كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

القدوة: الأمن القومي لا يمكن تأجيره..والرافعة الأساسية للنضال الفلسطيني هي الرافعة العربية

القدوة: الأمن القومي لا يمكن تأجيره..والرافعة الأساسية للنضال الفلسطيني هي الرافعة العربية

تاريخ النشر: 2019-11-22 | 08:21

رام الله: أكد د. ناصر القدوة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح (م7)، أن الرافعة الأساسية للنضال الفلسطيني، هي الرافعة العربية، وعلينا المحافظة على العلاقات الفلسطينية مع الدول العربية وتعزيزها وبنائها على أسس واضحة دون التدخل بالوضع الداخلي الفلسطيني.

جاء ذلك خلال ندوة سياسية بعنوان: "القضية الفلسطينية في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية، ما العمل؟"، نظمتها دائرة الإعلام في حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح/ إقليم نابلس، لمناسبة الذكرى الخامسة عشر لاستشهاد القائد المؤسس ياسر عرفات، والذكرى الحادية والثلاثون لإعلان وثيقة الاستقلال، في قاعة الكنيسة العربية الأرثوذكسية في المدينة.

وأضاف أن الرافعة العربية انتابها ضعف شديد لأسباب عديدة منها الدمار الذي تعرضت له بعض الدول، والأوضاع الداخلية بها، ونتيجة لهذا الضعف للحالة العربية انعكس ذلك على الأطراف الدولية التي لم تعد تأخذ القضية الفلسطينية بنفس الجدية التي كانت عليها سابقا.

وأشار إلى أن بعض التيارات في العالم نجحت في ربط الإرهاب والهجرة غير الشرعية بالعرب والاسلام، وذلك أثر على العلاقة العربية الأوروبية بشكل عام.

ولفت القدوة إلى أن السياسات الايرانية في المنطقة، أدت الى استعانة العرب بأمريكا لحمايتهم وكانت من الأسباب التي أثرت على القضية الفلسطينية أيضا.

وقال: إن الأمن القومي هو مهمة عربية وتأجيره لأي جهة أجنبية سيلحق ضررا بالمنطقة العربية جميعها. علينا أن نخوض حوارا جديا مع الأخوة العرب من أجل تصحيح كل المفاهيم ووضع حد لعدد من السياسات على أرضية عربية وليست طائفية، وتشكيل جبهة واسعة لمواجهة المخاطر.

وأضاف القدوة أنه آن الأوان لمراجعة آليات العمل المشترك بحيث تشعر كل دولة عربية بأن هناك فائدة منها، ومراجعة الاستراتيجيات العامة لمواجهة المخاطر.

وأشار إلى أن الخطر الذي تمثله السياسات الاسرائيلية لا يتعلق فقط بالشعب الفلسطيني بل يطال الكثير من الدول العربية.

ونوه الى أن نفوذ الجماعات الانجيلية (المسيحيين الصهاينة) في الولايات المتحدة لعب دورا متزايدا في تقرير السياسات الدولية.

وعلق القدوة على سياسة الإدارة الأمريكية التي يقودها الرئيس ترامب، بأنها سياسة شرق أوسطية ثابتة وواضحة يتعامل بها ترامب نفذت العديد من الخطوات التي تنقلب على القانون الدولي الانساني وعلى الادارات الأمريكية السابقة، لتمكين اليمين الاسرائيلي المتطرف بإقامة اسرائيل الكبرى.

وأوضح أن إدارة ترامب عملت على إلغاء حل الدولتين وسحب التأييد التي أتخذت ضد المستعمرات، ونقل السفارة الأمريكية إلى القدس واعتراف بأنها عاصمة لاسرائيل، وأنهى وجود القنصلية الأمريكية في القدس بعد 138 سنة من تواجدها، كما أوقف التمويل عن وكالة الغوث لتشغيل اللاجئين الأنوروا وقطع كافة المساعدات عن السلطة الفلسطينية ومؤسساتها، كل تلك الممارسات تأتي تنفيذاً لسياسة واضحة محددة لخدمة التيارات الاسرائيلية المتشددة.

وأشار إلى أن تصريحات وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية مايك بومبيو جريمة اضافية كبرى، وأنها تشير إلى قانونية المستوطنات الاستعمارية وأنها أرض غير محتلة، وبذلك إنكار واضح للحق الفلسطيني.

وقال القدوة أن اصلاح الوضع الداخلي بانهاء الانقسام، واستعادة الوحدة الوطنية، هي أولى خطوات المواجهة لتلك الممارسات الإسرائيلية الأمريكية، مشيراً إلى أن حماس لم يعد لها خيارات استراتيجية وعليها التخلي عن الحكم في قطاع غزة مقابل شراكة سياسية على أرضية وطنية.

والخطوة الثانية تأتي بتحديد الهدف الوطني بشكل أكثر دقة ووضوح، والتمسك بالاستقلال الوطني على حدود الرابع من حزيران67، وأن أي تلاعب في الثوابت الوطنية هو تشريع للمستعمرات الاسرائيلي، ولا اجتهادات بذلك.

كما أن الخطوة الثالثة تأتي بتعريف الخطر المركزي، وهو الاستعمار الاستيطاني للآراضي الفلسطينية، مشدداً على أن ذلك يقوم  بتحريم العمل في المستوطنات والتعامل مع منتجات المستوطنات، واعدام أصحاب الشركات الفلسطينية الموجودة بالمستوطنات الاسرائيلية.

ونوه القدوة إلى موضوع الانتخابات التشريعية والرئاسية بأن الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام الداخلي تقود للانتخابات وليس العكس، ويأتي ذلك بتثبيت العمل الديمقراطي بكافة المؤسسات.

×
أخبار
مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط