخدام مجموعة السماعات والنظارات الخاصة بالواقع الافتراضي سيكون من شأنه قذف المستخدم إلى عوام جديدة من تجارب ترفيهية تحاكي الحياة الواقعية لدرجة أنها ستبدو حقيقية بمجرد ارتداء هذه المجموعة.

وفي حين يكون المراقب مجرّد مشاهد في حالة الأفلام التقليدية، فإن تقنيات الألعاب الحديثة ستحول المستخدم إلى مشارك فاعل في الأحداث، لأن تقنية الواقع الافتراضي تأخذ الآن خطوةً عملاقة للأمام، لتضفي على هذه العوالم الرقمية طابعًا واقعيًا يشابه واقعية العالم الحقيقي. ولكن لتحقيق هذا، يجب أن تصبح التكنولوجيا غير مرئية وغير ملموسة وغير قابلة للاكتشاف، ففي اللحظة التي تكشف التكنولوجيا عن نفسها كنتيجة لتجربة غير واقعية أو واجهة تحكّم يصعب التعامل معها، يبطل مفعول السحر ويتلاشى “الحضور” في العالم الافتراضي.

أصبح الآن من الممكن إتاحة تجربة تحاكي الواقع بشكل فعلي من خلال تقنية الواقع الافتراضي، نظرًا للتطورات الهائلة في قدرات المعالجة والرسوميات والفيديو والعرض. ومع ذلك، فإن ميزة “العنصر السحري” لا تقتصر فقط على تحقيق التجربة الواقعية، وإنما الحفاظ عليها أيضًا، ونحن نطلق على هذه القاعدة اسم “الحفاظ على الحضور”

فهم “الحضور”

دعونا نفكّر في الأمر لوهلة، إن قاعدة “الحفاظ على الحضور” تتطلب فهمًا واضحًا لما نحتاجه كي “نحافظ على الحضور”، مع فهم العناصر الحيوية اللازمة لتحقيق مفهوم الحضور ضمن بيئة افتراضية.

يُقارن الحضور في الواقع الافتراضي عمومًا مع مفهوم “الانغماس”، وهو شعور المرء بأنه حاضر جسديًا في عالم لا مادّي، أو حالة من الوعي تجعله يعيش تجربة تبدو حقيقية بكافة المعايير رغم كونها افتراضية. ويمكن قياس “الحضور” وفقًا لمدى “واقعية” البيئة الافتراضية ومحاكاتها للواقع الحقيقي بما يجعل المرء يعتقد أن ما يعيشه حقيقة لا شكّ فيها، وكلما زاد تصديق المستخدم لهذه التجربة، كلما تعزّز مفهوم “الحضور”.

يقسّم الباحثون مدى “الحضور” في الواقع الافتراضي إلى ثلاث فئات فرعية رئيسية: الشخصي، والاجتماعي والبيئوي؛ إذ يشير مفهوم “الحضور الشخصي” إلى مدى شعور المستخدم بأنه موجود شخصيًا داخل العالم الافتراضي. بينما يشير “الحضور الاجتماعي” إلى التفاعل مع كائنات أخرى -محاكاة كانت أم حقيقية- ضمن العالم الافتراضي. أما “الحضور البيئوي”، فهو يحدث عندما يبدو العالم الافتراضي وكأنه يعي وجود المستخدم ويتفاعل معه تبعًا لذلك.

يعمل مطورو الواقع الافتراضي على تحقيق “الحضور” من خلال تطبيق مجموعة واسعة من الأفكار والابتكارات التكنولوجية، بما يشمل إضافة مجموعة واسعةٍ من المدخلات الحسية التي يمكن للمستخدم أن يتحكّم بها، أو العناصر الوهمية ضمن البيئة الافتراضية، فضلًا عن تعزيز سرعة وسلاسة استجابة البيئة الافتراضية لأدوات تحكّم المستخدم أو أوامره.

دور التكنولوجيا في الواقع الافتراضي

إن تصميم بيئة افتراضية تحاكي الواقع يتطلب قدرات حاسوبية هائلة من أجل بلوغ أفضل معايير أداء ممكنة. وبينما يجب استخدام التكنولوجيا لإيجاد “الحضور الافتراضي” والحفاظ عليه، غير أنها يجب أن تبقى خارج المشهد بحيث لا تؤثر على واقعية العملية.

تتطلب تكنولوجيا الواقع الافتراضي معالجة أسرع للرسوميات، ودقة عالية للصور، وزمن كمون منخفض مع جودة بصرية عالية، وذلك مع التخلص من أي تأخيرات في المعالجة أو مشاكل في إطار الرسوميات، أو تباطؤ في الاستجابة للأحداث أو المؤثرات داخل العالم الافتراضي.

إن الهدف النهائي من تكنولوجيا الواقع الافتراضي هو الحفاظ على ذاك “العنصر السحري” الذي يمنح التجربة طابعها “الانغماسي”، وهنا يكمن جوهر الواقع الافتراضي. ومن الناحية الأخرى، لا يحتاج مستخدم الواقع الافتراضي سوى إلى شيء واحد من أجل الحصول على التجربة الأمثل؛ ألا وهو جعل التكنولوجيا تختفي. واليوم أصبحت أسرع الحواسب الشخصية قادرة على أداء هذه المهمة تقريبًا، في حين ستشكّل الحواسب التي يُعتزم إطلاقها في المستقبل أساسًا لإضفاء مزيد من الكمال على هذا الفن.

الخيار الوحيد هو القفز إلى المبنى المجاور، ألتفت إلى الوراء لألقي نظرة أخيرة…ومن ثم …أقفز. أشعر وكأنني أطير وأحط برفق على السطح.. لكنهم ما زالوا يطاردونني…فأرى الدرج أمامي وأركض كالريح.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط