كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

القبائل وآل سعود: مقدمات انتفاضة؟

ربما تكون بدأت بمحض الصدفة، ولكن شأن النار التي تشتعل من مستصغر الشرر، فإن بضع كلمات تلامس جراح المقهورين في مملكة النفط كافية لأن توقد مخزون السخط المتراكم منذ عقود. هذا باختصار جوهر حكاية انتفاضة جديدة يكتبها جيل من أبناء القبائل لا ينتمون بالضرورة الى الماضي، بالرغم من انتماءاتهم الاجتماعية والأيديولوجية المتباينة نسبياً، وقد لا يخضع هؤلاء تحت تأثير المفهوم التقليدي لزعيم القبيلة الذي حاول عبد العزيز ومن جاء بعده أن يحيل منه إلى مجرد عضو في نظام التقديمات الاجتماعية أو ما يعرف بـ(الشرهات) الشهرية التي يتقاضاها، في مقابل الولاء لعائلة آل سعود. ولكنّهم يمثّلون حراكاً شعبياً متطوّراً جديراً بالمواكبة والتأمل في أبعاده ورسائله
 

في أسلوب جديد لإيصال صوت غالبية الشباب في مملكة الصمت والقهر، قررت مجموعة من الشباب من قبائل مختلفة ومن أرجاء متفرقة من المملكة السعودية، وفي عملية تفاعلية تتّسم بالشجاعة والشفافية، أن تعبّر عن مطالب الناس عبر مقاطع مصوّرة مختصرة ترفع على اليوتيوب.

فكرة المقطع تقوم، باختصار، على أن يتولى شاب (يعرّف في أوساط التواصل الاجتماعي باسم قبيلته) كامل العملية، بأن يفتح كاميرا الكومبيوتر فيسجّل مقطعاً مكبوساً تتراوح مدّته بين نصف دقيقة وثلاث دقائق، ويتحدث خلالها في خطاب مباشر الى الملك عبد الله وبكلمات مختصرة ومضغوطة يشرح فيها معاناة المواطنين في موضوعات باتت اليوم مورد إجماع الشباب مثل: البطالة، الفقر، السكن والخدمات العامة، وكذلك موضوعات سياسية واجتماعية مثل: حرية التعبير والتجمّع.
وكما حصل في حملة «الراتب لا يكفي الحاجة» الذي أصبح من بين أبرز عشرة موضوعات تفاعلية عالمياً على تويتر، فإن وسماً جديداً «هاشتاغ» انطلق بعنوان «الشعب يقول كلمته»، يشارك فيها الشباب، مع غياب واضح لنخبة المثقفين والإعلاميين الذين آثروا المشاهدة والانتظار، حيث توضع روابط لمقاطع الكلمات المصوّرة، ويتم الترويج لها والتعليق عليها.
وننقل هنا حرفياً أهم المقاطع التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، وهي بحسب التسلسل الزمني على النحو الآتي:
ـ في 22 آذار (مارس) الماضي، ظهر الشاب عبد العزيز بن فهد الدوسري في مقطع مدّته 33 ثانية، وقال ما لم يقل منذ عقود. وجّه الدوسري رسالة مباشرة الى الملك عبد الله بما نصّها:
«أنا مواطن سعودي لا أستلم سوى 1900 ريال (506 دولارات)... بالله عليك يا عبد الله بن عبد العزيز، هل هذه تكفي المهر ولا (أو) سيارة ولا (أو) البيت... يا أخي ملّينا، وتلومون اللي يفجرون... يا أخي اعطونا الى متى نشحدكم من البترول يا أخي. أعطونا ما تلعبون به أنتم وعيالكم... اعطونا من حلالنا. لسنا عاجزين بالمواتر (أي السيارات) نفجّر بها لسنا عاجزين».
وفي غضون مدة قياسية، حظي المقطع على نسبة مشاهدات قياسية بلغت 1.600.000 مشاهدة، حتى الأول من نيسان.
اعطونا من حلالنا لسنا عاجزين بالمواتر (أي السيارات) نفجّر بها لسنا عاجزين
ـ في 23 آذار (مارس) بثّ مواطن آخر يدعى عبد الله مبروك بن عثمان الغامدي من مدينة بيشه جنوب غرب السعودية، وقال إنه شاهد مقطع الدوسري وهو يشكو من قلة الرواتب وعدم كفايتها، ووجّه خطابه للملك ثم علّق قائلاً:
«وبحكم مشاهدتي وملامستي للحال، أؤيد ما ذكره الشاب في كلامه وخطابه الموجّه للملك وأطلب من الجميع المشاركة بنفس الأسلوب حتى يصل الصوت الى خادم الحرمين الشريفين ويعلم بما وصلت إليه الحال من قلة الرواتب وانتشار الفساد والظلم وليس من المعقول والمقبول أن تنعم فئة قليلة، سواء كانت حاكمة، أو فئة أخرى فاسدة، بأموال الدولة، وبقية الشعب يتضوّر الجوع والفقر والظلم، ولذلك أؤيد ما ذكره الشاب».
ثم عرض بطاقته المدنية وعليها اسمه وصورته، وطالب مجدداً بأن يشارك الجميع بنفس الأسلوب.
وحظي المقطع على نسبة مشاهدة وصلت الى 737.167 مشاهدة حتى الأول من نيسان
ـ في 27 آذار (مارس) بثّ شاب آخر يدعى سعود مرضي عبد الله البيضاني الحربي، مواليد الرياض، مقطع فيديو يتضامن فيه مع مطالب من سبقه. وعلّق على مطالب من سبقه وقال:
«طبعاً هذه مطالبنا، مطالب الشعب بالكامل، بحّت أصواتنا من الكلام فيها، مطالبنا سهلة... ليس هناك حاجة لفتح باب تويتر أو ما شابه. كلها موجودة في سلة مهملات التويجري (أي خالد التويجري مستشار الملك عبد الله)، لا تلزمون الشعب بالتحرك السلمي، لا تلزمونا بالنزول للشارع، ببساطة لأن عدد سيارات اليوكن الأسود (في إشارة الى سيارات المباحث والأمن) أقل بكثير من عدد الأحرار فنحن من السهل أن نذهب ونطالب بحقوقنا بطريقة سلمية طبعاً، فأرجوكم أرجوكم اسمعوا صوتنا... أنتم لديكم مركز الحوار الوطني وحاورتم اليهودي والنصراني، وغداً ستحاورون أوباما... أرجوكم، اسمعوا صوتنا. حققوا مطالبنا، نريد سكناً، نريد أن نعيش حياة كريمة».


 

ثم عرض بطاقته المدنية وعليها اسمه وصورته.
ـ وفي 30 آذار، ظهر الطبيب عبد الرحمن علي أحمد غريدي العسيري، وقدّم مطالعة مختصرة وشجاعة في دقيقتين و32 ثانية، وقال ما نصّه:
«أنا المواطن عبد الرحمن علي أحمد غريدي العسيري، من تهامة عسير، (محافظة أبها جنوب غرب السعودية)، شاهدت مقطعاً لبعض الشباب الطيبين المحترمين لأبناء بلدنا الدوسري والغامدي والحربي يطالبون بحقوقهم، أبسط حقوقهم، وسجنوهم في اليوم الثاني... المشكلة فيكم أنتم يا آل سعود تتعمدون تُذِلّون الشعب وتفقرون الشعب... الدوسري المسكين يقول راتبي 1900 وهذه لا تعشي (لا تكفي لوجبة عشاء) واحد من أولادكم. اليوم الثاني شفنا واحد من الأمراء من أولادكم شاري (اشترى) له سيارة مرصعة بالذهب...
المشكلة فيكم أنتم يا آل سعود، سرقتم كل شيء، سرقتم اسمنا وبلدنا وأضفتموه لكم بأي حق، سرقتم الإسلام، صار الإسلام السعودي تبع الفوزان وتبع آل الشيخ وتبعكم حتى شوهتوه، سرقتم الرسول صار سعودي... البترول بدل ما توزعونه علينا وتعطون الشعب تفقرونهم وتذلونهم وإذا توزعونه توزعونه على أعداء الأمة السيسي ونصارى لبنان اللي ما يشوفوا العرب إلا حثالة.
المشكلة فيكم سرقتم كل حاجة، حرام كذا هذا ما هو (ليس) عدل، أنا طبيب وعملت ودرّبت في الحرس والمستشفيات العسكرية وفي مستشفيات وزارة الصحة، وفي مرة حطيت ثلاثة مرضى على سرير.
وين هذا عبد الله بن عبد العزيز، أنتو شايفين أيش، أنا أطالب بالحقوق، أول حق أطالب فيه ليش تسجنونهم. هذولي (هؤلاء) طالبوا بحقهم ليش تسجنونهم، الرجال اللي شرى (اشترى) له سيارة مرصعة بالذهب هذا اللي نبغى (الذي نريد) ناخذ الحق منه.
وأنا أسجل المقطع هذا قاعدين يتبايعون (يبايعون) مقرن بيعة شرية (بيع وشراء)، الشعب قطعة أثاث، بيعة شرية، لا كذا ما يصلح (لا يجوز) كذا حرام، وإذا تكلمنا تسجنوننا، تسجنون ولا تقولون إذا مو عاجبك إطلع بره البلد، هذه ما هي (ليست) بلدكم أنتم بس، لا يا أخي الشعب يطالب بحقوقه، إحنا نبغى الحرية وأنا أحذركم نبغى الشيء الصح لبلدنا. اليمن وتونس وغيرهما في الجمهورية الثانية، والسعودية بتدخل (سوف تدخل) الجمهورية الأولى إذا لم تتحركوا وأحكمتم العقل... وعشان المباحث لأني أعرف حركاتهم...». ثم قام بعرض بطاقته المدنية وفيها اسمه وصورته.
وحظي هذا المقطع بنسبة مشاهدة مرتفعة وفي فترة قياسية بلغ عدد المشاهدين للمقطع 1,508,539 مشاهدة.
ـ وفي 31 آذار ظهر وافي مرضي عبد الله البيضاني الحربي، ذو الثمانية عشر ربيعاً، في كلمة مصوّرة في 31 مارس بعد اعتقال شقيقه سعود الحربي وتحدّث عن اعتقال من طالب بالحقوق مثل سعود الحربي وعبد العزيز الدوسري وغيرهما وتساءل:
«أين هي حرية التعبير المزعومة؟ ومنذ متى أصبحت المطالبة بالحقوق جريمة تستوجب السجن في بلاد الحرمين، مع أنها مطالبات شرعية وسلميّة؟ ... إنما الخطأ وتجاوز القانون هو الاعتقال نفسه. وقال: إن أسلوب القمع لا يجدي نفعاً. ووجّه رسالتين:

 

الأولى: إلى محمد بن نايف، وزير الداخلية، وقال: ارتوينا بالكلام وبالفعل متنا عطشاً... ولا نريد سوى العيش في حياة كريمة بعيداً عن الظلم والاضطهاد... قد بلغ السيل الزبى... فمطالبنا هي حقوقنا... مع العلم أن حاجز الخوف الآن قد انكسر والكثير من الشعب ليسوا بجبناء.
الثانية: إلى الشعب، ونقل رواية عن علي بن أبي طالب بأنه إذا رأيت الظالم مستمراً في ظلمه فاعلم أن نهايته محتومة... وإذا رأيت المظلوم مستمراً في مقاومة ظالمه فاعلم أن انتصاره محتوم...
وقال: أتمنى ألا أعتقل، كمن اعتقلوا من قبلي. وإذا اعتقلت أتمنى ألا تذهب هذه المبادرات وهذه المناشدات عبثاً».
ثم ختم ببيت من الشعر: قالوا حبست فقلت ليس بضائري... وفوق الرأس تاج مفاخري
ثم عرض بطاقته المدنية وعليها اسمه الكامل.
وفي غضون يوم واحد حصل المقطع على 240.077 مشاهدة حتى الأول من نيسان.
ـ وفي 31 آذار (مارس) تحدّث الشاب العشريني معاذ محمد سليمان
مطالبنا هي حقوقنا. حاجز الخوف الآن قد انكسر والكثير من الشعب ليسوا بجبناء
الجهني، من الحجاز الشريف وقال:
«أوجه رسالة الى آل سعود...
إذا الملك الجبّار صعّر خدّه ... مشينا إليه بالسيوف نعاتبه
تسرقون أموال الناس وتطالبون الناس بأموالهم وتسجنونهم من أجل الدين وين الإنسانية... نطالب الحكومة بتقسيم ثروات البلاد على الشعب تقسيماً عادلاً وليس احتكارها وسرقتها من قبلكم أنتم وأبنائكم، وبناء مدن سكنية وتوظيف العاطلين وزيادة رواتب الموظفين وإلا سينتهي الأمر الى ما لا تحمد عقباه وهذه هويتي».
ـ وفي 2 نيسان (إبريل) ظهر شاب آخر في شريط مصوّر ووجّه رسالة للملك وقال فيها:
«تحية للأبطال الخمسة الدوسري والحربي والغامدي والعسيري والجهني...
يا عبد الله بن عبد العزيز اسمي غانم حمود فرج المصارير الدوسري، أقول لك هؤلاء الخمسة تاج على رأسك والسجن ليس بمكانهم... السجن مكان للظالمين والفاسقين والمستبدين...
يا عبد الله بن عبد العزيز: أنت شخص غير مهذب وكذاب، وعدت الفقراء بصندوق ومنذ ثماني سنوات لم يروه...
يا عبد الله بن عبد العزيز: نهبت ثروات البلد تحت مسميات مدن اقتصادية ومشاريع وهمية وكلها حبر على ورق...
يا عبد الله بن عبد العزيز: بعثرت ثروات البلد على عصابات السيسي والانقلابات في كل مكان وتقول بأنك خادم للحرمين...
يا عبد الله بن عبد العزيز: بين كل حين وآخر ترمي على الشعب ما بقي من الفتات وتقول مكرمة ملكية. الله لا يكرمك إذا كانت من راتبك وتعبك فقل عنها ما تقول، وأما حقوق الشعب فليست بمكارم لا عندك ولا عند غيرك...
يا عبد الله بن عبد العزيز: تقول بأنك ملك للإنسانية، والإنسانية منك براء، فحتى بناتك لم يسلمن من شرّك ومسجونات منذ ثلاث عشرة سنة...
فيا شعب الحرمين، كل شعوب الأرض تأتي بحكامها وتطردهم عندما يتحوّلون الى لصوص، فمتى نقول للصوص لا مكان لكم بيننا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».
هذه باقة من المقاطع التي نالت شهرة غير مسبوقة في مواقع التواصل الاجتماعي ووسط الشباب، لأسباب عديدة؛ من بينها مستوى الجرأة العالي، وملامستها للهموم المباشرة لغالبية الشباب، قصر مدّة الرسالة، والأهم أنها تصدر عن الشباب أنفسهم.
رد فعل الحكومة السعودية كان سلبياً كما هو متوقّع، فقد قامت باعتقال الشباب الواحد تلو الآخر، فيما كان رد فعل الشباب يتّسم بالتحدي والجهوزية الكاملة لدفع الثمن، أي الاعتقال ومتوالياته.
في الخلاصة الأولية، نحن أمام ظاهرة جديدة في الاحتجاج السياسي والمقاومة المدنية التي تستحق المراقبة، في ظل إصرار النظام السعودي على الخيار الأمني في التعاطي مع مطالب الشباب، بوصفهم الأغلبية السكانية المحرومة في مملكة النفط.

الشعب يقول كلمته

أطلق ناشطون على تويتر من شباب المملكة وسم «هاشتاغ» بعنوان «الشعب يقول كلمته»، شارك فيه عشرات الآلاف من المغرّدين الشباب. المشاركون في الحملة ينتمون الى مناطق وقبائل متفرقة، وبعضهم يشارك باسمه الحقيقي، والآخر يلوذ بأسماء وهمية.
أحد المغرّدين علّق قائلاً «سفينة الوطن تغرق والقبطان لا يجيد القيادة». أما نواف القحطاني فدعا الى التحرّك الشعبي وقال «الحياة في هذه الدنيا قصيرة... فليش نجعل الأسرة المجرمة تلعب بأموال الأجيال القادمة. خلونا نمهد الطريق لهم». أما مطر القحطاني فانتقد أسلوب القمع والاعتقال وكتب في تغريدة بأن «الاعتقال والاضطهاد والترهيب والشدة نهاية حبلِ كل ظالم. والسعيد لمن وعظ بغيره». هارون أمين أحمد وجّه تغريدة الى زملائه في وزارة الخارجية وكتب: زملائي في الخارجية «استحوا على أنفسكم» هذا البطل «الجهني» لا حصانه لديه ومع ذلك قال كلمة الحق». عبد العزيز الحصان غرّد ناصحاً وكتب «لو كان هنالك أدنى حكمة لدى الحكومة لأغلقت ملف المعتقلين، وقد نصحها الناصحون والمصلحون ودفع بعضهم ضريبة كلمة الحق ولكن... الشعب يقول كلمته». حزب الأمة الإسلامي، نشأ قبل سنوات واعتقل مؤسسوه في السعودية بعد انكشاف أمره، غرّد «آن أوان أن يختار الشعب في جزيرة العرب نظامه وحكومته وعلى السلطة السعودية أن تجنب البلاد التغيير غير السلمي». مجموعة تطلق على نفسها «تنسيقية شباب الحرمين» شاركت بمجموعة تغريدات؛ من بينها: التغيير يتطلب 1 ـ كسر حاجز الخوف، 2 ـ الشعب يقول كلمته من غير مجاملة أو نفاق، ومن يقول الشعب ينقصه الوعي، أقول الشعب واعٍ، لكن يحتاج يطبق 1 و2). وطالبت المجموعة بزيادة وتيرة المقاطع «همتكم يا شباب فبكثرة هذه التسجيلات حتماً ستستجيب الحكومة لمطالب الشعب».

قلة حاكمة مستبدة بالقرار والأموال

ماجد عبد الله محمد المسلم الأسمري من مدينة جدة في 2 نيسان (إبريل) وصف العمل الذي قام به من سبقه بأنه «عمل نبيل وشرف عظيم لهم ولهذه الأمة بأن فيها من يقول للظالم يا ظالم... الأمة لن تنسى معروفهم أبداً لأنهم قاموا بعمل نبيل». ودعا الأسمري الشباب لأن يحذوا حذو السابقين وأن «يصدعوا بالحق ولا يخافوا في الله لومة لائم... وإن كل من لديه سمع وبصر وبصيرة يعلم تمام العلم أن هذه الأمة، أي شعب بلاد الحرمين يعاني من قلة حاكمة مستبدة بالقرار والأموال والأراضي العامة تتمتع بها وتبذِّرها كيف تشاء ولديها سياسات داخلية وخارجية ظالمة لا تمثلنا. يوجد ضياع لحقوق الرجال والنساء والأطفال والشيوخ والسجن للآلاف من أصحاب الرأي السلميين ظلماً وعدواناً. وخذلانٌ للأمة الإسلامية على مدار ما يقارب من قرن من الزمان، وانتشارٌ فاضحٌ للفساد الإداري والمالي والأخلاقي والبطالة والفقر والمخدرات». وختم بالمطالبة بأربعة مطالب وهي:
ـ إلغاء المباحث العامة الإرهابية الإجرامية التي ترهب الشعب المسكين.
ـ استقلال القضاء وإلغاء المحكمة الجزائية المتخصصة التي تتلقى الأحكام جاهزة من مكتب الأمير محمد بن نايف مفصلة حسب الطلب.
ـ حرية التعبير.
ـ حرية التجمّع.
وختم بعبارة: الشعب يريد إصلاح النظام
ثم عرض بطاقة الأحوال المدنية الخاصة به أمام الكاميرا.
وسجّل الشاب غالي بن نوار بن بريك الهذلي مقطعاً طالب فيه بتطبيق شرع الله، والإفراج عن السجناء من المشايخ، أمثال: وليد السناني وسليمان العلوان. وقد لاقى المقطع ترحيباً من الوسط المحسوب على القاعدة، ولم ينل نسبة مشاهدة عالية.

عن الاخبار اللبنانية

×
أخبار
«واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط