كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

القضية الفلسطينية بين الحلول الاقتصادية وهدف التحرر الوطني

القضية الفلسطينية بين الحلول الاقتصادية وهدف التحرر الوطني

تاريخ النشر: 2019-05-23 | 17:06

الاقليمية فكرة مدمرة لم يعرفها الشعب العربي الفلسطيني عبر تاريخه السياسي والنضالي الطويل لهذا كان لفلسطين التاريخية منذ نشأ الصراع العربي الصهيوني بعدا قوميا تتكامل فيه الخصوصية القطرية مع القومي وليست بعدا جغرافيا غير الذي لا يسمح به هو مصادرة هذه الخصوصية بحجة الانتماء القومي والتدخل في مصير القضية الفلسطينية بمحاولة الالتفاف على الحقوق الوطنية المشروعة مسايرة للسياسة الأمريكية وللاطماع الإسرائيلية التوسعية وهذا ما يجري الآن في البحرين الذي ينعقد في عاصمتها المنامة مؤتمر اقتصادي أمريكي بمشاركة اسرائيلية لتحويل القضية الفلسطينية من طابعها الوطني التحرري المقاوم للاحتلال إلى الطابع المصلحي المعيشي وهو ما يشكل في الواقع عملية الارتداد عن البعد القومي العربي للقضية الفلسطينية من خلال مشاركة الرجعية العربية في هذا المؤتمر ..لقد أثبتت تجربة تطورات القضية الفلسطينية أنها قومية الانتماء وان التناقض بين الكيان الصهيوني والامة العربية هو تناقض رئيسي لأن (إسرائيل ) كيان استعماري قائم على التوسع والسيطرة يمتد خطرها لكل فلسطيني وعربي وبالتالي فإن مواجهة المشروع الصهيوني في فلسطين هو أهم مهمات الحركات الوطنية العربية المعاصرة وان المعاناة الإنسانية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في كل مجالات الحياة المدنية المعيشية هي معاناة سياسية بالدرجة الأولى مبعثها الأساسي هو بسبب قيام هذا الكيان الصهيوني على أنقاض وطنه عام 48 وان زوال هذه المعاناة الإنسانية مرتبط بالتحرر الوطني من الاحتلال الإسرائيلي والحصول على الاستقلال الكامل بإقامة الدولة الوطنية المستقلة كدول المنطقة والعالم وليس بإغداق المساعدات الاقتصادية ذات الطابع الإغاثي وإقامة بعض المشاريع الإنمائية تحقيقا لما يسمى بالرخاء والازدهار وتحسين الأحوال المعيشية للفلسطينيين كما هو مقرر من التسريبات أن تتضمنه بنود صفقة القرن الأمريكية التصفوية التي سيتم الإعلان عنها بعد شهر رمضان المبارك حيث الهدف من وراء هذا التوجه الاقتصادي أو ما يسمى بالسلام الاقتصادي الذي تتبناه واشنطن وتشارك به دول عربية وإقليمية هو محاولة خبيثة لإبعاد تسليط الضوء على القضية الفلسطينية العادلة بإعتبارها قضية تحرر وطني ...

ان المستقبل العربي ليس بيد الأنظمة العربية التي تدير ظهرها للقضية الفلسطينية و تتوافق مع المخطط الأمريكي الصهيوني القادم وذلك انطلاقا من الحفاظ على مصالحها في استمرار تمسكها بالسلطة السياسية الاستبدادية بل هو بيد القوى السياسية الوطنية والقومية والديمقراطية الثورية التي تمتلك البرامج السياسية والاقتصادية الأكثر تقدمية وثورية في مواجهة المشروع الصهيوني الأمريكي الرجعي سواء كان خطره سياسيا ام اقتصاديا أم أمنيا وثقافيا حيث جوهر هذا المشروع التامري يهدف الى ترتيب اوضاع المنطقة بما يتعارض بشكل جذري مع أهداف شعوبها في التحرر والتقدم الاجتماعي والانعتاق من علاقات التبعية وايضا إلى اعادة ظاهرة التجزئة السياسية الممنهجة الاستعمارية للمنطقة العربية التي بدأت باتفاقية سايكس بيكو في أوائل القرن الماضي بما يتوافق مع ثقافة العولمة الامبريالية التي لا تعترف بالانتماء الوطني والقومي للشعوب بقدر ما تسمح لعملية النهب المنظم لدول النظام الرأسمالي من عبور الحدود الوطنية لتكريس واقع التخلف الحضاري بكافة أشكاله. .

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط