كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

القصة الكاملة لمنفذ هجوم لندن "خالد مسعود"

القصة الكاملة لمنفذ هجوم لندن "خالد مسعود"

تاريخ النشر: 2017-03-25 | 15:04

أمد/ لندن: نشرت دائرة الشرطة البريطانية صورا لمنفذ هجوم لندن، بعد أن أعلنت أنه يدعى "خالد مسعود"، بريطانى الجنسية واعتنق الإسلام داخل السجن، فيما رجح مسئولون أمنيون أن المعتدى لم يكن "ذئبا منفردا" وأن الهجوم كان جزء من عمل جماعى، بحسب صحف بريطانية.

وتأتى احتمالية أن يكون "مسعود"، الذى قام بتغيير اسمه من "أدريان إيلمز"، كان جزء من "مؤامرة أكبر" بعدما قامت الشرطة بحملة اعتقالات لـ11 شخصا فى أعقاب الهجمات التى وقعت الأربعاء الماضى، ووصف القبض على سيدتين من بين المقبوض عليهم "هام" لسير التحقيقات الجارية حول الاعتداء، وفقا لصحيفة الإندبندنت البريطانية.

كما يتم فحص ثلاث سيارات، وتقوم  قوات الشرطة بالبحث عن شركاء للمهاجم، الذين يعتقد بأنهم مرتبطون بهجوم ويستمنستر الذى أسفر عن مقتل 5 أشخاص على الأقل، من بينهم مسعود، بالإضافة إلى عشرات المصابين.

وأوضحت الصحيفة البريطانية أن مسعود استخدم تطبيق "واتس آب" على محموله قبل دقائق من أن يصدم سيارته التى استأجرها فى سور مجلس العموم البريطانى (البرلمان). قام مسعود بعد ذلك باقتحام حاجز البرلمان وطعن ضابط شرطة، الذى توفى متأثرا بالإصابة. وتشير التقارير إلى أن حادث دهس مواطنين على جسر ويستمنستر قام به مسعود بواسطة سيارته قبل الهجوم على البرلمان.

ولا توجد أدلة تفيد بأن أحدا كان بصحبة مسعود خلال الهجمات، ولكن تقول الإندبندنت إن توقيت وترتيب الأحداث التى أدت إلى تطرف مسعود تعطى مؤشرات هامة فيما يتعلق بالحادث.

كان مسعود 52 عاما، معروفا لوكالة الاستخبارات البريطانية فى الماضى لارتباطه بمتطرفين معروفين لدى الجهات الأمنية، ولكن مسئولو الأمن أكدوا حينها على أنه لم يتورط فى التخطيط لأى عمل إرهابى.

 

 عمل مدرسا بالسعودية بعد إشهار إسلامه

وفيما يخص الفترة التى تحول فيها مسعود إلى الفكر المتطرف، فهناك تكهنات تشير إلى الفترة التى قضاها بالمملكة العربية السعودية فى عام 2005 ليعمل مدرسا للغة الإنجليزية، كما أنه تم الإشارة إلى أن فترة سجنه وقربه من المتطرفين بالحبس كان لها أثرا فى تغير أفكاره إلى التشدد.

أدين مسعود فى عدة قضايا جنائية دخل على إثرها السجن مرتين خلال الـ20 عاما الماضية. وبعد خروجه من المرة الثانية فى عام 2003، التى اتهم فيها بالاعتداء على عامل بناء بسكين تسبب بقطع أنفه، اعتنق مسعود الإسلام وتزوج للمرة الثانية من امرأة مسلمة تدعى "فارزانا مالك".

وقال مقربون من مسعود للمحققين إن "اعتناقه للإسلام قام بتحجيم طبيعته العنيفة"، فيما صدم جيرانه قائلين إنه كان "لطيفا وطبيعيا" ويبقى لساعات طويلة داخل المنزل يوميا.

من جانبها، كشفت سلطات التحقيق أنه كان يستخدم الإنترنت معظم الوقت. ويدقق جزء كبير من التحقيقات حول ما إذا كان الإنترنت عاملا رئيسيا فى تطرف مسعود، خاصة بعدما حرزت الشرطة كميات كبيرة من المعلومات من جهاز الكمبيوتر خاصته.

قالت رئيسة وزراء بريطانيا، تريزا ماى، إن شركات مثل فيسبوك وجوجل عليهم بذل مجهود أكبر لحذف المواد المحرضة على العنف والتطرف من الإنترنت.

وأشار جان مارك ريكلى، زميل الأبحاث فى كلية كينجز كوليدج فى لندن ومركز جينيف للسياسة الأمنية، إلى أن اعتبار حادث لندن كأحد هجمات "الذئاب المنفردة" هو أمر صعب لأن فى معظم الحالات يكون هناك اتصال مع المجندين، أو أشخاص متورطين بتنظيم الحادث يمكن تعقبتهم من أجهزة الأمن.

وزعم تنظيم داعش الإرهابى عن تبنيه اعتداءات لندن، مشيرا فى بيان له أن مرتكب الحادث هو أحد جنود التنظيم، ولكنه لم يسمه.

 

الزيجة الأولى وارتداء ابنته للنقاب

التقى مسعود – الذى نشأ بأسرة من طبقة متوسطة – بشريكته الجذابة "جين هارفى" فى عام 1991، سيدة أعمال ناجحة، وانتقل للعيش معها بمنزلها الفخم، وأنجبا بنتين. ولكن بعد انتهاء فترة حبس مسعود الثانية، ترك زوجته وابنتيه، وقرر أن يعيش حياة إسلامية.

وأقنع مسعود ابنته الكبرى – 24 عامًا الآن – باعتناق الإسلام وارتداء النقاب، وذلك بعدما تعرضت لحادث سير خطير كان سيودى بحياتها، وطلب ذات الشئ من ابنته الأخرى – 19 عاما الآن – وأن تأتى للعيش معه فى برمنجهام مثل اختها، ولكنها رفضت. وقبل إسلامه، كان يعرف مسعود بلاعب "كمال الأجسام"، وأفاد أحد معارفه بأنه كان يتناول الكوكايين ومنشطات كمال الأجسام.

 

زوجته الثانية تركته خوفا من عنفه

تعتبر "فارزانا مالك" هى زوجة مسعود الثانية، وبحسب تصريحات أقاربها لصحيفة "ديلى ميرور" البريطانية، فإنها تركته لأنه "كان عنيفا جدا معها، ويتحكم بكل جانب من جوانب حياتها، ماذا تلبس، وأين تذهب. كان مريضا نفسيا بكل ما تحمله الكلمة من تعريف طبى".

وأضاف أقاربها: "خرجت بحقيبة وملابسها التى ترتديها وتركت المنزل وذهبت إلى الطرف الآخر من البلد. لإنها كانت خائفة منه". وتعقب مسعود زوجته بعد تركها له، ولكنها أصرت على الطلاق، وفقا لصحيفة ديلى ميل البريطانية.

وكانت فارزانا – 38 عاما - قد كتبت على صفحتها على فيسبوك "الباحثون عن الروح" واصفة التعصب الإسلامى بأنه "لا معنى له"، فى خطبة طويلة تدعو فيها المسلمين بالالتزام بدينهم الحق، واختتمتها بأنه "إن لم يفعلوا ذلك، فإن التطرف سيظل يصيب العالم".

بينما لا تزال الشرطة تحقق فى السبب الذى أدى إلى تطرف مسعود، جاءت إفادة مواطنين تعاملوا معه، مثل مدير الفندق الذى مكث به الليلة السابقة للحادث، والذى قال إنه كان يبتسم ويتعامل بلطف وبطبيعية.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط