كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

القدس والمصالحة بين الإنتصار والانكسار !!!

القدس والمصالحة بين الإنتصار والانكسار !!!

تاريخ النشر: 2017-08-06 | 00:13

سؤال يطرح نفسه ويطرحه كل مواطن فلسطيني على نفسه لماذا أنتصر شعبنا في معركة القدس وفشل خلال السنوات الطوال الماضية من الإنتصار؟

لماذا كان شعبنا في كثير من المراحل النضالية التي مر بها حينما يستشعر بخطر خارجي يرص الصفوف ويتوحد للمواجهة مع هذا الخطر دون الحاجة إلى لقاءات وحوارات ؟

على الرغم من شدة الخطر والظروف المعقدة التي نمر بها سواء على الصعيد الاقليمي او الصعيد الدولي؟

اين يكمن الخلل؟في القضية التي تشعبت واصبحت مجموعة لا حصر لها من القضايا؟

او في الشعب الذي لم يعد قادر على تحديد أولوياته من شدة التكالب والاستقطاب والبيع والشراء في مزاجه وسوق الشعارات المفتوح امامه والذي باتت مثل الخدع البصرية .

ام ان الخلل الذي يكمن في الكرسي الذي ترك من يجلس عليه دون رقيب وحسيب يفعل ما يريد ، يسلب ،ينهب ما يطيب له وللحاشية الذي أصبحت مرهونة ومصالحها له والشعب لم يعد أكثر من ركاب سفينة قبطانها ظالم يقذف في البحر من يخالفه!

ام ان الحزبية التي أسسها شعبنا وأعطاها ورعاها باتت هي الهدف ولم يعد الوطن أكثر من مساحيق تجميل يستخدم من أجل تزيين تلك الوجوه القبيحة الوقحة !

والغريب أن بعد الإنتصار الذي حققه شعبنا في معركة الأقصى التي خرج علينا البعض بتصريحات كالعادة مقيتة ومخزية تنم عن ثقافة حزبية مفرقة لا جامعة وتنم عن عناد لا عقلاني وارتجاف خبيث من ان يأخذ الشعب دورة في القضايا التي تهدد كيانه ووجوده وقضيته .

منذ ايام عاد جرس المصالحة يدق نتيجة حالة الارتجاف والخلل الذي اصاب اطراف الانقسام بفعل عوامل متعددة منها افعال خارج المألوف و الحالة التي اريد لطرف ان يكون فيها وحالة تقليم الأظافر وتجفيف المنابع على امل ان يؤدي هذا السلوك الى التراجع عن التمترس خلف الجيفة_حكم غزة_ فلم يعد البعض يميز بين الغث والسمين ،نعم في علم السياسة لا يوجد عداء دائم ولا صداقة دائمة وتوجد لغة المصالح ولكن هذا ينطبق على علاقات دول مستقلة وليس بين من هو مازال مشروع مقاومة وبين بعض الأدوات التي تعبر عن رؤية اقليمية اقل ما يقال انها تغرد عكس المشروع الوطني وتعمل إما على بعثرة قضيتنا او جعلها جزء من عربون حضور ووجود تلك الأنظمة على الحلبة الدولية .

نعم عاد جرس المصالحة صوت دون حضور ،صوت وجدلية من قبل البيضة ام الدجاجة ،من قبل حل اللجنة الإدارية او تمكين الحكومة ،من قبل تسكين كل الموظفين في غزة او تمكين الحكومة ،من قبل والف من قبل في النهاية كل طرف يريد ان يظهر وهو على صهوة الفرس المنتصر طبعا ليس على إسرائيل، فلم يعد الإنتصار على إسرائيل هدف لأن إسرائيل أصبحت بيضة القبان التي تحفظ التوازن بين أطراف الانقسام وهي التي تحفظ حضور ووجود الطرفين وهي التي تمد او تجر أي طرف إلى المربع الذي تريد لأنه في النهاية هي تريد ان يصل شعبنا إلى حالة كفر بكل القضية والقضايا التي لحقت بها.

وهنا وأقصد قيادات العمل الوطني التي أصبحت مرهونة لمصالحها هنا وهناك لماذا حالة الانحدار التي تعيش وهل هذه الحالة تعني الحضور الفعلي لهذه القوى على الارض ان كان كذلك ،أعتقد انهم شركاء في هذه الجريمة ويخافون العودة إلى الشعب لأنهم سوف يفقدون المناصب والمكاسب..

لم يعد أمرا سري فالرئيس عباس اليوم يتعرض لهجوم وحرب ناعمة دون ضوضاء و بصمت من عدة أطراف وعلى رأسها امريكيا وإسرائيل وبعض ادواتهم الإقليمية المتمثلة في الرباعية العربية وبعض الأطراف الفلسطينية التي التقت مصالحهم معا في وجوب التخلص من الرئيس محمود عباس وهنا لا يقصد شخص الرئيس ولكن المقصود التخلص من نهج الرئيس المتمسك بالثوابت و الحامل للعهد والنهج الذي استشهد دونه القائد ياسر عرفات .

وهنا لابد لمن يدعي أنه متمسك بالثوابت والمصالح الوطنية والذي يعتبر نفسه بأنه جزء من معسكر المقاومة ان يمد يد المصالحة ويكون الجواب الشافي الذي يريد الشعب ان يسمعه دون تأخر والاستعداد معا من أجل المعارك القادمة وهي كثيرة ليكون انتصار آخر كما حدث في القدس..

### هل سيتحرك الشعب ويعيد ;رسم المسار الوطني للقضية أم ستبقى تعدد الضربات ، تندب حظك ؟؟؟

### أين قوى المجتمع المدني والقوى الشبابية والمستقلين من الخروج الى الشارع وفرض مصلحة الشعب على المتمترسين خلف مصالحهم ؟؟؟

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط